اليمن:الحوثيون يرجئون مغادرتهم إلى الكويت ويعلنون تسلم 30 من مقاتليهم الأسرى لدى الرياض

اليمن:الحوثيون يرجئون مغادرتهم إلى الكويت ويعلنون تسلم 30 من مقاتليهم الأسرى لدى الرياض
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
وفد الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، يرجئون مغادرتهم صنعاء الى الكويت، قبيل يوم من محادثات سلام يمنية مقررة غدا الاثنين، بينما ابلغ مصدر حكومي فرانس24 ومونت كارلو الدولية، بوصول الوفد الحكومي المفاوض الى هناك، قادما من العاصمة السعودية الرياض.

وقال مصدر في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس السابق، لمونت كارلو الدولية، ان وفد صنعاء اجل رحلته الى الكويت، التي كانت مقررة عصر اليوم الاحد، "الى حين يتم تثبيت شامل للعمليات القتالية، وفي المقدمة الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية".

ويضم فد الحكومة المفاوض، وزير الخارجية عبدالملك المخلافي،رئيسا، ومحافظ حضرموت الاسبق سالم الخنبشي بديلا عن احمد بن دغر الذي عين مؤخرا رئيسا للوزراء، وعبدالعزيز جباري، ومحمد العامري، وياسين مكاوي، ومحمد سعيد السعدي، وخالد باجنيد، ونهال العولقي، وعبدالله العليمي، وشائع محسن الزنداني، وعز الدين الاصبحي ومعين عبدالملك.

بينما يضم وفد الحوثيين، الناطق باسم الجماعة محمد عبد السلام رئيسا، وعضوية مدير مكتب زعيم الجماعة مهدي المشاط، وحميد عاصم، وسليم المغلس، إضافة إلى مستشاري الوفد في المجال العسكري والأمني والدبلوماسي، ناصر باقزقوز، وعبد الاله حجر.

فيما يتالف وفد حزب المؤتمر، من أمين عام الحزب عارف الزوكا رئيسا، والقياديين البارزين في الحزب أبو بكر القربي، ياسر العواضي، يحيى دويد، وفائقة السيد، فضلا عن محافظ حضرموت السابق خالد الديني، لكن الحوثيين وحلفاءهم سيتحدثون كفريق واحد، مع اضافة عديد المساعدين والمستشارين والصحفيين المرافقين.

وتأمل الامم المتحدة ان تقود محادثات الكويت، التي وصفها المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد بـ"الحاسمة"، الى وقف دائم وشامل لاطلاق النار، واستئناف العملية السياسية المتوقفة في البلد العربي المضطرب الذي تمزقه الحرب منذ قرابة عام.

وهذه هي المرة الثانية التي تخطط فيها الامم المتحدة لعقد محادثات سلام مباشرة بين المتحاربين اليمنيين، لكنها الثالثة التي ترعاها المنظمة الاممية منذ اندلاع الحرب الاخيرة نهاية مارس الماضي.

وفي يونيو 2015، فشل اول اجتماع للسلام بجنيف في جمع الاطراف الى طاولة واحدة، غير ان الوسيط الدولي، نجح في جولة ثانية عقدت منتصف ديسمبر الماضي بتحقيق اختراق من هذا النوع، عندما التقت اطراف النزاع وجها لوجه للمرة الاولى.

ومن المقرر ان ينصب التركيز في هذه المحادثات على الية لتنفيذ قرار مجلس الامن 2216، ضمن اطار يمهد العودة إلى انتقال سلمي ومنظم، بناء على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، حسب الامم المتحدة.

وفي احاطته امام مجلس الامن، امس الاول الجمعة، حول الوضع اليمني والتحضيرات الجارية لانعقاد محادثات السلام المقبلة، دعا مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، الأطراف اليمنية إلى حضور جلسات المحادثات " في الموعد المحدد بحسن نية ومرونة، من أجل التوصل إلى حل سياسي ومخرج نهائي للأزمة الحالية"، قائلا "ان السلام في اليمن بات الان اقرب من أي وقت مضى".

