ابراهيم النمر: ندعو الى تدويل قضية الاسرى والمعتقلين في اطار استراتيجية نضالية جديدة

ابراهيم النمر: ندعو الى تدويل قضية الاسرى والمعتقلين في اطار استراتيجية نضالية جديدة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين، لقاء تضامنيا لمناسبة يوم الاسير الفلسطيني والعربي والذكرى السنوية لاعتقال الاسير يحيى سكاف وذلك في معتقل الخيام بحضور النائبين علي فياض وقاسم هاشم وعدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

كلمة فصائل م.ت.ف القاها عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق ابراهيم النمر (ابو بشار) فوجه التحية الى الأسير المناضل يحيى سكاف بمرور الذكرى ٣٨ على أسره  وداعيا جميع الاطراف المعنية الى اثارة قضيته على مختلف المستويات العربية والدولية.

واعتبر بأن ما قامت وتقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي من حملات اعتقال واسعة ومن جرائم ارتكبت بدم بارد ضد مدنيين عزل، خاصة خلال انتفاضة الشباب الحالية تشكل خرقا لكل المواثيق الدولية وجرائم حرب موصوفة بحق الفلسطينيين في انتهاك لاتفاقيات جنيف الأربع واتفاقية مناهضة التعذيب، داعيا الى استثمار وجود فلسطين في المنظمات والاتفاقات الدولية لجهة استخدام كل ادوات القانون الدولي لتوفير الحماية للاسرى. مشيرا الى اهمية تفعيل عضوية فلسطين في محكمة الجنايات الدولية لجهة تسريع اجراءات معاقبة اسرائيل وملاحقتها قانونيا وقضائيا.

ودعا السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى العمل على تدويل قضية الاسرى والمعتقلين في اطار استراتيجية نضالية جديدة تكون بمثابة خارطة طريق وطنية تقطع بشكل كامل مع اتفاق اوسلو خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي وايضا القطع مع المفاوضات العبثية التي استمرت اكثر من ربع قرن دون ان تقدم شيئا لشعبنا.

واستعرض اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان خاصة لجهة التحركات الشعبية رفضا لاجراءات الاونروا بتخفيض خدماتها مؤكدا على استمرار هذه التحركات وداعيا الدول العربية المضيفة والسلطة الفلسطينية الى تنسيق مواقفها بما يضمن اجبار الدول المانحة على سد العجز في الموازنة والغاء اجراءات الاونروا، انطلاقا من كون الاسباب الحقيقية للعجز الراهن هو سياسي يهدف الى اجبار شعبنا الفلسطيني على تنازلات تمس حقوقه الوطنية..

والقى النائب علي فياض كلمة اعتبر فيها قضية الاسير يحيى سكاف هي قضية وطنية ولا يجوز نسيانها او التهاون فيها. كما اعتبر انه في كل يوم هناك اسير فلسطيني جديد يزج به في السجون والمعتقلات الاسرائيلية، يضاف إلى الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين ويضاف إلى الشعب الفلسطيني الذي يأسره الاحتلال الاسرائيلي. معتبرا ان القضية الفلسطينية اصبحت فقرة عابرة وشكلية في الاجتماعات العربية والاسلامية لرفع العتب أو لتلافي المسؤولية الادبية في البيانات الصادرة عن تلك الاجتماعات.

التعليقات