عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

خلال مهرجان طلابي حاشد ..الوحدة الطلابية تدعو لتدويل قضية الأسرى

خلال مهرجان طلابي حاشد ..الوحدة الطلابية تدعو لتدويل قضية الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أحيت كتلة الوحدة الطلابية على شرف  يوم الأسير في مهرجان جماهيري حاشد بعنوان " لأسرى جنود الحرية" في حرم جامعة الأقصى بمحافظة خانيونس ، بحضور قوى وفصائل وطنية وإسلامية وشخصيات وطنية والهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة  والفعاليات الوطنية وذوي الشهداء والأسرى وأطر طلابية وحشد كبير من الطلبة  يتقدمهم قيادة كتلة الوحدة الطلابية  واتحاد الشباب الديمقراطي.

افتتح مهرجان الأسرى بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة والشعب والجبهة.

وبدأ مسؤول كتلة الوحدة الطلابية بجامعة الأقصى حسن أبو مصطفى  كلمته، بتوجيه التحية إلى الأسرى البواسل في سجون الاحتلال وخاصة أسرى الجبهة الديمقراطية، مؤكداً أن ذكرى يوم الأسير هي تأكيد على ضرورة تدويل قضية الأسرى في سجون الاحتلال باعتبارها قضية وطنية وبحاجة إلى تحرك عربي ودولي لفضح ممارسات الاحتلال بحقهم ومحطة لمواصلة النضال لأجل تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال، ومحطة هامة لاستنهاض قوى شعبنا لتوسيع الحالة الشعبية الضاغطة لوقف ممارسات الاحتلال بحق أسرانا البواسل وهم يخوضون معارك الصمود والدفاع الأول عن القضية الفلسطينية.

وفي كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  والتي ألقاها محمد صلاح عضو القيادة المركزية للجبهة ، أشاد فيها بدور الحركة  الطلابية عامة وكتلة الوحدة الطلابية خاصة  في دعم قضية الأسرى وتسليط الضوء على معاناتهم الجسام وسياسات الاحتلال العنصرية بحقهم. داعياً إلى تكثيف الجهود والفعاليات الداعمة لقضية الأسرى لإرغام المؤسسات الدولية والحقوقية على إلزام إسرائيل على تطبيق المواثيق الدولية بحق الأسرى الفلسطينيين.

وشدد صلاح  على أن إسرائيل تواصل انتهاكها للقانون الدولي واتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة حيث يعاني الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال انتهاكات خطيرة بحقهم.

وبدوره، شكر الأسير المحرر مصطفى المسلماني " أبو الأديب "  في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ، كتلة الوحدة الطلابية لإقامتها المهرجان الجماهيري إحياء لذكرى يوم الأسير، داعياً إلى ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وشدد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يعترف باستعادة الحقوق عبر المفاوضات السلمية ولغة الاستجداء ولا يفهم إلا لغة الانتفاضة والمقاومة المسلحة.

وحيا المسلماني الأسرى في سجون الاحتلال الذين دفعوا سنين حياتهم ثمنا لحرية شعبهم وقدموا التضحيات الجسام وافنوا زهرة شبابهم من اجل قضيتهم وشعبهم وحقوقه المشروعة، ستبقى قضيتهم القضية المركزية للشعب الفلسطيني.