أبو ظريفة في مسيرة بغزة: عمليات تبادل الأسرى متواصلة لتبييض سجون الاحتلال من كافة الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة الأحرار في قطاع غزة اليوم مسيرة بالتزامن مع حلول ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وجاءت المسيرة والتي شارك فيها قادة الفصائل الفلسطينية بغزة ، للتأكيد على دعم وإسناد الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، حيث انطلقت المسيرة من ساحة جامعة الأزهر باتجاه ساحة الجندي المجهول بغزة رُفعت خلالها اليافطات والشعارات والأعلام الفلسطينية المناصرة لقضية الأسرى .
وألقى عدد من قادة الفصائل الفلسطينية كلمة أمام الحضور، تركزت حول معاناة قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وكيفية الوقوف بجانبهم والدفاع عن نضالاتهم وتضحياتهم وما قدموه وما زالوا من كفاح في مواجهة الاحتلال على مدار السنوات الماضية في مواجه المُحتل.
من جهته أكد طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في كلمه القوى الوطنية والإسلامية على ضرورة بذل كل مستحيل لإطلاق كل الأسرى الذي اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال المواجهات والاشتباكات معه، منوهاً أن هناك سبعة آلاف أسير فلسطيني يقبعون الآن خلف قضبان الاحتلال، في سياسة قديمة جديدة مجربة من قبل السجان الإسرائيلي وقادته ظناً منه أنه سيقدر على كسر جذوة النضال الفلسطيني وإرادة الشعب الفلسطيني بمختلف أطره وتنظيماته والذي بات مصمماً على الاستمرار في كفاحه لإنهاء هذا الاحتلال البغيض عن كل الأرض الفلسطينية .
وأوضح أبو ظريفة أن الاحتلال الإسرائيلي ومنذ عام 1967 اعتقل أكثر من مليون فلسطيني إلا أن هذا الشعب ظل مصمماً على كفاحه حيث فجر ثلاثة انتفاضات شعبية في وجه الاحتلال إضافة إلى دور المقاومة الفلسطينية الباسلة والتي استطاعت أن تجبر الاحتلال على التفاوض على عملية مبادلة للأسرى مؤكداً أن عمليات تبادل للأسرى لن تنتهي فهناك صفقات قادمة لإطلاق المزيد من الأسرى لأجل إنهاء هذه القضية الإنسانية وتبييض السجون الإسرائيلية من كافة الأسرى .
وأوضح أبو ظريفة أنه وبعد مرور 42 عاماً على يوم الأسير ما زال الشعب الفلسطيني مصمماً على الاستمرار في النضال الجماهيري الداعم للحركة الأسيرة في مجابهة إجراءات إدارة السجون الإسرائيلية ، مبينا أن الحركة الأسيرة لن تنكسر وستبقى شامخة في التحدي لكل وسائل التعذيب الإسرائيلي، بل ستبقى متمسكة في الدفاع عن كرامتها وكرامة كل الأسرى واستعادة حقوقهم الإنسانية من قبل السجان الإسرائيلي .
وبين أبوظريفة أن المجتمع الدولي ما زال يدير الظهر على كل الأفعال الإسرائيلية إزاء المعتقل الفلسطيني ناهيك عن مدى ما يمتلكه الاحتلال الإسرائيلي من سجون فوق الأرض وتحتها وأكثر من 22 مركزاً ومعتقلاً أمنياً لزج الفلسطينيين بها لمعاقبتهم على ما يقومون به من دفاع عن أرضهم وعرضهم، في وقت ما زال فيه المجتمع الدولي يقف عاجزاً أمام هذه الإجراءات الإجرامية لدى إسرائيل وجيشها الأمر الذي يشجعها على التمادي في عدوانها على الفلسطينيين في كل مكان على هذه الأرض.
وطالب أبو ظريفة بضرورة تطبيق أحكام اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، كما شدد على أهمية الإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة من قبل الاحتلال وتسليمها لذويهم دون قيد أو شرط ، والإفراج عن جمع المعتقلين الإداريين وتحريم هذا الاعتقال بلا عوده ، كما دعا إلى أهمية تطبيق أحكام الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل على الأسرى الفلسطينيين القاصرين وإلغاء القوانين اللا إنسانية والتي فرضتها حكومة الاحتلال مؤخراً لتشديد العقوبات على الأطفال المحتجزين خلافاً للقانون الدولي .
كما طالب بالعمل على فضح سياسة الإهمال الطبي المتعمد والإفراج عن الأسرى المرضى لتمكينهم من تلقي العلاج المناسب إنقاذاً لحياتهم ، وطالب أيضاً بضرورة تحريم احتجاز الأسرى خارج حدود المناطق عام 67 باعتبار ذلك جريمة حرب وفق القانون الدولي.
