الباحثة تمارا حداد تؤكد ان يوم الاسير يوم الوفاء للحركة الوطنية الاسيرة
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أكدت الباحثة والكاتبة بمركز رؤية للدراسات والبحوث أن يوم الأسير يوم الوفاء لأسرى الاعتقال لحشد الهمم وتوحيد الجهود لدعمكم ووفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة مشيرة إلي أن قضية الأسرى داخل السجون الإسرائيلية هي قضية إنسانية بامتياز كونها تمس كل بيت فلسطيني وتؤثر على الروابط الاجتماعية في الأسرة نتيجة غياب الزوج أو الزوجة أو الابن فلا يكاد يخلو بيت فلسطيني إلا ويوجد به أسير أو أكثر أو ربما عائلة كاملة ولم تسلم هذه الاعتقالات من النساء والأطفال وكبار السن ومنهم من ولد داخل غياهب السجون وترعرع والقيد يحيط به من كل جانب كما أن أبجديات السجن تبقى عالقة فهي في ذهن كل أسير لا تمحوها الأيام والسنين .
وقالت حداد في مقالة نشرتها صباح اليوم أن كل أسير هو قصة ورواية ستتنا قلها الأجيال وتحتاج لآلاف من المجلدات لتحكي قصة الأسير مع السجان والظلم الواقع عليه وحرمانه من ابسط حقوقه الإنسانية وكرامته المتأصلة فيه والتي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية حتى في الاتفاقيات المصطنعة التي أقرتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية كفلت لهذا الأسير حريته وكرامته ومعاملته معاملة تليق به وبآدميته.
ولفتت إلي أن اتفاقية جنيف الرابعة كفلت للأسرى حقوقهم ولكن إسرائيل صاحبة الديمقراطية الزائفة التي تغذيها بعنصرية همجية تتغافل عن هذه الحقوق ولا تحسب للأبعاد الإنسانية والقانونية أي حساب فهي لا تحترم معتقدات الأسير ولا تطبق القوانين والمواثيق التي تنص على حمايته. فقضية الأسرى شاهدة على ممارسة الاحتلال وانتهاكاته الصارخة بحق الأسرى .
وأضافت أن هذه القضية التي تحتل مكانة متميزة في الوجدان الفلسطيني والأولويات الوطنية لما تنطوي من أبعاد إنسانية وقانونية . فإنقاذ الأسرى المرضى وأطفالنا هم عنواننا فالوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم والمعتقلات هي منازل لبلوى وقبور الأحياء فهم يحبون الحرية ويحبون الموت إن كان الموت طريقا لحرية أوطانهم فأسرانا هم الجرح النازف لفلسطين وصناع التاريخ والقيد مفخرة لهم طالما مشيتم على طريق النضال.
أكدت الباحثة والكاتبة بمركز رؤية للدراسات والبحوث أن يوم الأسير يوم الوفاء لأسرى الاعتقال لحشد الهمم وتوحيد الجهود لدعمكم ووفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة مشيرة إلي أن قضية الأسرى داخل السجون الإسرائيلية هي قضية إنسانية بامتياز كونها تمس كل بيت فلسطيني وتؤثر على الروابط الاجتماعية في الأسرة نتيجة غياب الزوج أو الزوجة أو الابن فلا يكاد يخلو بيت فلسطيني إلا ويوجد به أسير أو أكثر أو ربما عائلة كاملة ولم تسلم هذه الاعتقالات من النساء والأطفال وكبار السن ومنهم من ولد داخل غياهب السجون وترعرع والقيد يحيط به من كل جانب كما أن أبجديات السجن تبقى عالقة فهي في ذهن كل أسير لا تمحوها الأيام والسنين .
وقالت حداد في مقالة نشرتها صباح اليوم أن كل أسير هو قصة ورواية ستتنا قلها الأجيال وتحتاج لآلاف من المجلدات لتحكي قصة الأسير مع السجان والظلم الواقع عليه وحرمانه من ابسط حقوقه الإنسانية وكرامته المتأصلة فيه والتي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية حتى في الاتفاقيات المصطنعة التي أقرتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية كفلت لهذا الأسير حريته وكرامته ومعاملته معاملة تليق به وبآدميته.
ولفتت إلي أن اتفاقية جنيف الرابعة كفلت للأسرى حقوقهم ولكن إسرائيل صاحبة الديمقراطية الزائفة التي تغذيها بعنصرية همجية تتغافل عن هذه الحقوق ولا تحسب للأبعاد الإنسانية والقانونية أي حساب فهي لا تحترم معتقدات الأسير ولا تطبق القوانين والمواثيق التي تنص على حمايته. فقضية الأسرى شاهدة على ممارسة الاحتلال وانتهاكاته الصارخة بحق الأسرى .
وأضافت أن هذه القضية التي تحتل مكانة متميزة في الوجدان الفلسطيني والأولويات الوطنية لما تنطوي من أبعاد إنسانية وقانونية . فإنقاذ الأسرى المرضى وأطفالنا هم عنواننا فالوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم والمعتقلات هي منازل لبلوى وقبور الأحياء فهم يحبون الحرية ويحبون الموت إن كان الموت طريقا لحرية أوطانهم فأسرانا هم الجرح النازف لفلسطين وصناع التاريخ والقيد مفخرة لهم طالما مشيتم على طريق النضال.

التعليقات