بعد "الجنود الأسرى" في غزة : ماذا بعد الإعلان الاسرائيلي عن اكتشاف "نفق" ؟ (هل سيعود التصعيد) ؟
خاص دنيا الوطن
بعد ان زعم الاحتلال الاسرائيلي بانه اكتشف نفق كبير لحركة حماس في محافظة رفح جنوب قطاع غزة بدأ الإعلام الإسرائيلي بنقل تصريحات تحريضية من وزراء ومسؤولين عسكريين لشن عدوان على قطاع غزة ووصل الحال إلى وزير الاسكان بدعوة جيشه للاستعداد لحرب ساخنة في الصيف مع قطاع غزة .
حول تلك التهديدات واكتشاف النفق , اكد المحلل السياسي الدكتور ابراهيم ابراش ان الاحتلال الاسرائيلي اراد ان يجر الشعب الفلسطيني والفصائل الى حالة من التوتر و تشغل الشعب الفلسطيني دائما بان هناك حربا قادمة حتى يبدي المزيد من التنازلات.
وقال ابراش لـ"دنيا الوطن: "قبل ايام كان هناك احاديث اسرائيلية باحتمال اقامة ميناء في غزة كما ان اسرائيل تدرس السماح لعمال من قطاع غزة بالدخول الى اسرائيل لعمل"، معتبرا ان كل هذه التصريحات الاسرائيلية بهدف بث روح التوتر لدى الشعب الفلسطيني.
وحول امكانية شن حرب رابعة على قطاع غزة اوضح ابراش ان هذا الامر وارد، لافتا الى انه اذا قامت جولة عسكرية جديدة على قطاع غزة سيكون سببها اسرائيل بالدرجة الاولى، معللا ان فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة لا يفضلون اللجوء الى مواجهة جديدة، مشيرا الى ان اسرائيل اذا ارادت ان تشن حرب رابعة على قطاع غزة فانها تهدف بحرف الانظار عما يجري في الضفة الغربية من استيطان و تهويد للقدس، مشيرا الى انه اذا ما حدث عدوان على غزة فانه قد يأخذ شكلا مغايرا عن الدمار و القصف.
وبين ابراش ان سبب الحرب في عام 2012 هو اغتيال القائد القسام احمد الجعبري، فيما ردت الفصائل مباشرة على ذلك،معتبرا ان اسرائيل اذا رأت ان هناك صيدا ثمينا فستستغله بدون تردد، مبينا ان هناك اسباب قد تدفع لشن جولة عسكرية رابعة على قطاع غزة و هي الجنود الاسرئيليين لدى المقاومة الفلسطينية، موضحا انه اذا لم يتم حل هذا الملف بطريقة مرضية لدى الطرفين فقد تفكر اسرائيل بشن حرب على غزة.
واشار الى ان الانفاق تشكل رعبا كبيرا لدى الاسرائيليين، حيث تم استخدامها في خطف الجنود، موضحا انه بالرغم من ذلك فان تأثيرها لم يكن كبيرا ولا يمكن التعويل عليها.
بدوره رجح اللواء يوسف الشرقاوي الخبير في الشأن العسكري ان تشن الحكومة الاسرائيلية حربا اما على قطاع غزة او على جنوب لبنان.
وبين ان اسرائيل ترى في الانفاق تهديدا لأمنها و لجنودها، مشيرا الى المقاومة الاسلامية استخدمت الانفاق لخطف الجنود الاسرائيليين كان اخرهم شاؤول اران و جولدن ومن قبلهم جلعاد شاليط، كما انها استخدمت الانفاق للتزود بالسلاح وللقيام بعمليات ضد اسرائيل، معتقدا ان من استراتيجية حركة حماس هي مواصلة حفر الانفاق وتعزيزها.
بدورها أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان صحفي يبث في هذه اللحظات تعليقاً على ما أعلنه العدو عن اكتشاف نفق للمقاومة مشير إلى أن ما اعلنه الإحتلال الإسرائيلي ليس إلا نقطة في بحر وهو جزء مما اعدته المقاومة من أجل الدفاع عن الشعب وتحرير المقدسات على حد قولهم.
وأضافت الكتائب في بيانها" الإحتلال الإسرائيلي لم يتجرأ على نشر كافة التفاصيل والمعلومات والحقائق أمام شعبه حول نفق المقاومة".
وأشاروا ان المقاومة سنحتفظ بحق نشر كافة التفاصيل التي أخفاها العدو في الوقت المناسب، موضحين أن الإحتلال يحاول تحقيق انجاز يغطي فيها على حالة الذعر التي يعيشها.