واشار ولد الشيخ الى انه سيطلب من المتحاورين وضع خطة عملية لكل من نقاط المحادثات وهي "الاتفاق على اجراءات أمنية انتقالية، انسحاب الميليشيات والمجموعات المسلحة، تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة، إعادة مؤسسات الدولة واستئناف حوار سياسي جامع، وإنشاء لجنة خاصة للسجناء والمعتقلين".

*الحوثيون يعلنون تسلم دفعة جديدة من اسرى الجماعة وحلفائها لدى السعودية، هي الثالثة من نوعها منذ ابرم الطرفان مطلع مارس الماضي، اتفاقا سريا لتبادل الأسرى والتهدئة عند الجبهة الحدودية بين البلدين.

الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثيين محمد عبد السلام قال في منشور مقتضب على صفحته الشخصية "فيسبوك"، تسلمنا عصر اليوم من الجانب السعودي 30 شخصا 14 منهم أسروا في جبهات القتال الداخلية، اضافة الى 16 اخرين ممن تم احتجازهم على قضايا اخرى" ، حد تعبيره.

ولم يذكر عبد السلام، ما اذا كان الافراج عن هذه الدفعة من الاسرى جاء بموجب صفقة تبادل جديدة بين الطرفين.
وكان الطرفان أعلن وقت سابق الشهر الماضي اتمام صفقتين لتبادل الاسرى، تم بموجبهما الافراج عن 126 أسيرا، بينهم 10 سعوديين.

* عشرات الالاف من الجنوبيين يتوافدون الى مدينة عدن الجنوبية، استعدادا للتظاهر الحاشد غدا الاثنين مطالبة بالانفصال عن الشمال، تزامنا مع انطلاق محادثات سلام يمنية تدعمهما الامم المتحدة في الكويت.

المحتجون الذين توفدوا من عدة محافظات جنوبية، احتشدوا في ساحة العروض بخور مكسر، التي استمرت رمزا للاحتجاج الانفصالي المتصاعد ضد الحكومة المركزية في صنعاء منذ عام 2007.

* تراجع حدة الاعمال العسكرية في معظم جبهات القتال في سابع ايام الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الاثنين الماضي تحت إشراف الامم المتحدة، بينما استمرت الأطراف في تبادل الاتهامات بشأن خروقات متفرقة خلال الساعات الاخيرة، لكنها بدت اقل ضراوة في تعز والجوف ومحيط العاصمة، ومأرب وشبوة، عشية انطلاق جولة جديدة من محادثات السلام في الكويت غدا الاثنين.

الحوثيون قالوا ان الطيران الحربي واصل تحليقا مكثفا مع فتح حاجز الصوت في اجواء العاصمة صنعاء ومحافظات الضالع واب وصعدة وحجة والحديدة ومأرب وذمار وعمران، فيما شن غارتين على مواقع الجماعة في جبهة نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة، حيث تتبادل الأطراف هجمات مسلحة في محاولة لتحقيق اختراقات ميدانية في جبهة القتال الأهم على أبواب صنعاء.

وظلت هذه الجبهة منذ بدء سريان الهدنة مسرحا لمعارك طاحنة ، اسفرت عن سقوط عديد القتلى والجرحى، بينهم قيادات عسكرية رفيعة في القوات الحكومية.

ومثل تراجع حدة الاعمال القتالية في محافظة تعز، نقطة التطور الأهم خلال الساعات الماضية، مدعومة باتفاق داخلي لثبيت وقف اطلاق النار بين السلطة المحلية والفصائل الموالية للحكومة من جهة، وجماعة الحوثيين وحلفائها العسكريين من جهة ثانية.

ودخل الاتفاق الجديد في محافظة تعز، الذي توسطت له لجان التهدئة المحلية، حيز التنفيذ الساعة الثالثة عصر امس السبت كمحاولة لتثبيت وقف اطلاق النار المدعوم من الامم المتحدة، في معقل المقاومة الشعبية الاضخم لسلطة الحوثيين، ومهد انتفاضة الربيع اليمني ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وينص اتفاق تثبيت وقوف الاعمال القتالية هناك، على فتح كافة منافذ مدينة تعز، بهدف تسهيل دخول المساعدات الى المدينة المحاصرة منذ اندلاع الصراع الدامي الذي دخل عامه الثاني، وسط آمال عريضة بوضع حد للاقتتال عبر محادثات سلام مقررة غدا الاثنين في دولة الكويت.

