عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني السيد نواف الموسوي
رام الله - دنيا الوطن
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي منتقداً الزيارات الاستعراضية إلى مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، الذي لا يحتاج إلا لأن تتحمل هذه الدول مسؤولياتها في مواجهة الأعباء اليومية لهذا النزوح،
مشددا على أننا لن نكون إلا مع سوريا شعباً وقيادة ودولة ورئيساً في تمسكهم باستعادة الجولان كاملاً، ولن نخذلهم في معركة التحرير كما لم يخذلوننا في معركة التحرير.
كلام النائب الموسوي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد يوسف منير خازم في حسينية بلدة وادي جيلو لبنان ،
وأكد الموسوي أننا نفتخر بأننا نقف في الصفوف الأولى للدفاع عن شعبنا وأهلنا في وجه المجموعات الإرهابية التكفيرية ، كما نفتخر أننا نقي الشعب اللبناني من ويلات شهدتها شعوب العراق وسوريا واليمن من قتل للرجال وذبح للأطفال وسبي للنساء، حتى أُصبنا بالأمس ببعض هذا السبي على يد مجموعات تكفيرية ساقت إلى لبنان فتيات سوريات، وأرغمتهن على العمل فيما نُنكره جميعاً، وكذلك كنّا في طليعة المتصدين لهذه الأعمال المُخزية التي يقوم بها التكفيريون على كل صعيد.
ورأى الموسوي أنه بل يجب أن يكون واضحاً للجميع أن الإرهاب الدولي والعالمي إنما يتم بتمويله وهو ينشر الجرائم في العالم، ولا نقول ذلك لأننا في عداوة مع هذا النظام الجائر، بل لأن أقرب المقربين إلى هذا النظام ورعاته خاصة الولايات المتحدة الأميركية ما عادوا يستطيعون أن يغطوا جرائمه،
لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية وعلى مدى سنوات طويلة، ومنذ اعتداءات 11 أيلول عام 2001، تخفي 28 صفحة من تقرير التحقيق الذي أجرته السلطات الأميركية لمعرفة أبعاد الهجوم الذي حصل في ذلك التاريخ،
نسأل: ألم ينذروا أموالهم وعلاقاتهم وسياساتهم لتدمير حركة الزعيم العربي جمال عبد الناصر، ففعلوا كل ما يمكن أن يفعلوه من أجل القضاء على هذه النهضة العربية التي كان آباؤنا وأجدادنا ولا زالوا حتى الآن ينظرون بعين الافتخار إلى زعيم عربي رفع راية مقاومة الاحتلال في وجه الهيمنة الأميركية والكيان الصهيوني.
وأكد النائب الموسوي أن ما نراه اليوم من حملة على سوريا إنما تستهدف تدمير القدرات العربية التي تحاول استعادة الحقوق المسلوبة، وهنا نريد أن نلفت نظر وعناية المعنيين جميعاً لنسأل: ألم يسترعي انتباهكم أن رئيس حكومة العدو ودون أي سبب معلن وظاهر وواضح، يذهب إلى الجولان ليخاطب الرئيس السوري بشار الأسد من هناك ويقول له عليك أن تنسى الجولان، بحسب ما يتسرب من المصادر الإسرائيلية والدولية، بالمقابل فإن الرئيس الأسد يقف مصرّاً على التمسك بعودة الجولان كاملاً في أي تسوية سياسية نهائية تختم الحرب في سوريا،
معتبراً أنه وعلى الرغم من السنوات التي تعرضت فيها الدولة والشعب في سوريا إلى حملات تدمير منهجي لقدراتها العسكرية والبشرية، إلاّ أن رئيسها لم يتزحزح عن الموقف الذي اتخذه من قبل في عام 2000 بالتمسك بعودة الجولان كاملاً، وما قاله بنيامين نتانياهو هو رد على سعي أميركي دولي لإيجاد تسوية تضمن وضع الجولان خارج الصراع العربي الإسرائيلي، ولكن من الواضح تماماً أن العدو الصهيوني يتمسك باحتلاله، في مقابل رئيس عربي يواجهه ويتمسك بحقه ولا يتنازل.
