المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في غزة : " كونوا ملحا وخميرة لهذه الارض المقدسة "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة غزة والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة روحية هادفة للمشاركة في صلوات اسبوع الالام المقدس وعيد القيامة المجيد وكذلك لزيارة اقاربهم في الضفة الغربية والقدس .
وقد رحب سيادة المطران بهم واستقبلهم في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة داخل البطريركية حيث استهل اللقاء بهم بالصلاة والدعاء ومن ثم وجه لهم كلمة روحية بمناسبة زيارتهم الى مدينة القدس .
وقال سيادته بأن مدينة القدس تستعد للاحتفال بأحد الشعانين يوم الاحد القادم ومن ثم يبتدأ اسبوع الالام وصولا الى سبت النور واحد الفصح المجيد ، ونحن سعداء بوجودكم ونرحب بكم ونتمنى لكم اقامة طيبة في مدينتكم وفي احضان مقدساتكم ، وقال سيادته بأننا نود التعبير امامكم عن تضامننا مع اهلنا في قطاع غزة هذا السجن الكبير الذي يعيش فيه اكثر من مليون ونصف المليون خليقة في ظروف معيشية مأساوية بسبب الحصار وبسبب العدوان الذي استهدف اهلنا هناك ، فدمر وخرب وشرد وحول الكثير من المناطق في غزة الى مناطق منكوبة.
ان غزة الجريحة حاضرة معنا في كل صلاة ودعاء وجراح غزة هي جراحنا جميعا ومن اعتدى على غزة هو ذاته الذي يعتدي على القدس وعلى مقدساتها وشعبها .
اننا نتمنى منكم لدى عودتكم الى غزة بأن تنقلوا محبتنا وتضامننا مع اهلنا هناك الذين يعانون الامرين نتيجة هذا الظلم وهذا الحصار المستمر والمتواصل منذ سنوات عديدة .
انكم تنتمون الى الكنيسة الام فحافظوا على انتماءكم الروحي وحافظوا على قيم الانجيل ورسالة الكنيسة الارثوذكسية في مجتمعنا ولكننا نريدكم ايضا الا تكونوا متقوقعين منعزلين عن محيطكم الفلسطيني فنحن وان كنا قلة في عددنا الا اننا جزء اساسي من مكونات هذا الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل حريته وكرامته واستقلاله .
كونوا ملحا وخميرة لهذه الارض وكونوا مبشرين دائما بقيم السلام والمحبة والاخوة بين الناس.
اننا نحييكم على صمودكم في غزة بالرغم من كل الظروف والاوضاع التي نعرفها جميعا ونتمنى لكم بأن تبقوا في غزة لاننا نريد لكنيستنا هناك ان تبقى اجراسها تقرع منادية بقيم العدالة والمحبة والاخوة بين الناس .
فليكن حضوركم في غزة حضورا فاعلا في الحياة الثقافية والوطنية وليكن لكم صوتكم المنادي بحرية شعبكم لان حرية فلسطين هي حرية لنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
كونوا رسل سلام ومحبة وحوار وتلاق بين الاخوة ، فنحن في هذا الوطن اخوة في انتماءنا لهذه الارض وفي دفاعنا عن عدالة هذه القضية .
كما تم الحديث في هذا اللقاء عن اوضاع المسيحيين في غزة وعن الاوضاع الوطنية الفلسطينية بشكل عام .
يذكر انه في غزة لم يبقى الا الف مسيحي وهم جزء اساسي من مكونات النسيج الوطني الفلسطيني هناك .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة غزة والذين وصلوا الى مدينة القدس في زيارة روحية هادفة للمشاركة في صلوات اسبوع الالام المقدس وعيد القيامة المجيد وكذلك لزيارة اقاربهم في الضفة الغربية والقدس .
وقد رحب سيادة المطران بهم واستقبلهم في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة داخل البطريركية حيث استهل اللقاء بهم بالصلاة والدعاء ومن ثم وجه لهم كلمة روحية بمناسبة زيارتهم الى مدينة القدس .
وقال سيادته بأن مدينة القدس تستعد للاحتفال بأحد الشعانين يوم الاحد القادم ومن ثم يبتدأ اسبوع الالام وصولا الى سبت النور واحد الفصح المجيد ، ونحن سعداء بوجودكم ونرحب بكم ونتمنى لكم اقامة طيبة في مدينتكم وفي احضان مقدساتكم ، وقال سيادته بأننا نود التعبير امامكم عن تضامننا مع اهلنا في قطاع غزة هذا السجن الكبير الذي يعيش فيه اكثر من مليون ونصف المليون خليقة في ظروف معيشية مأساوية بسبب الحصار وبسبب العدوان الذي استهدف اهلنا هناك ، فدمر وخرب وشرد وحول الكثير من المناطق في غزة الى مناطق منكوبة.
ان غزة الجريحة حاضرة معنا في كل صلاة ودعاء وجراح غزة هي جراحنا جميعا ومن اعتدى على غزة هو ذاته الذي يعتدي على القدس وعلى مقدساتها وشعبها .
اننا نتمنى منكم لدى عودتكم الى غزة بأن تنقلوا محبتنا وتضامننا مع اهلنا هناك الذين يعانون الامرين نتيجة هذا الظلم وهذا الحصار المستمر والمتواصل منذ سنوات عديدة .
انكم تنتمون الى الكنيسة الام فحافظوا على انتماءكم الروحي وحافظوا على قيم الانجيل ورسالة الكنيسة الارثوذكسية في مجتمعنا ولكننا نريدكم ايضا الا تكونوا متقوقعين منعزلين عن محيطكم الفلسطيني فنحن وان كنا قلة في عددنا الا اننا جزء اساسي من مكونات هذا الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل حريته وكرامته واستقلاله .
كونوا ملحا وخميرة لهذه الارض وكونوا مبشرين دائما بقيم السلام والمحبة والاخوة بين الناس.
اننا نحييكم على صمودكم في غزة بالرغم من كل الظروف والاوضاع التي نعرفها جميعا ونتمنى لكم بأن تبقوا في غزة لاننا نريد لكنيستنا هناك ان تبقى اجراسها تقرع منادية بقيم العدالة والمحبة والاخوة بين الناس .
فليكن حضوركم في غزة حضورا فاعلا في الحياة الثقافية والوطنية وليكن لكم صوتكم المنادي بحرية شعبكم لان حرية فلسطين هي حرية لنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
كونوا رسل سلام ومحبة وحوار وتلاق بين الاخوة ، فنحن في هذا الوطن اخوة في انتماءنا لهذه الارض وفي دفاعنا عن عدالة هذه القضية .
كما تم الحديث في هذا اللقاء عن اوضاع المسيحيين في غزة وعن الاوضاع الوطنية الفلسطينية بشكل عام .
يذكر انه في غزة لم يبقى الا الف مسيحي وهم جزء اساسي من مكونات النسيج الوطني الفلسطيني هناك .