وقالت مصادر محلية ان هدوءا حذرا خيم على جبهات القتال عند الضواحي الشرقية والجنوبية والغربية للمدينة، لكن القصف من مواقع الحوثيين، والاشتباكات المتقطعة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة، استمرت بدرجة اقل ضراوة.

المصادر ذاتها اكدت ان المعابر المؤدية الى وسط المدينة لاتزال مغلقة "،فيما تحدث شهود عيان، عن انتشار كثيف للحوثيين وقوات الرئيس السابق في منطقة الحوبان عند المداخل الشرقية والشمالية للمدينة.

ونص الاتفاق ايضا، على فتح كافة الطرق من وإلى وسط مدينة تعز، وتلك الواصلة بين تعز والمحافظات المجاورة ، والتأكيد على عدم اعتراض حركة وتنقلات المواطنين، والبضائع.

وتعهد الطرفان بعدم اعتقال أي شخص وبدء العمل بمعالجة ملف المحجوزين والمفقودين من الطرفين.
وتظاهر المئات اليوم الاحد من سكان المدينة المناهضين لجماعة الحوثيين للتذكير بمعاناتهم المستمرة في ظل "القصف والحصار"، عيشة انطلاق مفاوضات الكويت .

في الاثناء تحدث اعلام الحوثيين عن قصف حلفاء الحكومة لمواقع الجماعة في مديرية عسيلان شمالي غرب محافظة شبوة، وغربي محافظة الجوف الحدودية مع السعودية.

وفي المقابل اعلن حلفاء الحكومة عن سقوط 3 قتلى و4 جرحى بتفجير منزل قائد عسكري رفيع في القوات الحكومية بمحافظة الجوف شمالي شرق البلاد.

مصادر اعلامية موالية للحكومة تحدثت ايضا عن اصابة اربعة جنود من القوات الحكومية وفقدان خامس بهجوم شنه الحوثيون على مواقع حلفاء الحكومة في منطقتي الصفراء والخضير بمديرية عيسلان شمالي غرب محافظة شبوة مساء السبت.

عدن:

السلطات الامنية في عدن تعلن مقتل جندي واصابة 4 اخرين بعملية تصد لهجمات ارهابيية بسيارات مفخخة في محيط مطار عدن الدولي وسط المدينة الساحلية الجنوبية فجر اليوم الاحد.

شرطة عدن، افادت بمقتل جندي واصابة 4 اخرين من افراد حراسة مطار عدن الدولي، بجروح لدى اعتراضهم سيارة مفخخة وتفجيرها قبل وصولها بوابة المطار المنوقف عن استقبال الرحلات الجوية، فيما اعلنت عن تفكيك سيارة مفخخة على مقربة من المكان،تم ضبطها بناء على معلومات استخباراتية.

وشهدت مدينة عدن، التي اعلنتها الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد خلال الفترة الماضية سلسلة عمليات انتحارية مروعة بسيارات مفخخة وهجمات مسلحة، سارع الى تبنيها تنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت مدينة عدن خلال الاسابيع الماضية مسرحا لمواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وجماعات اسلامية متشددة، حيث تكافح السلطات المحلية لتأمين المدينة التي تشهد انفلاتا امنيا ، وسط انتشار صريح لعناصر متطرفة مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية.

حضرموت:

تنظيم القاعدة في اليمن يعلن اعدام اثنين من عناصره لاتهامها بالعمالة لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، عبر زرع شرائح تجسس كانت سببا في اغتيال أبرز قادة التنظيم الارهابي.

واعترف الشخصين بتسجيل مصور على أنهما قاما بزرع شرائح في عدة مناسبات، إضافة إلى إبلاغهم الأمن اليمني عن أماكن تواجد عناصر تنظيم القاعدة.

ومنذ مطلع العام الماضي، فقد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن مقرا له، قيادات كبيرة من الصف الأول، بهجمات اميركية دون طيار، بينهم أمير التنظيم ناصر الوحيشي، وحارث النظاري، إبراهيم الربيش، حمزة الزنجباري، نصر الآنسي، في اكبر خسائر التنظيم الجهادي الذي يسيطر على عدة مدن جنوبية.