الطفلة سما حسن النخال اصغر طفلة تحصل على الحزام الأسود في التايكوندو
رام الله - دنيا الوطن - محمد حجاج
شهد الاحتفال الاخير للاتحاد الفلسطيني للتايكوندو مشاركة اصغر طفلة تحصل على شهادة الحزام الاسود خلال تخريج الدفعة الاولى من اللاعبين من حملة الشهادات الدولية لحملة الحزام الأسود.
وأصبحت الطفلة سما حسن النخالة التي لم تتجاوز الــ 10 سنوات أصغر لاعبة فلسطينية تحصل على الحزام الأسود " دان دولي " وهي واحدة من اربعة اطفال يمارسون رياضة التايكوندو هم: عامر , محمود , محمد و سما ،وأصبحوا رموزا في هذه اللعبة رغم صغر سنهم وباتوا مستقبل فلسطين القادم في كافة الميادين، وهم من سيحملون لواء فلسطين في المحافل الدولية بعد حصولهم جميعا على الحزام الأسود " الدان الدولي " .
وتقول الطفلة سما: ان الدور الاكبر في وصولها للحزام الاسود يعود لرعاية الوالد، و تشجعيه لها ولأخوتها بحضوره ومتابعته لكافة تدريباتهم وبإشراف الكابتن ايهاب اسليم الذي جعل اللعبة جزءا من حياة الأطفال، وترغيبهم فيها.
يقول والد الطفلة حسن عامر النخال" ان ابنته احبت لعبة التايكوندو كأي طفل يمتلك الموهبة وتنتظر اكتشافها، وصقلها, فالموهبة كالنبتة أو البرعم الصغير الذي يجب الاعتناء بها، ومتابعتها .واصفا الموهبة بالقدرة التي تجعل الطفل يقدم اداءً مميزا ، وتجعله متفردًا وممتلكًا لخصائص لا يمتلكها الآخَرون .
ويتابع النخالة وهو بطل لعبة الكاراتيه السابق وحاصل على الحزام الأسود الكابتن انه نجح باكتشاف قدرات أطفاله منذ الصغر وعمل على تطويرها من خلال تسليمها لأيدي أمينة متمكنة قادرة على تفجير طاقاتها المخزونة وجعلها غذائهم اليومي، وهذا يؤكد أن السنوات القادمة تبشر بمستقبل باهر كأبطال لفلسطين، وهم من سيرفعون علمها في كافة الميادين العربية والدولية ..
النخالة جعل من أطفاله الأربعة اللبنة الأولى والتأسيسية للعبة التايكوندو التي غاب نجمها عن ساحتنا الفلسطينية و التي تعتبر من الفنون القتالية الكورية التي عرفت منذ أكثر من 2000 سنة، حتى أصبحت لعبة أولمبية خرجت الكثير من الأبطال .
أبناء النخال خدمهم الحظ ليكونوا متدربين تحت إشراف المدرب والبطل الدولي وعضو اتحاد اللعبة الكابتن إيهاب سليم الذي نجح بالحفاظ على كينونة اللعبة؛ متخذا من مقر العميد غزة الرياضي وصالاته ميدانا للتدريبات .
ووجه النخالة شكره لاتحاد اللعبة واللجنة الأولمبية، وتمنى عليهما استمرار الرعاية والاهتمام بالمواهب الناشئة التي برزت خلال الاحتفال الاخير وفي مقدمتها محمد إسليم، وسما النخالة
اما المدرب المعروف إيهاب اسليم فاكد أهمية المكانة التي وصلت لها الطفلة الصغيرة الواعدة سما قائلا: إذا ذكر التايكوندو ذكرت سما النخالة " .
شهد الاحتفال الاخير للاتحاد الفلسطيني للتايكوندو مشاركة اصغر طفلة تحصل على شهادة الحزام الاسود خلال تخريج الدفعة الاولى من اللاعبين من حملة الشهادات الدولية لحملة الحزام الأسود.
وأصبحت الطفلة سما حسن النخالة التي لم تتجاوز الــ 10 سنوات أصغر لاعبة فلسطينية تحصل على الحزام الأسود " دان دولي " وهي واحدة من اربعة اطفال يمارسون رياضة التايكوندو هم: عامر , محمود , محمد و سما ،وأصبحوا رموزا في هذه اللعبة رغم صغر سنهم وباتوا مستقبل فلسطين القادم في كافة الميادين، وهم من سيحملون لواء فلسطين في المحافل الدولية بعد حصولهم جميعا على الحزام الأسود " الدان الدولي " .
وتقول الطفلة سما: ان الدور الاكبر في وصولها للحزام الاسود يعود لرعاية الوالد، و تشجعيه لها ولأخوتها بحضوره ومتابعته لكافة تدريباتهم وبإشراف الكابتن ايهاب اسليم الذي جعل اللعبة جزءا من حياة الأطفال، وترغيبهم فيها.
يقول والد الطفلة حسن عامر النخال" ان ابنته احبت لعبة التايكوندو كأي طفل يمتلك الموهبة وتنتظر اكتشافها، وصقلها, فالموهبة كالنبتة أو البرعم الصغير الذي يجب الاعتناء بها، ومتابعتها .واصفا الموهبة بالقدرة التي تجعل الطفل يقدم اداءً مميزا ، وتجعله متفردًا وممتلكًا لخصائص لا يمتلكها الآخَرون .
ويتابع النخالة وهو بطل لعبة الكاراتيه السابق وحاصل على الحزام الأسود الكابتن انه نجح باكتشاف قدرات أطفاله منذ الصغر وعمل على تطويرها من خلال تسليمها لأيدي أمينة متمكنة قادرة على تفجير طاقاتها المخزونة وجعلها غذائهم اليومي، وهذا يؤكد أن السنوات القادمة تبشر بمستقبل باهر كأبطال لفلسطين، وهم من سيرفعون علمها في كافة الميادين العربية والدولية ..
النخالة جعل من أطفاله الأربعة اللبنة الأولى والتأسيسية للعبة التايكوندو التي غاب نجمها عن ساحتنا الفلسطينية و التي تعتبر من الفنون القتالية الكورية التي عرفت منذ أكثر من 2000 سنة، حتى أصبحت لعبة أولمبية خرجت الكثير من الأبطال .
أبناء النخال خدمهم الحظ ليكونوا متدربين تحت إشراف المدرب والبطل الدولي وعضو اتحاد اللعبة الكابتن إيهاب سليم الذي نجح بالحفاظ على كينونة اللعبة؛ متخذا من مقر العميد غزة الرياضي وصالاته ميدانا للتدريبات .
ووجه النخالة شكره لاتحاد اللعبة واللجنة الأولمبية، وتمنى عليهما استمرار الرعاية والاهتمام بالمواهب الناشئة التي برزت خلال الاحتفال الاخير وفي مقدمتها محمد إسليم، وسما النخالة
اما المدرب المعروف إيهاب اسليم فاكد أهمية المكانة التي وصلت لها الطفلة الصغيرة الواعدة سما قائلا: إذا ذكر التايكوندو ذكرت سما النخالة " .


التعليقات