الأمانة الخيرية تعقد سلسلة ندوات ( صحية- تربوية- دينية )
رام الله - دنيا الوطن
استمراراً لسلسلة الندوات " الصحية- الدينية- التربوية " عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية خلال الأسبوع الماضي ندوات " صحية- تربوية- دينية . وذلك في المقر الفرعي للأمانة ، شارك فيها معيلات وبنات الأيتام حيث تم عقد ندوة صحية يوم الأحد الموافق 10 ابريل 2016 بعنوان " القولون العصبي" حيث وضح الدكتور المحاضر غسان عنبتاوي بعض تفاصيل الجهاز الهضمي وكيفية عمله.وأشار د عنبتاوي إلى أنه تختلف العوامل المؤدية للإصابة بالمرض من شخص لأخر منها " زيادة الدهون، قلة الحركة ، تناول البصل والثوم بشكل كبير ، تناول بعض المأكولات الصلبة مثل العدس والحمص والفول وعدم تناول الخضار بجانبها وغير ذلك .
استمراراً لسلسلة الندوات " الصحية- الدينية- التربوية " عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية خلال الأسبوع الماضي ندوات " صحية- تربوية- دينية . وذلك في المقر الفرعي للأمانة ، شارك فيها معيلات وبنات الأيتام حيث تم عقد ندوة صحية يوم الأحد الموافق 10 ابريل 2016 بعنوان " القولون العصبي" حيث وضح الدكتور المحاضر غسان عنبتاوي بعض تفاصيل الجهاز الهضمي وكيفية عمله.وأشار د عنبتاوي إلى أنه تختلف العوامل المؤدية للإصابة بالمرض من شخص لأخر منها " زيادة الدهون، قلة الحركة ، تناول البصل والثوم بشكل كبير ، تناول بعض المأكولات الصلبة مثل العدس والحمص والفول وعدم تناول الخضار بجانبها وغير ذلك .
وأكد د.عنبتاوي إلى أنه حتى يومنا هذا لم تحصر الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالقولون العصبي " التشنجي " لذلك فإنه ليس هنالك علاج محدد لهذا المرض ، ولكن يمكن الابتعاد عن العوامل المؤدية اليه من خلال مراقبة الشخص المصاب لأنواع الطعام التي يتناولها ويبتعد عن المأكولات التي تسبب له الألم بشكل واضح ، كما أن الحالة العصبية للمريض تظهر المرض لدى المصاب بالقولون التشنجي حيث تؤثر عليه بشكل سلبي.مضيفاً أن زيارة الدكتور للعلاج من المرض تفيد فقط لمعرفة الإصابة بالقولون هل هي بسبب التهابات أو تقرحات والتي يتم علاجها والشفاء منها ، أما القولون التشنجي فيتم إعطاء المريض مسكنات وقتية وهي بالتالي لا تلغي المرض نهائياً .واستكمالاً لسلسلة الندوات التربوية ، تم يوم الاثنين الموافق 11 ابريل 2016 عقد ندوة بعنوان " التراث والفكر ، بين خلالها د.غسان عنبتاوي أن التراث هو التعود على فعل أمر ما وتوارثه من جيل إلى جيل ، مثل توارث أفكار وعادات معينة ، وكذلك توارث أغاني وأناشيد يعتاد الناس على فعلها بشكل مستمر، وغيرها من الأمور المتوارثة التي يعتاد شعب ما على القيام بها دون التفكير هل هي صحيحة أم لا .
وقد أكد . عنبتاوي أن القران الكريم هو المرجع الوحيد للمسلمين الذي علينا أن نؤمن به كما ورد إلينا ، ولكن الفكر يكون في تفسير الآيات القرآنية ، والسنن التي علينا ابتاعها هي سنن الله في الكون " ولن تجد لسنة الله تبديلا" فالله تعالى وحده القادر على خرق هذه القوانين وتغييرها .وأخيراً تم عقد ندوة دينية بعنوان " القلوب في القرآن الكريم " ، شرح خلالها د. أحمد الللي أنواع القلوب التي ذكرت في القرآن الكريم ، مستدلاً بذلك بآيات من القرآن الكريم .وأوضح د. الللي أن القلب هو الإناء الحقيقي للجوارح ، فمن كان قلبه سليماً كانت جوارحه سليمة فكلما ارتقى القلب وذهبت عنه الغشاوة ارتقى الإنسان وسمى بأخلاقه وأفعاله ، ولا يمكن الوصول إلى ارتقاء القلب إلا بالذكر والاستغفار ليلاً ونهاراً ، بجانب الصلاة والعبادات الأخرى التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
