"فيديو" ما قاله أطفال الأسرى في يوم الأسير الفلسطيني
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
مونتاج – عبد الرؤوف شعت
يصادف اليوم الأحد السابع عشر من أبريل / نيسان يوم الأسير الفلسطيني، فهو يوم أدرجة الشعب الفلسطيني في ذاكرته لإحيائه سواء داخل الوطن أو خارجه.
ويعاني الأسرى الفلسطينيين أشد المعاناة داخل السجون جراء المعاملة الهمجية التي يتعرضون لها من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
ولم تقتصر المعاناة على الأسرى داخل السجون، إنما لحقت بأطفالهم وذويهم الذين يعتصرون ألمًا في كل لحظة يتذكرونهم بها، فكيف لا وهم حرموا من حنان والدهم، فالأطفال هم بحاجة كبيرة إلى حنان الوالدين، فكيف أن حرم الطفل من حنان أبيه منذ نعومة أظافره.
"دنيا الوطن" زارت بعض أطفال الأسرى واعدت التقرير التالي، حيث يسلط الضوء على معاناة أطفال الأسري وما هي أمنية حياتهم وهم في ريعان طفولتهم، وما قاله الأطفال لوالديهم وهم داخل السجون الإسرائيلية تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني.
وأقر المجلس الوطني الفلسطيني خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/ إبريل عام 1974، يوم الأسير الفلطسطيني.
وتأتي هذه المناسبة بينما نحو 7 آلاف أسير يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 69 أسيرة من ضمنهن 17 أسيرة قاصر، أقدمهن لينا الجربوني، المحكومة بالسجن لمدة 17 عاما، ويحتجز الأسرى في 22 سجنا ومركز توقيف وتحقيق.
مونتاج – عبد الرؤوف شعت
يصادف اليوم الأحد السابع عشر من أبريل / نيسان يوم الأسير الفلسطيني، فهو يوم أدرجة الشعب الفلسطيني في ذاكرته لإحيائه سواء داخل الوطن أو خارجه.
ويعاني الأسرى الفلسطينيين أشد المعاناة داخل السجون جراء المعاملة الهمجية التي يتعرضون لها من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
ولم تقتصر المعاناة على الأسرى داخل السجون، إنما لحقت بأطفالهم وذويهم الذين يعتصرون ألمًا في كل لحظة يتذكرونهم بها، فكيف لا وهم حرموا من حنان والدهم، فالأطفال هم بحاجة كبيرة إلى حنان الوالدين، فكيف أن حرم الطفل من حنان أبيه منذ نعومة أظافره.
"دنيا الوطن" زارت بعض أطفال الأسرى واعدت التقرير التالي، حيث يسلط الضوء على معاناة أطفال الأسري وما هي أمنية حياتهم وهم في ريعان طفولتهم، وما قاله الأطفال لوالديهم وهم داخل السجون الإسرائيلية تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني.
وأقر المجلس الوطني الفلسطيني خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/ إبريل عام 1974، يوم الأسير الفلطسطيني.
وتأتي هذه المناسبة بينما نحو 7 آلاف أسير يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 69 أسيرة من ضمنهن 17 أسيرة قاصر، أقدمهن لينا الجربوني، المحكومة بالسجن لمدة 17 عاما، ويحتجز الأسرى في 22 سجنا ومركز توقيف وتحقيق.