وأوضح النائب الموسوي أن هناك أمرين لا بد من التوقف عندهما، فالأول يتمثل في أننا في الوقت الذي لا ننسى فيه وقفة الشعب والدولة في سوريا إلى جانب مقاومتنا من أجل تحرير أرضنا، فإننا لن نكون إلا مع سوريا شعباً وقيادة ودولة ورئيساً في تمسكهم باستعادة الجولان كاملاً، ولن نخذلهم في معركة التحرير عندهم، كما لم يخذلوننا في معركة التحرير عندنا، أما الثاني فهو وبحسب ما يبدو جلياً في وقت يواجه فيه الرئيس السوري الصعوبات التي يواجهها ولا يتزحزح في مواجهة العدو الصهيوني، فإننا نجد بالمقابل أن النظام السعودي ولسبب غير مبرر قد أصبح على ما يبدو جزءاً من اتفاقية كامب دايفد،
وأضاف النائب الموسوي إننا نطرح هذه الأسئلة حتى لا يُغيّب ما يجري حقيقة الصراع الذي كان ولا زال بين العدو الصهيوني وبيننا نحن المقاومين، فهنا رئيس مقاوم لا يفت من عضده ما يتعرض له من هجمات، بينما هناك المتآمرون على المقاومة الذين ينهجون السبل ويجترحون الذرائع لكسر المحرمات في العلاقة مع العدو الصهيوني،
وأكد النائب الموسوي أننا في لبنان ملتزمون أن نكون أمناء لدماء الشهداء الذين إليهم يُعزى سلامة واستقرار وسلم لبنان، وأننا سنواصل التزام الاستقرار فيه، بالمقابل فإن على الدول التي تزعم أنها صديقة للبنان أن لا تكتفي بالزيارات الاستعراضية سيما لمخيمات اللاجئين السوريين الذين هم إخواننا وأهلنا، ويعيشون بيننا في جنوبنا وبقاعنا وضاحيتنا، لا في مخيمات ولا في خيم وإنما في بيوتنا، معتبراً أن هذه الزيارات الاستعراضية لا يحتاجها لبنان، بل يحتاج إلى أن تتحمل الدول التي تسببت بالحرب على سوريا وبتهجير الملايين من السوريين، مسؤولياتها في مواجهة الأعباء اليومية لهذا النزوح، وليس أن يقوموا بزيارة إلى مخيم ما لكي يتصوروا فيه، بل فإنه يجب على الأقل أن يتلقى لبنان ما تلقته تركيا من مساعدات، علما أن لبنان يتحمل بالنسبة والتناسب أعباء أبهظ بكثير من الذي يتحمله الجانب التركي، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى تجاوز انقساماتهم ليتعاملوا مع أصدقائهم على النحو الذي يقوّي موقع لبنان ودوره، وأن لا يوفروا أحداً في هذا الصدد.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي منتقداً الزيارات الاستعراضية إلى مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، الذي لا يحتاج إلا لأن تتحمل هذه الدول مسؤولياتها في مواجهة الأعباء اليومية لهذا النزوح،
مشددا على أننا لن نكون إلا مع سوريا شعباً وقيادة ودولة ورئيساً في تمسكهم باستعادة الجولان كاملاً، ولن نخذلهم في معركة التحرير كما لم يخذلوننا في معركة التحرير.
كلام النائب الموسوي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد يوسف منير خازم في حسينية بلدة وادي جيلو لبنان ،
وأكد الموسوي أننا نفتخر بأننا نقف في الصفوف الأولى للدفاع عن شعبنا وأهلنا في وجه المجموعات الإرهابية التكفيرية ، كما نفتخر أننا نقي الشعب اللبناني من ويلات شهدتها شعوب العراق وسوريا واليمن من قتل للرجال وذبح للأطفال وسبي للنساء، حتى أُصبنا بالأمس ببعض هذا السبي على يد مجموعات تكفيرية ساقت إلى لبنان فتيات سوريات، وأرغمتهن على العمل فيما نُنكره جميعاً، وكذلك كنّا في طليعة المتصدين لهذه الأعمال المُخزية التي يقوم بها التكفيريون على كل صعيد.
ورأى الموسوي أنه بل يجب أن يكون واضحاً للجميع أن الإرهاب الدولي والعالمي إنما يتم بتمويله وهو ينشر الجرائم في العالم، ولا نقول ذلك لأننا في عداوة مع هذا النظام الجائر، بل لأن أقرب المقربين إلى هذا النظام ورعاته خاصة الولايات المتحدة الأميركية ما عادوا يستطيعون أن يغطوا جرائمه،
لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية وعلى مدى سنوات طويلة، ومنذ اعتداءات 11 أيلول عام 2001، تخفي 28 صفحة من تقرير التحقيق الذي أجرته السلطات الأميركية لمعرفة أبعاد الهجوم الذي حصل في ذلك التاريخ،
نسأل: ألم ينذروا أموالهم وعلاقاتهم وسياساتهم لتدمير حركة الزعيم العربي جمال عبد الناصر، ففعلوا كل ما يمكن أن يفعلوه من أجل القضاء على هذه النهضة العربية التي كان آباؤنا وأجدادنا ولا زالوا حتى الآن ينظرون بعين الافتخار إلى زعيم عربي رفع راية مقاومة الاحتلال في وجه الهيمنة الأميركية والكيان الصهيوني.
