إضراب 7000 عامل في قطاع النفظ في الكويت والحكومة تتوعد بحل النقابات
رام الله - دنيا الوطن
بدأ عمال النفط وصناعة البتروكيماويات في الكويت يوم الأحد 17 نيسان ـ أبريل 2017، إضرابا شاملا عن العمل احتجاجا على مشروع البديل الاستراتيجي الذي يرون فيه مساسا بمزاياهم المالية والوظيفية واعترفت الحكومة بتأثر الإنتاج نتيجة الإضراب وتوعدت بتحويل قادة النقابات للنيابة العامة ملوحة بإمكانية حل النقابات ذاتها.ويتزامن إضراب عمال النفط الكويتيين مع انعقاد قمة الدولة المنتجة للنفط "أوبك" في الدوحة الذي ستناقش خلاله الدول الأعضاء اتفاقية لتجميد إنتاج النفط بهدف " إعادة التوازن والاستقرار إلى سوق النفط."
وقال سيف القحطاني رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات في الكويت إن عدد المشاركين في الإضراب بلغ حوالي سبعة آلاف عامل يمثلون نحو 47 بالمئة من عمال جميع الشركات النفطية وذلك بعد مرور نحو أربع ساعات من بدء الإضراب يوم الأحد.
ويهدف الإضراب الذي أعلنته النقابات النفطية للضغط على الحكومة من أجل استثناء القطاع النفطي من مشروع البديل الاستراتيجي الذي تريد الحكومة تنفيذه.
ومشروع البديل الاستراتيجي هو هيكل جديد للرواتب والمستحقات المالية والمزايا الوظيفية تريد الحكومة تطبيقه على العاملين بالدولة وترفضه النقابات النفطية وتطالب باسثناء العاملين بالقطاع النفطي منه.
وقال القحطاني "لم يكن لنا رغبة في الإضراب.. وإنما أُجبرنا على هذا الشيء." وانتقد ما وصفه "بالعناد" الحكومي الذي أوصل الأزمة إلى هذا النحو الذي يتسبب بخسائر للكويت.
بدأ عمال النفط وصناعة البتروكيماويات في الكويت يوم الأحد 17 نيسان ـ أبريل 2017، إضرابا شاملا عن العمل احتجاجا على مشروع البديل الاستراتيجي الذي يرون فيه مساسا بمزاياهم المالية والوظيفية واعترفت الحكومة بتأثر الإنتاج نتيجة الإضراب وتوعدت بتحويل قادة النقابات للنيابة العامة ملوحة بإمكانية حل النقابات ذاتها.ويتزامن إضراب عمال النفط الكويتيين مع انعقاد قمة الدولة المنتجة للنفط "أوبك" في الدوحة الذي ستناقش خلاله الدول الأعضاء اتفاقية لتجميد إنتاج النفط بهدف " إعادة التوازن والاستقرار إلى سوق النفط."
وقال سيف القحطاني رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات في الكويت إن عدد المشاركين في الإضراب بلغ حوالي سبعة آلاف عامل يمثلون نحو 47 بالمئة من عمال جميع الشركات النفطية وذلك بعد مرور نحو أربع ساعات من بدء الإضراب يوم الأحد.
ويهدف الإضراب الذي أعلنته النقابات النفطية للضغط على الحكومة من أجل استثناء القطاع النفطي من مشروع البديل الاستراتيجي الذي تريد الحكومة تنفيذه.
ومشروع البديل الاستراتيجي هو هيكل جديد للرواتب والمستحقات المالية والمزايا الوظيفية تريد الحكومة تطبيقه على العاملين بالدولة وترفضه النقابات النفطية وتطالب باسثناء العاملين بالقطاع النفطي منه.
وقال القحطاني "لم يكن لنا رغبة في الإضراب.. وإنما أُجبرنا على هذا الشيء." وانتقد ما وصفه "بالعناد" الحكومي الذي أوصل الأزمة إلى هذا النحو الذي يتسبب بخسائر للكويت.

التعليقات