عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

أبو سمهدانة يطالب قيادة الجبهة بالاعتذار عن فعلتها بالاساءة للرئيس

أبو سمهدانة يطالب قيادة الجبهة بالاعتذار عن فعلتها بالاساءة للرئيس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في إقليم الوسطى مهرجان "على العهد باقون" إحياءً لذكرى استشهاد أمير الشهداء خليل الوزير " أبو جهاد" ووفاءً لدماء شهداء الحركة ولأسرانا البواسل في سجون الإحتلال وعلى رأسهم الأسيرين مروان البرغوثي وفؤاد الشوبكي ، وذلك في نادي خدمات البريج بحضور أعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وقيادات وكوادر حركة فتح في إقليم الوسطى ووجهاء ومخاتير ولفيف من الشخصيات الوطنية والاعتبارية إضافة إلى جماهير غفيرة من أبناء شعبنا .

وألقى د. عبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري ، عضو الهيئة القيادية العليا ، محافظ المحافظة الوسطى، كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس دعا خلالها لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام ، مضيفاً :" الوحدة الوحدة نحن في هذه المرحلة الصعبة وانشغال العالم العربي عنا في أمس الحاجة إلى الوحدة وإنهاء الانقسام البغيض الذي يعصف بالمشروع الوطني الفلسطيني".

وأكد أبو سمهدانة أن حركة فتح واحدة موحدة خلف قيادتها ، وأن كافة محاولات الشقاق والنيل من الحركة لن تنجح وستبقى فتح قوية متماسكة ، وأضاف :" أن جميع من حاول الانشقاق عن الحركة ابتداء من أبو صبري وكل المنشقين ذهبوا إلى مزبلة التاريخ وبقيت فتح الديمومة عصية عن الانكسار ، تتقدم صفوف شعبنا في معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات" .

من جهة ثانية أدان واستهجن د. أبو سمهدانة إحراق صور الرئيس أبو مازن من قبل عناصر من الجبهة الشعبية في غزة ، معتبراً أن المساس بالرئيس محمود عباس هو مساس بالشرعية الوطنية الفلسطينية ، وقال :" إن على الجبهة أن تسارع إلى تقديم اعتذار رسمي على هذه الفعلة المرفوضة والمستنكرة ، وإما أن تتبرأ من الأشخاص الذين أحرقوا صور الرئيس" ، مؤكداً أن حركة فتح لن تقبل أي تطاول على الرئيس أو مساس بالشرعية الوطنية التي يمثلها الرئيس أبو مازن .

وجدد أبو سمهدانة العهد والقسم لشهداء حركة فتح ولكافة شهداء شعبنا على الاستمرار في طريق النضال حتى تحقيق طموحات شعبا في الحرية والاستقلال وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وتحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال".

وبدوره استذكر الدكتور عبد الرحمن حمد عضو الهيئة القيادية العليا خلال كلمة حركة فتح بالمهرجان محطات من مسيرة الشهيد القائد أبو جهاد، مؤكداً أن فتح تعتز وتفتخر بقادتها العظام الذين ارتقوا دفاعاً عن شعبنا.

 وأضاف:" في ذكراك يا خليل الوزير نستشعر العزة وروح العطاء والمسؤولية والهامات العالية لقادة قضوا دفاعاً عن شعبنا، قضوا لتجسيد مفاهيم الفتح الوطنية وحددوا أسس العملية الثورية لحركة فتح والثورة الفلسطينية جمعاء لتكن رسالة لكل الأجيال الفتحاوية المتعاقبة ، فتحية لهم جميعاً"

وأشار د. حمد إلى أن أمير الشهداء أبو جهاد لم يتناول الثورة على أنها ثورة بندقية فقط بل تناولها ثورة ثقافية اجتماعية إنسانية تحررية رسالتها الأساسية رفع الظلم عن شعبنا المقهور، ثورة لا تقبل القسمة أو التجزئة" واستنكر الدكتور حمد ما قام بعضا من انصار الجبهة الشعبية من التطوال على السيد الرئيس واحراق صوره معتبرا ان هذا العمل جريمة خاصة وانها تمس رأس  الشرعية الفلسطينية مذكرا قيادة الجبهة ورفاقها بان فتح وقيادتها على مدار مفاصل قضيتنا لم ولن تتخلى عنها حتى في اصعب الظروف

وقد تخلل المهرجان فقرات فنية وفولكلورية وردد المشاركون هتافات مبايعة ومؤيدة للرئيس أبومازن ، كما جددوا العهد والقسم لحركة فتح وقادتها العظام على الاستمرار في مسيرة النضال حتى دحر الاحتلال.