وأكد النائب الموسوي أن ما نراه اليوم من حملة على سوريا إنما تستهدف تدمير القدرات العربية التي تحاول استعادة الحقوق المسلوبة، وهنا نريد أن نلفت نظر وعناية المعنيين جميعاً لنسأل: ألم يسترعي انتباهكم أن رئيس حكومة العدو ودون أي سبب معلن وظاهر وواضح، يذهب إلى الجولان ليخاطب الرئيس السوري بشار الأسد من هناك ويقول له عليك أن تنسى الجولان، بحسب ما يتسرب من المصادر الإسرائيلية والدولية، بالمقابل فإن الرئيس الأسد يقف مصرّاً على التمسك بعودة الجولان كاملاً في أي تسوية سياسية نهائية تختم الحرب في سوريا،
معتبراً أنه وعلى الرغم من السنوات التي تعرضت فيها الدولة والشعب في سوريا إلى حملات تدمير منهجي لقدراتها العسكرية والبشرية، إلاّ أن رئيسها لم يتزحزح عن الموقف الذي اتخذه من قبل في عام 2000 بالتمسك بعودة الجولان كاملاً، وما قاله بنيامين نتانياهو هو رد على سعي أميركي دولي لإيجاد تسوية تضمن وضع الجولان خارج الصراع العربي الإسرائيلي، ولكن من الواضح تماماً أن العدو الصهيوني يتمسك باحتلاله، في مقابل رئيس عربي يواجهه ويتمسك بحقه ولا يتنازل.
وأوضح النائب الموسوي أن هناك أمرين لا بد من التوقف عندهما، فالأول يتمثل في أننا في الوقت الذي لا ننسى فيه وقفة الشعب والدولة في سوريا إلى جانب مقاومتنا من أجل تحرير أرضنا، فإننا لن نكون إلا مع سوريا شعباً وقيادة ودولة ورئيساً في تمسكهم باستعادة الجولان كاملاً، ولن نخذلهم في معركة التحرير عندهم، كما لم يخذلوننا في معركة التحرير عندنا، أما الثاني فهو وبحسب ما يبدو جلياً في وقت يواجه فيه الرئيس السوري الصعوبات التي يواجهها ولا يتزحزح في مواجهة العدو الصهيوني، فإننا نجد بالمقابل أن النظام السعودي ولسبب غير مبرر قد أصبح على ما يبدو جزءاً من اتفاقية كامب دايفد،
وأضاف النائب الموسوي إننا نطرح هذه الأسئلة حتى لا يُغيّب ما يجري حقيقة الصراع الذي كان ولا زال بين العدو الصهيوني وبيننا نحن المقاومين، فهنا رئيس مقاوم لا يفت من عضده ما يتعرض له من هجمات، بينما هناك المتآمرون على المقاومة الذين ينهجون السبل ويجترحون الذرائع لكسر المحرمات في العلاقة مع العدو الصهيوني،
وأكد النائب الموسوي أننا في لبنان ملتزمون أن نكون أمناء لدماء الشهداء الذين إليهم يُعزى سلامة واستقرار وسلم لبنان، وأننا سنواصل التزام الاستقرار فيه، بالمقابل فإن على الدول التي تزعم أنها صديقة للبنان أن لا تكتفي بالزيارات الاستعراضية سيما لمخيمات اللاجئين السوريين الذين هم إخواننا وأهلنا، ويعيشون بيننا في جنوبنا وبقاعنا وضاحيتنا، لا في مخيمات ولا في خيم وإنما في بيوتنا، معتبراً أن هذه الزيارات الاستعراضية لا يحتاجها لبنان، بل يحتاج إلى أن تتحمل الدول التي تسببت بالحرب على سوريا وبتهجير الملايين من السوريين، مسؤولياتها في مواجهة الأعباء اليومية لهذا النزوح، وليس أن يقوموا بزيارة إلى مخيم ما لكي يتصوروا فيه، بل فإنه يجب على الأقل أن يتلقى لبنان ما تلقته تركيا من مساعدات، علما أن لبنان يتحمل بالنسبة والتناسب أعباء أبهظ بكثير من الذي يتحمله الجانب التركي، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى تجاوز انقساماتهم ليتعاملوا مع أصدقائهم على النحو الذي يقوّي موقع لبنان ودوره، وأن لا يوفروا أحداً في هذا الصدد.

التعليقات