آخر تطورات المصالحة ,, حماس تنتظر إجابات لـ"سؤالين" من فتح .. والأخيرة تنتظر إجابة "سؤال" من حماس : والشعب ينتظر الفرج
رام الله - خاص دنيا الوطن - أمنية أبو الخير
في الوقت الذي يعاني فيه قطاع غزة من الأمرين، فمن جهة هناك حصار يطبق على صدر المدينة منذ أكثر من عشرة سنوات، ومن جهة أخرى احتلال غاشم ينهشها كل عامين مرة. فلا تكاد ترفع رأسها حتى تأتيها حرباً جديدة، هذا عدا عن فقر مستشري وبطالة بالآلاف .
في خضم كل هذه المعاناة ما زالت حركتي فتح وحماس تنتظر كل واحدة منهما إلى الأخرى بدلال إجابة مرضية لتدفعها إلى استئناف حلقة جديدة من مسلسل مباحثات المصالحة دون أي اكتراث أو مسؤولية تجاه القطاع المنكوب.
عادت قضية المصالحة بين حركتي فتح وحماس تطفو على السطح بالتزامن مع انعقاد مباحثات جديدة في الدوحة منتصف الشهر الماضي والتي انتهت باتفاق على عقد لقاء قمة أخر في الدوحة وبمباركة كافة دول الخليج وبحضور كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وثيقة الأسرى ... اتفاق القاهرة ... اتفاق مكة ... اتفاق الدوحة ... برتوكول الشاطئ .. مباحثات الدوحة الأخيرة .. تعددت المسميات والهدف واحد والنتيجة واحدة، وهي فشل محتم في ظل تشبث كل من شقي الانقسام بمطالبهم الفئوية والحزبية.
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة على الساحة الفلسطينية في الوقت الراهن هو متى ستعقد قمة الدوحة ويتم استئناف المصالحة، أجاب القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان أنه لا وقت محدد لذلك حتى الأن.
وأضاف رضوان لـ دنيا الوطن " من سيحدد موعد استئناف لقاء الدوحة هو انتهاء حركة فتح من الإجابة على سؤالين جوهريين فيما يتعلق بحل مشكلة الموظفين والبرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية".
وأشار القيادي في حركة حماس أن هناك ملفات ما زالت عالقة بين الحركتين مثل ملف الموظفين والبرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، متمما " لابد من الانتهاء من هذين الملفين الجوهريين".
وأكد رضوان أن إجابة حركة فتح بطريقة إيجابية على الملفات العالقة سيعني الذهاب إلى لقاء قمة بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس دولة فلسطين محمود عباس.
ونوه أن استمرار المباحثات وقرب موعد انعقادها منوطا بمدى جهوزية وجدية حركة فتح من تحديد موقفها من الأوراق المقدمة وحل الإشكاليات العالقة، مؤكداً أن خيار المصالحة خيار استراتيجي لدى حركة حماس أمل أن تتوفر نفس الإرادة لدى حركة فتح على حد قوله.
فيما يخص فتح معبر رفح، أكد رضوان على أمل حركته بفتح المعبر بشكل دائم ومنتظم في ظل الصفحة الجديدة التي فُتحت بين حماس ومصر لتكون طريق نحو تخفيف المعاناة عن الشعب الغزي.
بدورها قالت حركة فتح عبر الناطق باسمها الدكتور فايز أبو عيطه أنه من المبكر الحديث عن تحديد موعد لجولة جديدة من حوارات الدوحة مشيراً أن هناك جهود متواصلة من أجل تحديد مواقف نهائية من القضايا المختلف عليها وتحديد موعد جديد لإتمام المصالحة على حد قوله.
وأضاف أبو عيطه خلال حديث مع مراسلة دنيا الوطن " نحن ننتظر من حركة حماس إجابات واضحة ومحددة حول أسئلة جوهرية تتعلق بالذهاب لانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية والأساس أن تقدم إجابات شافية حول ذلك قبل الذهاب لاستئناف مباحثات الدوحة".
وأوضح أن حركة حماس تقوم بإلقاء الاتهام على الأخرين وتحميل المسؤولية للأخرين وكأن حماس خالية الطرف وقدمت كل الحلول أو الإجابات المطلوبة منها.
