الخبير الكرنز : اقتربنا جد ا من إنتاج الإستراتيجية الوطنية على مستوى الوطن

رام الله - دنيا الوطن
حنان الريفي ـ عقدت الاثنين ورشة تخصصية لمحور " الرياضة والترويح " ضمن أعمال إنتاج الخطة الوطنية الإستراتيجية للمجلس الاعلي للشباب والرياضة والخاصة بالشباب " 2017 ـ 2022 " والمنفذة من الإتحاد العام للمراكز الثقافية بتمويل من المجلس الاعلى للشباب والرياضة ، وهي الورشة الأولى من ستة ورش تخصصية لعدد مهم من المحاور الحياتية للشباب ، وكان حضور لافت في الورشة حيث حضر الدكتور أسعد المجدلاوي نائب رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية ـ عميد كلية التربية الرياضية بجامعة الأقصى والدكتور نادر حلاوة رئيس الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى وعدد من الكوادر والكادرات الرياضية من كلية التربية والاتحادات الرياضية النوعية وشباب وشابات من خريجي التربية الرياضية .
وأفتتح الورشة يسري درويش رئيس إتحاد المراكز و منسق الفريق الوطني لإنتاج الإستراتيجية ، وأكد أن الورش التي نفذت استهدفت الشباب بشكل مباشر بالمؤسسات الأهلية وفي كل
المجالات التي يعملون فيها الشباب فقد انتهي الاتحاد من تنفيذ 20 ورشة قاعدية بدعم من المجلس الاعلي للشباب والرياضة حضرها ما يزيد عن 800 شاب وشابة من جميع الاهتمامات.
واستعرض إياد الكرنز الخبير الفني للإستراتيجية الوطنية مراحل إعداد الإستراتيجية مشيرا إلى عقد 20 ورشة عامة علي كل المستويات الشبابية من 18- 29عام فكان متوسط الحضور للورش 40 شخص من كلا الجنسين في محاولة لتعرف علي مشاكل الشباب في إطار المحاور التي وضعت.
.وأكمل أن المرحلة الثانية من الإستراتيجية هي الخروج بنتائج الورش القاعدية المنفذة وسيتم عرضها ومناقشة كل محور مع المتخصصين كلا في مجاله للوصول إلي الخطة الإستراتيجية المنوي إنتاجها، وعرض الكرنز مجموعة نتائج من ما تم انجازه وما تم تحليليه من وثائق وفق الجهاز المركزي الفلسطيني 2015، واستكمل الكرنز عرضه للخطة بان المرحلة الثالثة يتم إعداد الخطة الأولية بشكل قبل نهائي وعرضها علي الفريق الوطني والفريق الفني والمؤسسات والجهات الشريكة في مؤتمر بشقي الوطن( الضفة الغريبة – قطاع غزة).
و أشار الكرنز وفي مستعرض حديثة حول بعض المخرجات وتحليلها أن الشباب المشاركين في الورش القاعدية يسودهم حالة الإح اط و اليأس التي ساهمت في غياب اهتمامهم الشباب بالرياضة وعزوفهم عنها فنسبة الممارسين للرياضة في فلسطين 17% فقط.د . أسعد المجدلاوي : طالب بتعزيز دور الأندية وتغيير البني التحتية و قدم الدكتور أسعد المجدلاوي عدة مقترحات لوضعها قيد الدراسة والتنفيذ كتعزيز دور الأندية تحت إشراف المجلس الاعلي للشباب والرياضة وتفعيل دوائر الرياضة في المحافظات إلي جانب تبني فكرة اولمبيات محلية فلسطينية لتشجيع المشاركة في الرياضة ، وإعطاء حوافز مالية ومعنوية ورعاية الموهوبين وفق خطة واضحة كالمنح الدراسية ، وتفعيل الحركة الرياضية في الجامعات الفلسطينية والمؤسسات التعليمية في كل مراحلها. كما طالب الدكتور المجدلاوي بتغيير البنية التحتية وموائمتها لتصبح مرافق رياضية صحية لممارسة الرياضة إلي جانب تشجيع الفتيات وتوعية الأهالي بأهمية الرياضة.
وشددت الدكتورة انزهار الشوبكي المتخصصة بالتربية
الرياضية علي ضرورة إعطاء مساحات اكبر للفتيات للمشاركة في الرياضة دون عوائق اجتماعية وبيئية فهم فئة كبيرة داخل الجامعات و يتمنوا أن يصلوا مراحل متقدمة في المسابقات الدولية والمحلية ولكن المجتمع والأهالي تمنع ذلك ، إلي جانب المطالبة بالتركيز علي الدور الأخلاقي للرياضة وتعزيز ثقافة أن الرياضة ليست تنافسية فقط ، ودعت الي تشجيع مشاركة
الفتيات بمشاركة أهاليهم معهم في الأنشطة حتى يروا مدي الانسجام وان الرياضة عامل قوي وليست عيبا مجتمعيا.

أما الدكتور محمود الناطور المحاضر في التربية الرياضية فقد أكد علي ضرورة إنشاء برامج لإعداد القادة الرياضيين في المحافظات الجنوبية أسوة بالمحافظات الشمالية فهي تجربة منتشرة في الدول المجاورة، حيث يكون متخصص بجميع الألعاب الرياضية ، فوزارة التربية والتعليم كثيرا ما تعطي الحصة الرياضية لأي مادة أخري وتحرم الطلاب منها ، فيجب دعم الحصة الرياضية لان الشباب والطلاب بحاجة إلي تفريغ ما يتعرضوا له من أزمات في هوايات ينسجموا لها .