الجبهة الشعبية ولجنة الأسرى وحملة التضامن مع سعدات ينظمون أمسية شعرية بالوسطى على شرف يوم الأسير الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة الأسرى وحملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات أمسية شعرية شارك بها العديد من الشعراء والكتاب والفنانين الفلسطينيين في مخيم النصيرات وسط حضور كبير من المهتمين ومؤسسات المجتمع المدني .
بدورها افتتحت الحفل الطفلة مرح مزهر مرحبة بالحضور وبالشعراء جمعة أبو هدروس و ليلى جاد الله ونصر الدين خيامي بلمهدي والشاعرة كفاح الغصين والفنانة رئيسة حمدان والفنان يوسف عواد والفنان يوسف عوض الله ؛ داعيةُ إياهم للوقوف تحية للسلام الوطني الفلسطيني .
وفي كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكد الرفيق هاني مزهر مسؤول لجنة الأسرى بالمحافظة الوسطى على ضرورة صوغ استراتيجية وطنية لدعم قضية الأسرى في ظل ما تتعرض له من هجمة شرسة من قبل العدو الصهيوني وأدواته من جهاز الشاباك وإدارة مصلحة السجون ..
وطالب مزهر المؤسسات الدولية وأحرار العالم بضرورة التحرك من أجل تقديم المسؤولين عن الجرائم بحق الأسرى للمحاكمة؛ وطالب المستوى السياسي الفلسطيني الرسمي بأخذ دوره في حماية الأسرى والشعب الفلسطيني وممارساته العنصرية .
وفي ختام كلمته توجه مزهر بالتحية إلى الفنانين والشعراء وكل من شارك في إنجاح الأمسية مبرقاُ بتحية الإجلال والإكبار لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة الذين سطروا بتضحياتهم أسمى آيات العطاء .
فيما قام الشعراء المشاركين بإلقاء مجموعة من القصائد الشعرية تناولت القصية الفلسطينية وقضية الأسرى والانقسام الفلسطيني الفلسطيني على وجه الخصوص.
وألقت الشاعرة ليلى جادالله قصيدة " وعود عهود "وجهت عبرها رسالة للشعوب العربية وسطر الشاعر جمعة أبو هدروس صورة شعرية لحوار بين السجين والسجان فيما توجه الشاعر نصر الدين خيامي بالتحية إلى الأسير الرفيق أحمد سعدات ؛ وألقى على الحضور قصيدة بعنوان إثنين اثنين تندد بالانقسام ؛ فيما ألقت الشاعرة كفاح الغصين ابنة مخيم النصيرات قصيدة شعرية بعنوان "مين اللي قال ".
وفي نهاية الحفل قدم الفنان يوسف والفنانة رئيسة حمدان وصلة غنائية فنية وطنية على أنغام العود وأغنية يا توتة الدار وأغاني أخرى ،فيما قدمت لجنة التكريم دروع الشكر والتقدير للشعراء والفنانين المشاركين.



نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة الأسرى وحملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات أمسية شعرية شارك بها العديد من الشعراء والكتاب والفنانين الفلسطينيين في مخيم النصيرات وسط حضور كبير من المهتمين ومؤسسات المجتمع المدني .
بدورها افتتحت الحفل الطفلة مرح مزهر مرحبة بالحضور وبالشعراء جمعة أبو هدروس و ليلى جاد الله ونصر الدين خيامي بلمهدي والشاعرة كفاح الغصين والفنانة رئيسة حمدان والفنان يوسف عواد والفنان يوسف عوض الله ؛ داعيةُ إياهم للوقوف تحية للسلام الوطني الفلسطيني .
وفي كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكد الرفيق هاني مزهر مسؤول لجنة الأسرى بالمحافظة الوسطى على ضرورة صوغ استراتيجية وطنية لدعم قضية الأسرى في ظل ما تتعرض له من هجمة شرسة من قبل العدو الصهيوني وأدواته من جهاز الشاباك وإدارة مصلحة السجون ..
وطالب مزهر المؤسسات الدولية وأحرار العالم بضرورة التحرك من أجل تقديم المسؤولين عن الجرائم بحق الأسرى للمحاكمة؛ وطالب المستوى السياسي الفلسطيني الرسمي بأخذ دوره في حماية الأسرى والشعب الفلسطيني وممارساته العنصرية .
وفي ختام كلمته توجه مزهر بالتحية إلى الفنانين والشعراء وكل من شارك في إنجاح الأمسية مبرقاُ بتحية الإجلال والإكبار لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة الذين سطروا بتضحياتهم أسمى آيات العطاء .
فيما قام الشعراء المشاركين بإلقاء مجموعة من القصائد الشعرية تناولت القصية الفلسطينية وقضية الأسرى والانقسام الفلسطيني الفلسطيني على وجه الخصوص.
وألقت الشاعرة ليلى جادالله قصيدة " وعود عهود "وجهت عبرها رسالة للشعوب العربية وسطر الشاعر جمعة أبو هدروس صورة شعرية لحوار بين السجين والسجان فيما توجه الشاعر نصر الدين خيامي بالتحية إلى الأسير الرفيق أحمد سعدات ؛ وألقى على الحضور قصيدة بعنوان إثنين اثنين تندد بالانقسام ؛ فيما ألقت الشاعرة كفاح الغصين ابنة مخيم النصيرات قصيدة شعرية بعنوان "مين اللي قال ".
وفي نهاية الحفل قدم الفنان يوسف والفنانة رئيسة حمدان وصلة غنائية فنية وطنية على أنغام العود وأغنية يا توتة الدار وأغاني أخرى ،فيما قدمت لجنة التكريم دروع الشكر والتقدير للشعراء والفنانين المشاركين.




التعليقات