بعد ان زعم الاحتلال الاسرائيلي بانه اكتشف نفق كبير لحركة حماس في محافظة رفح جنوب قطاع غزة بدأ الإعلام الإسرائيلي بنقل تصريحات تحريضية من وزراء ومسؤولين عسكريين لشن عدوان على قطاع غزة ووصل الحال إلى وزير الاسكان بدعوة جيشه للاستعداد لحرب ساخنة في الصيف مع قطاع غزة .
حول تلك التهديدات واكتشاف النفق , اكد المحلل السياسي الدكتور ابراهيم ابراش ان الاحتلال الاسرائيلي اراد ان يجر الشعب الفلسطيني والفصائل الى حالة من التوتر و تشغل الشعب الفلسطيني دائما بان هناك حربا قادمة حتى يبدي المزيد من التنازلات.
وقال ابراش لـ"دنيا الوطن: "قبل ايام كان هناك احاديث اسرائيلية باحتمال اقامة ميناء في غزة كما ان اسرائيل تدرس السماح لعمال من قطاع غزة بالدخول الى اسرائيل لعمل"، معتبرا ان كل هذه التصريحات الاسرائيلية بهدف بث روح التوتر لدى الشعب الفلسطيني.
وحول امكانية شن حرب رابعة على قطاع غزة اوضح ابراش ان هذا الامر وارد، لافتا الى انه اذا قامت جولة عسكرية جديدة على قطاع غزة سيكون سببها اسرائيل بالدرجة الاولى، معللا ان فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة لا يفضلون اللجوء الى مواجهة جديدة، مشيرا الى ان اسرائيل اذا ارادت ان تشن حرب رابعة على قطاع غزة فانها تهدف بحرف الانظار عما يجري في الضفة الغربية من استيطان و تهويد للقدس، مشيرا الى انه اذا ما حدث عدوان على غزة فانه قد يأخذ شكلا مغايرا عن الدمار و القصف.
وبين ابراش ان سبب الحرب في عام 2012 هو اغتيال القائد القسام احمد الجعبري، فيما ردت الفصائل مباشرة على ذلك،معتبرا ان اسرائيل اذا رأت ان هناك صيدا ثمينا فستستغله بدون تردد، مبينا ان هناك اسباب قد تدفع لشن جولة عسكرية رابعة على قطاع غزة و هي الجنود الاسرئيليين لدى المقاومة الفلسطينية، موضحا انه اذا لم يتم حل هذا الملف بطريقة مرضية لدى الطرفين فقد تفكر اسرائيل بشن حرب على غزة.
واشار الى ان الانفاق تشكل رعبا كبيرا لدى الاسرائيليين، حيث تم استخدامها في خطف الجنود، موضحا انه بالرغم من ذلك فان تأثيرها لم يكن كبيرا ولا يمكن التعويل عليها.
بدوره رجح اللواء يوسف الشرقاوي الخبير في الشأن العسكري ان تشن الحكومة الاسرائيلية حربا اما على قطاع غزة او على جنوب لبنان.
وبين ان اسرائيل ترى في الانفاق تهديدا لأمنها و لجنودها، مشيرا الى المقاومة الاسلامية استخدمت الانفاق لخطف الجنود الاسرائيليين كان اخرهم شاؤول اران و جولدن ومن قبلهم جلعاد شاليط، كما انها استخدمت الانفاق للتزود بالسلاح وللقيام بعمليات ضد اسرائيل، معتقدا ان من استراتيجية حركة حماس هي مواصلة حفر الانفاق وتعزيزها.
وأضافت الكتائب في بيانها" الإحتلال الإسرائيلي لم يتجرأ على نشر كافة التفاصيل والمعلومات والحقائق أمام شعبه حول نفق المقاومة".
وأشاروا ان المقاومة سنحتفظ بحق نشر كافة التفاصيل التي أخفاها العدو في الوقت المناسب، موضحين أن الإحتلال يحاول تحقيق انجاز يغطي فيها على حالة الذعر التي يعيشها.
فيما أكدوا أن ما اعلنه الاحتلال هو مجرد مناورة اعلامية مكشوفة.
في وقت سابق أكد وزير الحرب موشية يعلون بأنه كان على اطلاع على سر كشف النفق جنوبي قطاع غزة قائلا " ان الكشف عن النفق التابع لحماس هو انجاز كبير لقوات جيش الاحتلال, ونتيجة للجهود الجبارة التي بذلتها "اسرائيل" خلال السنوات الماضية على حد زعمه, فلا توجد لدينا أوهام حيال نوايا حماس, وبعده فنحن نكرس جهود كبيرة وتكنولوجية واستخباراتية وعسكرية للكشف عن أنفاق قطاع غزة .
