لجنة التوعية الوطنية تطلق حملة أسر فلسطينية آمنة
رام الله - دنيا الوطن
لا يفتأ الاحتلال الاشرائيلي عن محاولات النيل من عزيمة شعبنا الفلسطيني الصابر على العدوان وعلى الحصار مستخدماً لذلك كافة الأساليب وموظفاً شذاذ الآفاق من المتساقطين وطنياً، وإننا نرى أن واجبنا الوطني يحتم علينا دعم صمود شعبنا، فتياته ونساءه وشبابه.
نطلق اليوم حملتنا التثقيفية بإسم " أسر فلسطينية آمنة" والتي ستستمر لمدة شهر في المناطق الحدودية الزائلة بإذن الله من قطاع غزة، وسيتبعها حملات وحملات وعمل دوؤب لرفع وعي النساء الفلسطينيات ربات البيوت ومن يجلسن خلف شاشات الأجهزة الذكية، ومن يخضن كافة أنواع المشاركة المجتمعية والسياسية.
تهدف حملتنا لزيادة حصانة الأسر الفلسطينية في مواجهات أساليب المخابرات الاسرائيلية وأذنابها، وتقوية فكرها في مقابل الأفكار المنحرفة القائمة على زعزعة ثقة شعبنا بقدراته.
حملة " أسر فلسطينية آمنة " تقوم عليها نساء متطوعات واعيات ستستمر في العطاء والتوعية والتثقيف حتى دحر عدونا الصهيوني عن جوهرة الأسرة الفلسطينية وإبقاء النساء والفتيات في حالة الوعي الوطني الذي يمكنهن من حسن القيام بدورهن داخل أسرهن وفي مجتمعهن وإنا مستمرون حتى النصر والصلاة في المسجد الأقصى محرراً إن شاء الله.
لا يفتأ الاحتلال الاشرائيلي عن محاولات النيل من عزيمة شعبنا الفلسطيني الصابر على العدوان وعلى الحصار مستخدماً لذلك كافة الأساليب وموظفاً شذاذ الآفاق من المتساقطين وطنياً، وإننا نرى أن واجبنا الوطني يحتم علينا دعم صمود شعبنا، فتياته ونساءه وشبابه.
نطلق اليوم حملتنا التثقيفية بإسم " أسر فلسطينية آمنة" والتي ستستمر لمدة شهر في المناطق الحدودية الزائلة بإذن الله من قطاع غزة، وسيتبعها حملات وحملات وعمل دوؤب لرفع وعي النساء الفلسطينيات ربات البيوت ومن يجلسن خلف شاشات الأجهزة الذكية، ومن يخضن كافة أنواع المشاركة المجتمعية والسياسية.
تهدف حملتنا لزيادة حصانة الأسر الفلسطينية في مواجهات أساليب المخابرات الاسرائيلية وأذنابها، وتقوية فكرها في مقابل الأفكار المنحرفة القائمة على زعزعة ثقة شعبنا بقدراته.
حملة " أسر فلسطينية آمنة " تقوم عليها نساء متطوعات واعيات ستستمر في العطاء والتوعية والتثقيف حتى دحر عدونا الصهيوني عن جوهرة الأسرة الفلسطينية وإبقاء النساء والفتيات في حالة الوعي الوطني الذي يمكنهن من حسن القيام بدورهن داخل أسرهن وفي مجتمعهن وإنا مستمرون حتى النصر والصلاة في المسجد الأقصى محرراً إن شاء الله.