من جهته أكد ياسر خلف في كلمة حركة الأحرار الفلسطينية أن هذه الوقفة الداعمة للحركة الأسيرة في يوم الأسير الفلسطيني تأتي لتقول لهم أنكم لستم وحدكم في هذه المعركة التي تخوضونها دفعاً عن الشعب الفلسطيني أجمع ، وأن المقاومة الفلسطينية أخذت على عاتقه لتحرريهم بكل السبل والوسائل عبر الإعداد والتجهيز وحفر الأنفاق لإخراجهم من سجون الاحتلال باعتباره الخيار الأنجع في التعامل مع العقلية الإسرائيلية .
وشدد خلف ان هذه القضية هي من الثوابت لدى الشعب الفلسطيني وأن تحريرهم واجب ينبغي تحقيقهم بكل الوسائل والطرق عبر خطف الجنود الإسرائيليين ومبادلتهم بأسرى مثل العملية التبادلية للأسرى والتي جرت عام 2011 وأسفرت عن إطلاق المئات من الأسرى في سجون الاحتلال .
ووجه خلف كلمة للأسرى طمأنهم فيها أنهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة وأن الشعب والمقاومة من خلفهم حتى إطلاقهم من داخل كل السجون والمعتقلات الإسرائيلية .
ودعا خلف جماهير شعبنا في القطاع والضفة وكل مكان "لأوسع مشاركة شعبية وجماهيرية في يوم الأسير الفلسطيني والذي تحل ذكراه غداً لنؤكد لأسرانا بأنهم ليسوا وحدهم وأن شعبهم موحد خلفهم، ولنؤكد للاحتلال بأن شعبنا ومقاومته لن تنسى أسرانا ولن تدخر جهدا في تحريرهم".
بدوره وجه محمد فروانة في كلمة عن الأطر الطلابية رسالة للأسرى مفادها ستبقى قضيتكم حاضرة في كل جامعات وكليات غزة والضفة مؤكداً على أن المطلوب من الكل الفلسطيني تصعيد الانتفاضة وتكثيف الفعاليات الشعبية والجماهيرية لنصرة الأسرى في معتقلات الاحتلال.
وأكد فروانة أن قضية الأسرى ليست قضية أرقام بل هي قضية إنسانية وأخلاقية تضع الجميع أمام مسؤولياته وخاصة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها والانسجام مع مبادئها ومواثيقها تجاه معاناة أسرانا، وأن تمارس ضغطا حقيقيا وجديا على الاحتلال لإنقاذهم من عذابات السجن والسجان الإسرائيلي.
نظمت حركة الأحرار في قطاع غزة اليوم مسيرة بالتزامن مع حلول ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وجاءت المسيرة والتي شارك فيها قادة الفصائل الفلسطينية بغزة ، للتأكيد على دعم وإسناد الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، حيث انطلقت المسيرة من ساحة جامعة الأزهر باتجاه ساحة الجندي المجهول بغزة رُفعت خلالها اليافطات والشعارات والأعلام الفلسطينية المناصرة لقضية الأسرى .
وألقى عدد من قادة الفصائل الفلسطينية كلمة أمام الحضور، تركزت حول معاناة قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وكيفية الوقوف بجانبهم والدفاع عن نضالاتهم وتضحياتهم وما قدموه وما زالوا من كفاح في مواجهة الاحتلال على مدار السنوات الماضية في مواجه المُحتل.
من جهته أكد طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في كلمه القوى الوطنية والإسلامية على ضرورة بذل كل مستحيل لإطلاق كل الأسرى الذي اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال المواجهات والاشتباكات معه، منوهاً أن هناك سبعة آلاف أسير فلسطيني يقبعون الآن خلف قضبان الاحتلال، في سياسة قديمة جديدة مجربة من قبل السجان الإسرائيلي وقادته ظناً منه أنه سيقدر على كسر جذوة النضال الفلسطيني وإرادة الشعب الفلسطيني بمختلف أطره وتنظيماته والذي بات مصمماً على الاستمرار في كفاحه لإنهاء هذا الاحتلال البغيض عن كل الأرض الفلسطينية .
وأوضح أبو ظريفة أن الاحتلال الإسرائيلي ومنذ عام 1967 اعتقل أكثر من مليون فلسطيني إلا أن هذا الشعب ظل مصمماً على كفاحه حيث فجر ثلاثة انتفاضات شعبية في وجه الاحتلال إضافة إلى دور المقاومة الفلسطينية الباسلة والتي استطاعت أن تجبر الاحتلال على التفاوض على عملية مبادلة للأسرى مؤكداً أن عمليات تبادل للأسرى لن تنتهي فهناك صفقات قادمة لإطلاق المزيد من الأسرى لأجل إنهاء هذه القضية الإنسانية وتبييض السجون الإسرائيلية من كافة الأسرى .
