عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

تربية شمال غزة تعقد مؤتمر "الحالة الإرشادي الأول"

رام الله - دنيا الوطن

عقدت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة (قسمالإشراف التربوي) وبالتعاون مع جامعة غزة (فرع الشمال)، مؤتمر الحالة الإرشاديالاول، وذلك في سياق جهود المديرية الرامية إلى الوقوف على حالات الطلبة الذينيعانون أزمات نفسية.

 ويسعى المؤتمر لتسليط الضوء على بعض الحالات النفسية التي يعاني منها الطلبة داخل المدارسوعرض تلك الحالات على مختصين ومهنين ومناقشتها واقتراح الخطط العلاجية لها وذلك بهدفالنهوض بمدارسنا في مجتمع ينعم أفراده بمستوى عال من الصحة النفسية.

ويأتي المؤتمر بمشاركة مختصين في الصحة النفسية والمختصينفي مجال العلاج النفسي والإكلينيكي، ومشرفي ومرشدي الصحة المدرسة على مستوى مدارس المديرية.

وحضر افتتاح المؤتمر مدير التربية والتعليم أ. محمودأبو حصيرة، ومدير الدائرة الإدارية أ. منير أبو زعيتر، ومدير عام الإرشاد والتربيةالخاصة د. أحمد الحواجري، ورئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة أ. نفوذ العطل، ورئيسقسم الصحة النفسية بالوزارة أ. عبير الشرفا، والمساعد الأكاديمي بجامعة غزة د. موفقالكفارنة.

وخلال كلمته أشاد أ. أبو حصيرة بالدور المهم الذييلعبه قسم الإرشاد والتربية الخاصة وكافة المرشدين في الميدان لمتابعة حالاتالطلبة النفسية والعمل على حل المشكلات النفسية التي يعانون منها وصولا إلى طلبةأسوياء، منتمين للوطن قادرين للدفاع عنه وتحقيق آماله.

كما توجه أ. أبو حصيرة بالشكر لجميع القائمين علىفعاليات المؤتمر، مثمنا دور جامعة غزة لرعايتها المؤتمر.

أما د. الحواجري فقد أكد على أهمية مثل هذهالمؤتمرات العلمية للنهوض بالواقع النفسي للطلبة، مشيرا إلى أن بصمات الارشادالتربوي والتربية الخاصة في الميدان باتت ظاهرة للعيان ويشير إليها صانع القراروالمستفيد على حد سواء.

وشدد د. الحواجري على أن ذلك ما كان ليتحقق لولاتضافر جهود كافة العاملين في هذا الحقل المهم والذين يسيرون وفق خطة مدروسة ومحكمةتتوافق واحتياجات الواقع سيما في ظل تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزةوالتي أفرزت الكثير من الحالات التي تعاني نفسيا واجتماعيا وحتى حركيا.

وتطرق د. الحواجري إلى سلسلة البرامج التدريبيةوالفعاليات التي من شانها تعزيز قدرات المرشدين التربويين العاملين في الميدان بمايمكنهم من القيام بواجبهم ودورهم على أكمل وجه، لافتا إلى أن الوزارة تمكنت مؤخرامن إنشاء 7 وحدات إرشادية مركزية على مستوى الوزارة والمديريات، عوضا عن إقامة 20غرفة للإرشاد باللعب، إلى جانب تدريب نحو 12 ألف موظف على مستوى الوزارةوالمديريات في مجال الدعم النفسي.

بدورها أكدت أ. العطل السعي الجاد من كافة العاملينفي الميدان من مشرفين ومرشدين تربويين لتلبية احتياجات الطلبة النفسية والتربويةوالتي تكون في الغالب الأعم نتيجة كثرة الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا، مع ماتخلفه من آثار سلوكية وإعاقات حركية وتشوهات جسمانية.

من جانبه أشار د. الكفارنة إلى أهمية البحث العلميفي متابعة الحالات النفسية للطلبة، وصولا إلى نتائج وحلول علمية قابلة للتحقق،موضحا أن حالات التوتر التي يعاني منها الطلبة تضاعفت بشكل ملحوظ في أعقاب حربالعام 2014 غلى قطاع غزة.

ودعا د. الكفارنة إلى ضرورة تضافر كل الجهود من أجلتوفير بيئة نفسية وصحية مناسبة للطلبة ليتمكنوا من مواصلة حياتهم بشكل طبيعي.

وخلال المؤتمر تم عرض حالتين لطالبين يعانيان ظروفاصحية نفسية سيئة انعكست بالسلب على مستويات تحصيلهما الدراسي، حيث قدم المشاركونمقترحات وتوصيات للحل بما يمكن الحالتين من استعادة عافيتهما النفسية والاجتماعية.