هيئة المرابطين في القدس تشارك في إيقاد شعلة الحرية إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني ، في بيت عائلة الأسير رشدي أبو مخّ
رام الله - دنيا الوطن
شاركت هيئة المرابطين في القدس الشريف ، في إيقاد شعلة الحرية الذي دعت له الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل المحتل إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني ، في بيت عائلة الأسير رشدي أبو مخّ في قرية باقة الغربية.
وقد حضر الفعالية حشد كبير ضم العديد من أمهات الأسرى في الداخل المحتل بمن فيهن امهات الاسرى ، مثل: رشدي ابو مخ ، كريم يونس ووليد دقة ، إضافة إلى عددٍ من الأسرى المحررين وإلى جانب فعاليات في الداخل والسيد منير منصور عميد أسرى الداخل المحتل .
وقد افتتح المهرجان بكلمة ترحيبية قدمها عريف الحفل معاذ بيادسة ، حيث قال :" جئنا الى هنا لاحياء ذكرى الاسرى الابطال، الذين يقبعون في سجون الاحتلال بظروف قاهرة وظالمة، ونحن سنواصل بخطوات عديدة حتى نرى الاسرى بين أحضان عائلاتهم الذين يعانون الأمرين من سياسة القمع، وسننتظر النصر القريب ان شاء الله .
تحدث المحامي مرسي ابو مخ رئيس بلدية باقة الغربية في كلمته عن مأساة أسرى الداخل المحتل الطويلة ، وهم الاسرى الذين يمثلون وجع الاقلية العربية، حيث أشار إلى أن الاقلية العربية لم تعط الاسرى حقهم وإلى انه لا توجد ايديولوجية عمل فعالة لحل أزمة أسرى الداخل، وأكد على أنه يتوجب على اللجنة القطرية واعضاء الكنيست العرب ولجنة المتابعة أن تأخذ هذا الموضوع بجدية أكثر" .
إلى ذلك تحدث السيد يوسف – رئيس هيئة المرابطين في القدس الشريف – خلال الفعالية عن تجربته الشخصية في الأسر ؛ و عن لقائه في الاسرى من باقة الغربية قبل 30 عاما .
وأكد مخيمر في حديثه على الصمود البطولي الذي يقوم به أبناء شعبنا في الأسر ؛ حيث أن أسرى الحرية أكدوا من خلال التاريخ الطويل للكفاح على مشروعية القضية الفلسطينية كقضية انسانية لحق مشروع .
يشار إلى أن الأسير أبو مخ ، ابن مدينة باقة الغربية، كان قد اعتقل في 23 من آذار/مارس من عام 1986، وهو من مواليد عام 1962. وكان أعزب حين اعتقاله، وامتهن إلى ذلك الحين حرفة الحدادة ، وتم الحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة عليه، إثر إدانته وكل من رفاقه وليد دقة وإبراهيم بيادسة بالعضوية في خلية نفذت عملية خطف وقتل الجندي الإسرائيلي موشي تمام عام1986 .
شاركت هيئة المرابطين في القدس الشريف ، في إيقاد شعلة الحرية الذي دعت له الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل المحتل إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني ، في بيت عائلة الأسير رشدي أبو مخّ في قرية باقة الغربية.
وقد حضر الفعالية حشد كبير ضم العديد من أمهات الأسرى في الداخل المحتل بمن فيهن امهات الاسرى ، مثل: رشدي ابو مخ ، كريم يونس ووليد دقة ، إضافة إلى عددٍ من الأسرى المحررين وإلى جانب فعاليات في الداخل والسيد منير منصور عميد أسرى الداخل المحتل .
وقد افتتح المهرجان بكلمة ترحيبية قدمها عريف الحفل معاذ بيادسة ، حيث قال :" جئنا الى هنا لاحياء ذكرى الاسرى الابطال، الذين يقبعون في سجون الاحتلال بظروف قاهرة وظالمة، ونحن سنواصل بخطوات عديدة حتى نرى الاسرى بين أحضان عائلاتهم الذين يعانون الأمرين من سياسة القمع، وسننتظر النصر القريب ان شاء الله .
تحدث المحامي مرسي ابو مخ رئيس بلدية باقة الغربية في كلمته عن مأساة أسرى الداخل المحتل الطويلة ، وهم الاسرى الذين يمثلون وجع الاقلية العربية، حيث أشار إلى أن الاقلية العربية لم تعط الاسرى حقهم وإلى انه لا توجد ايديولوجية عمل فعالة لحل أزمة أسرى الداخل، وأكد على أنه يتوجب على اللجنة القطرية واعضاء الكنيست العرب ولجنة المتابعة أن تأخذ هذا الموضوع بجدية أكثر" .
إلى ذلك تحدث السيد يوسف – رئيس هيئة المرابطين في القدس الشريف – خلال الفعالية عن تجربته الشخصية في الأسر ؛ و عن لقائه في الاسرى من باقة الغربية قبل 30 عاما .
وأكد مخيمر في حديثه على الصمود البطولي الذي يقوم به أبناء شعبنا في الأسر ؛ حيث أن أسرى الحرية أكدوا من خلال التاريخ الطويل للكفاح على مشروعية القضية الفلسطينية كقضية انسانية لحق مشروع .
يشار إلى أن الأسير أبو مخ ، ابن مدينة باقة الغربية، كان قد اعتقل في 23 من آذار/مارس من عام 1986، وهو من مواليد عام 1962. وكان أعزب حين اعتقاله، وامتهن إلى ذلك الحين حرفة الحدادة ، وتم الحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة عليه، إثر إدانته وكل من رفاقه وليد دقة وإبراهيم بيادسة بالعضوية في خلية نفذت عملية خطف وقتل الجندي الإسرائيلي موشي تمام عام1986 .
