تُشبه الحافلة التي نُفذت بها العملية .. حماس فجرت حافلة سابقاً خلال عرض برفح
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
في السادس والعشرون من فبراير من العام الجاري، نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، مهرجان فني دعمًا ونصرة لانتفاضة القدس بعنوان "دما سراج الأقصى".
وكانت مفاجأة المهرجان هو عرض مجسم لحافلة إسرائيلية تقل ركاب إسرائيليين، وتم تفجيرها في إشارة حول العمليات الاستشهادية وامكانية عودتها، وهذا ما حصل عصر أمس الاثنين، حيث أصيب 21 إسرائيليًا بجراح متفاوتة إثر انفجار عبوة داخل حافلة ركاب في القدس المحتلة، في حين وصفت جراح اثنين من المصابين بالبالغة و7 متوسطة والباقي طفيفة.
وقال قائد شرطة القدس "يورام هليفي" إن انفجار عبوة ناسفة وضعت في الحافلة تسببت بكل هذا العدد من المصابين، فيما يجري التحقيق في إمكانية ان يكون المنفذ من بين المصابين.
وأضاف هليفي أنه لا يمكنه تأكيد فرضية وجود "استشهادي فلسطيني" من بين المصابين، وأن هكذا فرضية ستتضح خلال الساعات القادمة.
وفي التفاصيل ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن عبوة ناسفة وضعت داخل حافلة فارغة من الركاب انفجرت لدى مرور حافلة مكتظة بالركاب ما تسبب بإصابة 21 إسرائيليًا بجراح متفاوتة وتعرض الكثير منهم لحروق من مستويات مختلفة.
وأتت النيران على الحافلة الأولى بالكامل فيما احترقت أجزاء من الحافلة الثانية في تفجير هو الأول منذ عملية تفجير الباص ابان العدوان على غزة في نوفمبر 2012.
وتضاربت الأنباء في البداية حول مصدر الانفجار حيث استبعدت الشرطة فرضية العبوة الناسفة قبل أن تتراجع وتؤكد أن عبوة وضعت بالحافلة الفارغة انفجرت وتسبب بكل هذا العدد من المصابين.
ويصادف الحافلة التي فجرتها حركة حماس خلال المهرجان الفني برفح، بنفس نوع الحافلة التي تم تفجيرها عصر أمس، كذلك اللون ذاته، حسب ما اظهرته الصور المتداولة للحافلة التي نفذت بها العملية.
يذكر أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر لينر قال :"ربما حماس تقف وراء تفجير باص12، لأنها أرسلت بعض هذه التحذيرات لتفجير حافلات من خلال عروض قدمتها في قطاع غزة."


في السادس والعشرون من فبراير من العام الجاري، نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، مهرجان فني دعمًا ونصرة لانتفاضة القدس بعنوان "دما سراج الأقصى".
وكانت مفاجأة المهرجان هو عرض مجسم لحافلة إسرائيلية تقل ركاب إسرائيليين، وتم تفجيرها في إشارة حول العمليات الاستشهادية وامكانية عودتها، وهذا ما حصل عصر أمس الاثنين، حيث أصيب 21 إسرائيليًا بجراح متفاوتة إثر انفجار عبوة داخل حافلة ركاب في القدس المحتلة، في حين وصفت جراح اثنين من المصابين بالبالغة و7 متوسطة والباقي طفيفة.
وقال قائد شرطة القدس "يورام هليفي" إن انفجار عبوة ناسفة وضعت في الحافلة تسببت بكل هذا العدد من المصابين، فيما يجري التحقيق في إمكانية ان يكون المنفذ من بين المصابين.
وأضاف هليفي أنه لا يمكنه تأكيد فرضية وجود "استشهادي فلسطيني" من بين المصابين، وأن هكذا فرضية ستتضح خلال الساعات القادمة.
وفي التفاصيل ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن عبوة ناسفة وضعت داخل حافلة فارغة من الركاب انفجرت لدى مرور حافلة مكتظة بالركاب ما تسبب بإصابة 21 إسرائيليًا بجراح متفاوتة وتعرض الكثير منهم لحروق من مستويات مختلفة.
وأتت النيران على الحافلة الأولى بالكامل فيما احترقت أجزاء من الحافلة الثانية في تفجير هو الأول منذ عملية تفجير الباص ابان العدوان على غزة في نوفمبر 2012.
وتضاربت الأنباء في البداية حول مصدر الانفجار حيث استبعدت الشرطة فرضية العبوة الناسفة قبل أن تتراجع وتؤكد أن عبوة وضعت بالحافلة الفارغة انفجرت وتسبب بكل هذا العدد من المصابين.
ويصادف الحافلة التي فجرتها حركة حماس خلال المهرجان الفني برفح، بنفس نوع الحافلة التي تم تفجيرها عصر أمس، كذلك اللون ذاته، حسب ما اظهرته الصور المتداولة للحافلة التي نفذت بها العملية.
يذكر أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر لينر قال :"ربما حماس تقف وراء تفجير باص12، لأنها أرسلت بعض هذه التحذيرات لتفجير حافلات من خلال عروض قدمتها في قطاع غزة."


