عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

البرديني : في يوم الأسير الفلسطيني الأسرى يحتاجون لكل من يعمل لإطلاق سراحهم وتفعيل قضيتهم

البرديني : في يوم الأسير الفلسطيني  الأسرى يحتاجون لكل من يعمل لإطلاق سراحهم وتفعيل قضيتهم
رام الله - دنيا الوطن - أمجد غزال
دعا تيسير البرديني مفوض عام الأسرى والمحررين ومفوض عام الدائرة الاجتماعية بحركة فتح  بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني ، لاستنهاض العمل وتفعيله بشكل موسع وأكبر باتجاه قضية الأسرى للفت النظر دولياً وإقليمياً ونشر معاناتهم وآهاتهم وعذاباتهم داخل الزنازين والسجون ،والعمل على توجيه البوصلة باتجاه الشعوب وحكومات الغرب لتأثير على الاحتلال لإطلاق سراحهم

وقال " أن الأسرى بحاجة ماسة لمن يعمل على إطلاق سراحهم وإعادتهم لبيوتهم وأهاليهم يحتاجون لمن يعيدهم للحياة من جديد بعد أن ذاقوا الموت ومرارت السنين داخل أزقة الزنازين ،  تنتظر عيونهم دمعة الحرية وأمل الحياة  واحتضان الأرض فلسطين الذي دفعوا زهرة أعمارهم من أجل حريتها لذلك يجب أن تكون فعاليات يوم الأسير ليس عملاً وإنما جهداً صادق نحو حرية الأسرى لتجتهد المؤسسات والفعاليات الوطنية والفصائل الفلسطينية ولتُعد العدة من أجل إحياء هذا اليوم دعما ً لقضية الأسرى لتذكير في هذه القضية ولتلامس همومهم وطموحاتهم, ولتكن هذه الفعاليات نبراس يرقى إلى مستوى التضحيات لهؤلاء الأبطال داخل السجون

وأكدا البرديني  الاهتمام بقضية الأسرى على المستوى الشعبي  ملحوظ ومبارك ومجتهد دوماً ولكن علينا أن نعطي جهداً أكثر  والعمل على  استنهاض الشارع الفلسطيني نحو الإشارة  بأهمية وقدسية هذه القضية  ابتداء من التربية في المناهج الدراسية  ، والوسائل الإعلامية  والمرور بالفصائل والقوى والأحزاب لتفعيل وتوسيع هذه الحلقة التضامنية بشكل أيماني كامل بهذه القضية نحو حرية أسرانا  

وطالب البرديني القيادة الفلسطينية إلى ضرورة رفع ملف الأسرى أمام محكمة الجنايات الدولية في ظل مايتعرض له أسرانا من انتهاكات مستمرة للقوانين والأعراف الدولية التي نصت على حماية المعتقل في زمن الحروب

كما وطالب السفارات الفلسطينية في كل العالم بضرورة تفاعلها مع قضية الأسرى ونشر معاناتهم لعالم كافة لفضح ممارسة المحتل اتجاه الأسرى وللإسراع في إطلاق سراحهم

كما ودعا المؤسسات الدولية والحقوقية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالوقوف عند مسئولياتهم اتجاه الأسرى وخاصة المرضى

وأشار أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعتقلت منذ عام 1967 أكثر من (850) ألف حالة اعتقال يشكلون مانسبته قرابة 20% من الفلسطينين  المقيمين في الأراضي الفلسطينية المحتلة  حيث أنه  لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وأن تعرض أحد أفرادها للأعتقال وأن غالبية الشعب الفلسطيني  عانوا بشكل مباشر أو غير مباشر من هذه التجربة المؤلمة منوهاً أن مع نهاية مارس 2016 لايزال يقبع (7000)معتقل في السجون الإسرائيلية منهم (480)طفلاً (700)معتقلاً إداريا دون تهمة أو محاكمة و(68) معتقلة أقدمهم الأسيرة لينا الجربوني المعتقلة منذ نيسان 2002  ومع نهاية مارس الماضي يوجد (40)أسير مضى على أعتقالهم أكثر من 20 عام بينهم (7)معتقلين مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عام ، ويوجد (1600)معتقل  يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الأحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة بينهم (70)أسير يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية ونفسية ) و(25) أسير يعانون من مرض السرطان وأن(19)معتقلاًمقيمون بشكل دائم في عيادة سجن الرملة، ونستذكر شهداء الحركة الأسيرة (207)معتقلاً توفوا داخل السجون الاسرائيلية منذ العام (1967)  (71)نتيجة التعذيب ،(55) نتيجة الأهمال الطبي (74)نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة و(7) بعدإصابتهم بأعيرة نارية وهم داخل المعتقلات

ويصادف يوم الأسير الفلسطيني من كل 17من نيسان عام ، كل  بعد أن أقر المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974، خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/ إبريل، يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى وتضحياتهم، باعتباره لشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، يومًا لتكريمهم وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم، يومًا للوفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة . ومنذ ذلك التاريخ كان ولا يزال "يوم الأسير الفلسطيني" يومًا ساطعًا يحيه الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات سنويًا بوسائل وأشكال متعددة .