ننتظر عودة "الأحمد" قبل نهاية الشهر.حماس لبنان لدنيا الوطن:بدء أولى اجتماعات القيادة السياسية الموحدة بلبنان مع الأونروا
غزة-خاص دنيا الوطن-كمال عليان
بركة: لم يتم التوصل لاتفاق نهائي حول البرنامج السياسي للحكومة وموظفي غزة
بركة: مازلنا تتنظر عودة الأحمد للدوحة قبل نهاية الشهر الجاري
كشف علي بركة ممثل حركة حماس النقاب عن انعقاد أولى اجتماعات القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في لبنان مع ممثل عن المفوض العام لوكالة الأونروا بان كي مون، في مقر المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم لبحث العديد من القضايا.
وقال بركة في حوار خاص لـ"دنيا الوطن" الأحد إن هذا اللقاء جاء بعد قرارات الأونروا التي تأتي في سياق تراجعها، وتقليص خدماتها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين، مطالبا الأمم المتحدة والدول العربية بالتدخل العاجل لتأمين الدعم المالي الكافي للوكالة، كي تواصل أعمالها في إغاثة اللاجئين.
وأعرب بركة عن أمله في أن ينجح اللقاء المقرر عقده غدا في اقناع وكالة الغوث بالتوقف عن تقليص خدماتها وأن تستجيب لمطالب اللاجئين والقيادة الفلسطينية الموحدة في لبنان، مشددا على أن الفصائل لن تتوقف عن حراكها الرافض لموقف الوكالة حتى تعود عن قراراتها وتؤمن الموازنة الباقية للاجئين خاصة في ملفي الصحة والتعليم وإعمار مخيم نهر البارد.
تصعيد الاحتجاجات
وأشار ممثل حركة حماس في لبنان، إلى أنه سيتم تصعيد الاحتجاجات في الفترة المقبلة حال تجاهلت الأونروا مطالب الفصائل، مؤكدا أن كل الخيارات ستكون مفتوحة للرد حال تجاهلت الأونروا مطالب اللاجئين.
وحذر بركة الدول المضيفة للاجئين من الصمت إزاء قرارات تقليص خدمات الاونروا، خاصة الحكومة اللبنانية التي لا تسمح قوانينها بأن تدخل في عمل البعثات الدولية، خشية توريطها بتوطين اللاجئين.
وأضاف "إن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في دائرة الاستهداف الأمني بعد الأحداث الأخيرة واغتيال القائد في حركة فتح فتحي زيدان، كما أن المخيمات الفلسطينية مستهدفة اجتماعيا وانسانيا من خلال تقليصات الوكالة تجاههم بداية عام 2016".
وفيما يتعلق بالنازحين الفلسطينيين من سوريا للبنان، والذي وصل عددهم لـ40 ألف، أكدّ بركة تراجع الأونروا عن دفع بدل إيجار لهم، عدا عن تراجعها في الجانب الإغاثي، مبينا أن هناك 1880 عائلة فلسطينية مشردة من مخيم نهر البارد الذي لم يعاد اعماره حتى اللحظة.
وأشار إلى أن حركته تسعى إلى أن تتحمل الأونروا مسئولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأنها قامت بتحركات فعلية وجديدة ضد خطوات وتقليصات الوكالة في الفترة الأخيرة.
المصالحة الفلسطينية
وحول آخر التطورات في قضية المصالحة الفلسطينية أكد بركة أن حركته مازالت تتنظر عودة رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد للعاصمة القطرية الدوحة قبل نهاية شهر نيسان الجاري والتي قد تكون الأخيرة والحاسمة للتفاهم حول قضيتين مازالت عالقتين.
وتابع بركة "بعد زيارة الأحمد للدوحة، سيكون هناك زيارة للرئيس محمود عباس للتوقيع على الاتفاق النهائي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل".
وأوضح أنه تم التوصل لاتفاقات في أغلب القضايا، غير أنه لم يتم التوصل لحل يرضي الطرفين حول قضية البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية المنوي تشكيلها، وقضية رواتب موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة، معربا عن أمله في التوصل لحل نهائي لهاتين القضيتين.
الدور اللبناني
وبحسب بركة فإن الحكومة اللبنانية حاولت أن تنهي الانقسام الفلسطيني عبر مبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والتي جمع فيها وفدين من حركتي حماس وفتح، إلا أنها لم تستكمل، وجاءت بعدها المبادرة القطرية الحالية.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق التقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في مكتب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في العاصمة بيروت، وبحثوا سبل تحقيق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية.
وعقد اللقاء المشترك بعد اجتماعين منفصلين عقدهما الرئيس بري مع كل وفد على حدى وضم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمشرف على الساحة في لبنان عزام الاحمد والسفير اشرف دبور وامين سر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات.
