الشؤون الاجتماعية تعقد ورشة عمل بعنوان مسودة خطة معالجة ظاهرة التسول
غزة - دنيا الوطن
عقدت وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بالإدارة العامة للرعاية الاجتماعية ورشة عمل ضمن البرنامج الوطني لتعديل السلوك القيمي بعنوان "مسودة خطة معالجة ظاهرة التسول" بالتنسيق والتعاون مع وزارة الثقافة , بحضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم , ووكيل وزارة الثقافة أ. سمير مطير , ووكيل مساعد وزارة التربية والتعليم أ. أنور البرعاوي وعدد كبير من ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الاصلاح والمخاتير
وفي كلمته شكر إبراهيم كافة القائمين على الورشة لما لها من أهمية كبرى في علاج ظاهرة خطيرة تتطلب تركيزا واهتماما بالغا وتكاثف الجهود والأيدي من أجل الخروج بحلول مناسبة للقضاء عليها
وفي ذات السياق لفت إبراهيم إلى أن الجميع شركاء في العمل سواء حكومة أو مؤسسات مجتمع مدني , مبينا أن للحصار والحروب دورا كبير في انتشار هذه الظاهرة مؤخرا وبشكل ملحوظ , وهذا ما يتطلب وقفة جادة أما هذه القضية ومعالجتها بالطرق والوسائل السليمة
من جانبه تحدث مطير عن البرنامج الوطني لتعديل السلوك القيمي أهدافه ومتطلباته , مؤكدا أنه على الجميع العمل بيد واحدة من أجل القضاء على هذه الظاهرة لما لها من مردود خطير وسلبي على المجتمع الفلسطيني , مثنيا على دور كافة الجهات المعدة للورشة وضرورة التكاثف من أجل علاج كافة السلوكيات السلبية في المجتمع
بدوره تحدث البرعاوي عن ظاهرة التسول ومخاطرها على المجتمع الفلسطيني بكافة تصنيفاتها وأبعادها , مطالبا بضرورة التركيز على الظاهرة من نواحي سيكولوجية ونفسية , ووضع خطط وطنية وعلمية لمعالجتها بشكل علمي وأن يسير العلاج وفق مسئوليات متعددة , داعيا إلى ضرورة التشابك بين كافة المؤسسات من أجل الخروج بنتائج ايجابية
وخلال الورشه تم عرض من قبل وزارة الثقافة للبرنامج الوطني لتعديل السلوك القيمي وأهدافه ومبرراته ,
فيما عرض مدير عام الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية أ. رياض البيطار الخطة الأولية للبرنامج , مؤكدا على أن الظاهرة تحتاج لوقفة مشتركة بين القطاع الحكومي والمؤسسات الأهلية ووضع قواعد وأسس سليمة حتى يتم العمل من خلالها
وفي نهاية الورشة فتح باب النقاش والحوار واتفق الجميع على ضرورة التشبيك والتعاون بين كافة القطاعات من أجل الخروج بنتائج سليمة والقضاء على هذه الظاهرة
عقدت وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بالإدارة العامة للرعاية الاجتماعية ورشة عمل ضمن البرنامج الوطني لتعديل السلوك القيمي بعنوان "مسودة خطة معالجة ظاهرة التسول" بالتنسيق والتعاون مع وزارة الثقافة , بحضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم , ووكيل وزارة الثقافة أ. سمير مطير , ووكيل مساعد وزارة التربية والتعليم أ. أنور البرعاوي وعدد كبير من ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الاصلاح والمخاتير
وفي كلمته شكر إبراهيم كافة القائمين على الورشة لما لها من أهمية كبرى في علاج ظاهرة خطيرة تتطلب تركيزا واهتماما بالغا وتكاثف الجهود والأيدي من أجل الخروج بحلول مناسبة للقضاء عليها
وفي ذات السياق لفت إبراهيم إلى أن الجميع شركاء في العمل سواء حكومة أو مؤسسات مجتمع مدني , مبينا أن للحصار والحروب دورا كبير في انتشار هذه الظاهرة مؤخرا وبشكل ملحوظ , وهذا ما يتطلب وقفة جادة أما هذه القضية ومعالجتها بالطرق والوسائل السليمة
من جانبه تحدث مطير عن البرنامج الوطني لتعديل السلوك القيمي أهدافه ومتطلباته , مؤكدا أنه على الجميع العمل بيد واحدة من أجل القضاء على هذه الظاهرة لما لها من مردود خطير وسلبي على المجتمع الفلسطيني , مثنيا على دور كافة الجهات المعدة للورشة وضرورة التكاثف من أجل علاج كافة السلوكيات السلبية في المجتمع
بدوره تحدث البرعاوي عن ظاهرة التسول ومخاطرها على المجتمع الفلسطيني بكافة تصنيفاتها وأبعادها , مطالبا بضرورة التركيز على الظاهرة من نواحي سيكولوجية ونفسية , ووضع خطط وطنية وعلمية لمعالجتها بشكل علمي وأن يسير العلاج وفق مسئوليات متعددة , داعيا إلى ضرورة التشابك بين كافة المؤسسات من أجل الخروج بنتائج ايجابية
وخلال الورشه تم عرض من قبل وزارة الثقافة للبرنامج الوطني لتعديل السلوك القيمي وأهدافه ومبرراته ,
فيما عرض مدير عام الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية أ. رياض البيطار الخطة الأولية للبرنامج , مؤكدا على أن الظاهرة تحتاج لوقفة مشتركة بين القطاع الحكومي والمؤسسات الأهلية ووضع قواعد وأسس سليمة حتى يتم العمل من خلالها
وفي نهاية الورشة فتح باب النقاش والحوار واتفق الجميع على ضرورة التشبيك والتعاون بين كافة القطاعات من أجل الخروج بنتائج سليمة والقضاء على هذه الظاهرة