وزعم يعلون وفقا لصحيفة معاريف , فخلال السنوات الماضية عثرنا على أنفاق عددية ولا زلنا نبذل جهود من اجل الكشف عن أنفاق أخرى فالبحث عن الأنفاق هو علي سلم أولويات الجيش , ومواجه الأنفاق ظاهرة وإسرائيل بارعة عالميا في الكشف عنها .
وتابع يعلون : ففي الأشهر الماضية واجهت حماس ظاهرة انهيار الأنفاق فهناك عناصر من حماس استشهدوا من حفرة الأنفاق خلال الحفر, ولكننا لن نوهم أنفسنا وان تقوم حماس بأخذ العبر وان تتوقف عن حفر الأنفاق لذلك سنواصل جهودنا للكشف عن الأنفاق في مغلف غزة فوجهتنا ليست للتصعيد , ولكن ان حاولت حماس التحدي وتشوش حياة سكان مغلف غزة سنوجه لها ضربة قوية جدا , داعيا سكان الكيبوتسات العيش حياة طبيعية .
من جهة أخرى قال وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينت ردا على الكشف عن النفق جنوبي قطاع غزة " ان حفر النفق والكشف عنه داخل الأراضي المحتلة يعتبر خرقا للسيادة "الإسرائيلية" على حد زعمه’ وهذا مبرر لنا للقيام بعملية عسكرية .
وقال لموقع واللاه نيوز نه ومنذ الحرب الأخيرة في 2014 فلم يتم ردع حماس لتواصل تعاظم قوتها مجددا فكما حذرت فإن حماس تهدف لمفاجئتنا بعملية تسلل كبيرة لداخل "اسرائيل" من اجل اسر وقتل فمن واجب "اسرائيل" منح الامن الإسرائيليين في الجنوب ومنع نوايا حماس بأي ثمن كان .
اما وزير البناء الإسرائيلي قائد المنطقة الجنوبية الاسبق يوأف غلنط , فرد على كشف النفق داخل "اسرائيل" " بالقول : على الجيش ان يكون على أهبة الاستعداد اعتبار من بداية الصيف الحالي اي في الفترة الزمنية القريبة لمواجهة واسعة النطاق ضد قطاع غزة .
ورجح غلنط وفقا ليديعوت وجود أنفاق أخرى لم يتم العثور عنها بعد.

وزعم يعلون وفقا لصحيفة معاريف , فخلال السنوات الماضية عثرنا على أنفاق عددية ولا زلنا نبذل جهود من اجل الكشف عن أنفاق أخرى فالبحث عن الأنفاق هو علي سلم أولويات الجيش , ومواجه الأنفاق ظاهرة وإسرائيل بارعة عالميا في الكشف عنها .
وتابع يعلون : ففي الأشهر الماضية واجهت حماس ظاهرة انهيار الأنفاق فهناك عناصر من حماس استشهدوا من حفرة الأنفاق خلال الحفر, ولكننا لن نوهم أنفسنا وان تقوم حماس بأخذ العبر وان تتوقف عن حفر الأنفاق لذلك سنواصل جهودنا للكشف عن الأنفاق في مغلف غزة فوجهتنا ليست للتصعيد , ولكن ان حاولت حماس التحدي وتشوش حياة سكان مغلف غزة سنوجه لها ضربة قوية جدا , داعيا سكان الكيبوتسات العيش حياة طبيعية .
من جهة أخرى قال وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينت ردا على الكشف عن النفق جنوبي قطاع غزة " ان حفر النفق والكشف عنه داخل الأراضي المحتلة يعتبر خرقا للسيادة "الإسرائيلية" على حد زعمه’ وهذا مبرر لنا للقيام بعملية عسكرية .
وقال لموقع واللاه نيوز نه ومنذ الحرب الأخيرة في 2014 فلم يتم ردع حماس لتواصل تعاظم قوتها مجددا فكما حذرت فإن حماس تهدف لمفاجئتنا بعملية تسلل كبيرة لداخل "اسرائيل" من اجل اسر وقتل فمن واجب "اسرائيل" منح الامن الإسرائيليين في الجنوب ومنع نوايا حماس بأي ثمن كان .
اما وزير البناء الإسرائيلي قائد المنطقة الجنوبية الاسبق يوأف غلنط , فرد على كشف النفق داخل "اسرائيل" " بالقول : على الجيش ان يكون على أهبة الاستعداد اعتبار من بداية الصيف الحالي اي في الفترة الزمنية القريبة لمواجهة واسعة النطاق ضد قطاع غزة .
ورجح غلنط وفقا ليديعوت وجود أنفاق أخرى لم يتم العثور عنها بعد.