وأوضح أبو ظريفة أنه وبعد مرور 42 عاماً على يوم الأسير ما زال الشعب الفلسطيني مصمماً على الاستمرار في النضال الجماهيري الداعم للحركة الأسيرة في مجابهة إجراءات إدارة السجون الإسرائيلية ، مبينا أن الحركة الأسيرة لن تنكسر وستبقى شامخة في التحدي لكل وسائل التعذيب الإسرائيلي، بل ستبقى متمسكة في الدفاع عن كرامتها وكرامة كل الأسرى واستعادة حقوقهم الإنسانية من قبل السجان الإسرائيلي .
وبين أبوظريفة أن المجتمع الدولي ما زال يدير الظهر على كل الأفعال الإسرائيلية إزاء المعتقل الفلسطيني ناهيك عن مدى ما يمتلكه الاحتلال الإسرائيلي من سجون فوق الأرض وتحتها وأكثر من 22 مركزاً ومعتقلاً أمنياً لزج الفلسطينيين بها لمعاقبتهم على ما يقومون به من دفاع عن أرضهم وعرضهم، في وقت ما زال فيه المجتمع الدولي يقف عاجزاً أمام هذه الإجراءات الإجرامية لدى إسرائيل وجيشها الأمر الذي يشجعها على التمادي في عدوانها على الفلسطينيين في كل مكان على هذه الأرض.
وطالب أبو ظريفة بضرورة تطبيق أحكام اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، كما شدد على أهمية الإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة من قبل الاحتلال وتسليمها لذويهم دون قيد أو شرط ، والإفراج عن جمع المعتقلين الإداريين وتحريم هذا الاعتقال بلا عوده ، كما دعا إلى أهمية تطبيق أحكام الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل على الأسرى الفلسطينيين القاصرين وإلغاء القوانين اللا إنسانية والتي فرضتها حكومة الاحتلال مؤخراً لتشديد العقوبات على الأطفال المحتجزين خلافاً للقانون الدولي .
كما طالب بالعمل على فضح سياسة الإهمال الطبي المتعمد والإفراج عن الأسرى المرضى لتمكينهم من تلقي العلاج المناسب إنقاذاً لحياتهم ، وطالب أيضاً بضرورة تحريم احتجاز الأسرى خارج حدود المناطق عام 67 باعتبار ذلك جريمة حرب وفق القانون الدولي.
من جهته أكد ياسر خلف في كلمة حركة الأحرار الفلسطينية أن هذه الوقفة الداعمة للحركة الأسيرة في يوم الأسير الفلسطيني تأتي لتقول لهم أنكم لستم وحدكم في هذه المعركة التي تخوضونها دفعاً عن الشعب الفلسطيني أجمع ، وأن المقاومة الفلسطينية أخذت على عاتقه لتحرريهم بكل السبل والوسائل عبر الإعداد والتجهيز وحفر الأنفاق لإخراجهم من سجون الاحتلال باعتباره الخيار الأنجع في التعامل مع العقلية الإسرائيلية .
وشدد خلف ان هذه القضية هي من الثوابت لدى الشعب الفلسطيني وأن تحريرهم واجب ينبغي تحقيقهم بكل الوسائل والطرق عبر خطف الجنود الإسرائيليين ومبادلتهم بأسرى مثل العملية التبادلية للأسرى والتي جرت عام 2011 وأسفرت عن إطلاق المئات من الأسرى في سجون الاحتلال .
ووجه خلف كلمة للأسرى طمأنهم فيها أنهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة وأن الشعب والمقاومة من خلفهم حتى إطلاقهم من داخل كل السجون والمعتقلات الإسرائيلية .
ودعا خلف جماهير شعبنا في القطاع والضفة وكل مكان "لأوسع مشاركة شعبية وجماهيرية في يوم الأسير الفلسطيني والذي تحل ذكراه غداً لنؤكد لأسرانا بأنهم ليسوا وحدهم وأن شعبهم موحد خلفهم، ولنؤكد للاحتلال بأن شعبنا ومقاومته لن تنسى أسرانا ولن تدخر جهدا في تحريرهم".
بدوره وجه محمد فروانة في كلمة عن الأطر الطلابية رسالة للأسرى مفادها ستبقى قضيتكم حاضرة في كل جامعات وكليات غزة والضفة مؤكداً على أن المطلوب من الكل الفلسطيني تصعيد الانتفاضة وتكثيف الفعاليات الشعبية والجماهيرية لنصرة الأسرى في معتقلات الاحتلال.
وأكد فروانة أن قضية الأسرى ليست قضية أرقام بل هي قضية إنسانية وأخلاقية تضع الجميع أمام مسؤولياته وخاصة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها والانسجام مع مبادئها ومواثيقها تجاه معاناة أسرانا، وأن تمارس ضغطا حقيقيا وجديا على الاحتلال لإنقاذهم من عذابات السجن والسجان الإسرائيلي.
