المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من نشطاء حقوق الانسان في امريكا : " سلامنا هو سلام العدالة وانهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الوطنية "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يوم امس وفدا امريكيا من نشطاء مؤسسات حقوق الانسان وهم مجموعة من الاكاديميين والمثقفين والاعلاميين الذين يزورون فلسطين تضامنا مع شعبها ومؤسساتها وقد استقبلهم سيادته في القدس التي زاروها يوم امس مرحبا بهم وشاكرا اياهم على رسالتهم التضامنية وتعاطفهم مع شعبنا في محنته .
وقال سيادته : بأن شعبنا الفلسطيني مستاء ومتحفظ من السياسة الامريكية الرسمية المنحازة لاسرائيل بشكل كلي ، ولكن هذا التحفظ لا يشمل الشعب الامريكي الصديق حيث هنالك شرائح واسعة من ابناء الشعب الامريكي الذين يتضامنون مع شعبنا ويعبرون عن تفهمهم وتفاعلهم مع القضية الفلسطينية بوسائل متعددة .
وقال سيادته بأننا نشكركم ونتمنى منكم ان تواصلوا سعيكم لتوسيع رقعة اصدقاء الشعب الفلسطيني في امريكا ، ونحن ندرك مدى التضليل الاعلامي والتحريض الممارس بحق شعبنا في كثير من الاوساط الامريكية ، ولذلك فإننا نطالبكم ونناشدكم بأن توضحوا للشعب الامريكي حقيقة ما يحدث للشعب الفلسطيني في فلسطين .
وما نريده من الامريكان هو ان يعرفوا الحقيقة فقط ، وان لا يكونوا ضحية الاعلام المغرض والغير منصف الذي يصورنا كارهابيين وقتلة ويصور الاحتلال على انه ضحية الارهاب .
اننا نؤمن بالسلام وننادي به ولكن السلام الذي نبشر به هو سلام العدالة ورفع الظلم عن المظلومين وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا ، فلا تفتشوا عن سلام يبقي الاحتلال وممارساته ويكرس حالة الظلم الواقعة بحق شعبنا.
ان سلامنا هو سلام العدالة وانهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا نحو الحرية .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اعدتها المبادرة المسيحية الفلسطينية وقال : نتمنى ان تنتشر هذه الوثيقة في امريكا وخاصة في مؤسساتها الدينية لأن هذه الوثيقة هي وثيقة كتبها مسيحيون فلسطينيون من قلب المعاناة الفلسطينية ونتمنى ان تصل رسالتنا الى كل مكان في هذا العالم .
تجول الوفد في كنيسة القيامة واستمعوا الى شروحات عن تاريخها واهميتها ومن ثم جالوا في البلدة القديمة من القدس .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يوم امس وفدا امريكيا من نشطاء مؤسسات حقوق الانسان وهم مجموعة من الاكاديميين والمثقفين والاعلاميين الذين يزورون فلسطين تضامنا مع شعبها ومؤسساتها وقد استقبلهم سيادته في القدس التي زاروها يوم امس مرحبا بهم وشاكرا اياهم على رسالتهم التضامنية وتعاطفهم مع شعبنا في محنته .
وقال سيادته : بأن شعبنا الفلسطيني مستاء ومتحفظ من السياسة الامريكية الرسمية المنحازة لاسرائيل بشكل كلي ، ولكن هذا التحفظ لا يشمل الشعب الامريكي الصديق حيث هنالك شرائح واسعة من ابناء الشعب الامريكي الذين يتضامنون مع شعبنا ويعبرون عن تفهمهم وتفاعلهم مع القضية الفلسطينية بوسائل متعددة .
وقال سيادته بأننا نشكركم ونتمنى منكم ان تواصلوا سعيكم لتوسيع رقعة اصدقاء الشعب الفلسطيني في امريكا ، ونحن ندرك مدى التضليل الاعلامي والتحريض الممارس بحق شعبنا في كثير من الاوساط الامريكية ، ولذلك فإننا نطالبكم ونناشدكم بأن توضحوا للشعب الامريكي حقيقة ما يحدث للشعب الفلسطيني في فلسطين .
وما نريده من الامريكان هو ان يعرفوا الحقيقة فقط ، وان لا يكونوا ضحية الاعلام المغرض والغير منصف الذي يصورنا كارهابيين وقتلة ويصور الاحتلال على انه ضحية الارهاب .
اننا نؤمن بالسلام وننادي به ولكن السلام الذي نبشر به هو سلام العدالة ورفع الظلم عن المظلومين وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا ، فلا تفتشوا عن سلام يبقي الاحتلال وممارساته ويكرس حالة الظلم الواقعة بحق شعبنا.
ان سلامنا هو سلام العدالة وانهاء الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا نحو الحرية .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اعدتها المبادرة المسيحية الفلسطينية وقال : نتمنى ان تنتشر هذه الوثيقة في امريكا وخاصة في مؤسساتها الدينية لأن هذه الوثيقة هي وثيقة كتبها مسيحيون فلسطينيون من قلب المعاناة الفلسطينية ونتمنى ان تصل رسالتنا الى كل مكان في هذا العالم .
تجول الوفد في كنيسة القيامة واستمعوا الى شروحات عن تاريخها واهميتها ومن ثم جالوا في البلدة القديمة من القدس .