وأردف " لا نريد أن ندخل في التلاون أو القاء التهم هنالك إجابات مازلنا ننتظرها منذ الجولة الأولى وبخط عريض حركة فتح موقفها واضح من تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات وهذا جوهر الاتفاق الذي ننظر أن يتبلور بشكل نهائي".
وأشار أن موافقة حركة حماس على الذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية يعني إتمام المصالحة بالشكل المطلوب وبعد ذلك تقوم حكومة الوحدة بحل القضايا العالقة كملف الموظفين والمعبر والكهرباء على حد تعبيره.
في الوقت الذي يعاني فيه قطاع غزة من الأمرين، فمن جهة هناك حصار يطبق على صدر المدينة منذ أكثر من عشرة سنوات، ومن جهة أخرى احتلال غاشم ينهشها كل عامين مرة. فلا تكاد ترفع رأسها حتى تأتيها حرباً جديدة، هذا عدا عن فقر مستشري وبطالة بالآلاف .
في خضم كل هذه المعاناة ما زالت حركتي فتح وحماس تنتظر كل واحدة منهما إلى الأخرى بدلال إجابة مرضية لتدفعها إلى استئناف حلقة جديدة من مسلسل مباحثات المصالحة دون أي اكتراث أو مسؤولية تجاه القطاع المنكوب.
عادت قضية المصالحة بين حركتي فتح وحماس تطفو على السطح بالتزامن مع انعقاد مباحثات جديدة في الدوحة منتصف الشهر الماضي والتي انتهت باتفاق على عقد لقاء قمة أخر في الدوحة وبمباركة كافة دول الخليج وبحضور كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وثيقة الأسرى ... اتفاق القاهرة ... اتفاق مكة ... اتفاق الدوحة ... برتوكول الشاطئ .. مباحثات الدوحة الأخيرة .. تعددت المسميات والهدف واحد والنتيجة واحدة، وهي فشل محتم في ظل تشبث كل من شقي الانقسام بمطالبهم الفئوية والحزبية.
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة على الساحة الفلسطينية في الوقت الراهن هو متى ستعقد قمة الدوحة ويتم استئناف المصالحة، أجاب القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان أنه لا وقت محدد لذلك حتى الأن.
وأضاف رضوان لـ دنيا الوطن " من سيحدد موعد استئناف لقاء الدوحة هو انتهاء حركة فتح من الإجابة على سؤالين جوهريين فيما يتعلق بحل مشكلة الموظفين والبرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية".
وأشار القيادي في حركة حماس أن هناك ملفات ما زالت عالقة بين الحركتين مثل ملف الموظفين والبرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، متمما " لابد من الانتهاء من هذين الملفين الجوهريين".
وأكد رضوان أن إجابة حركة فتح بطريقة إيجابية على الملفات العالقة سيعني الذهاب إلى لقاء قمة بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس دولة فلسطين محمود عباس.
ونوه أن استمرار المباحثات وقرب موعد انعقادها منوطا بمدى جهوزية وجدية حركة فتح من تحديد موقفها من الأوراق المقدمة وحل الإشكاليات العالقة، مؤكداً أن خيار المصالحة خيار استراتيجي لدى حركة حماس أمل أن تتوفر نفس الإرادة لدى حركة فتح على حد قوله.
فيما يخص فتح معبر رفح، أكد رضوان على أمل حركته بفتح المعبر بشكل دائم ومنتظم في ظل الصفحة الجديدة التي فُتحت بين حماس ومصر لتكون طريق نحو تخفيف المعاناة عن الشعب الغزي.
بدورها قالت حركة فتح عبر الناطق باسمها الدكتور فايز أبو عيطه أنه من المبكر الحديث عن تحديد موعد لجولة جديدة من حوارات الدوحة مشيراً أن هناك جهود متواصلة من أجل تحديد مواقف نهائية من القضايا المختلف عليها وتحديد موعد جديد لإتمام المصالحة على حد قوله.
وأضاف أبو عيطه خلال حديث مع مراسلة دنيا الوطن " نحن ننتظر من حركة حماس إجابات واضحة ومحددة حول أسئلة جوهرية تتعلق بالذهاب لانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية والأساس أن تقدم إجابات شافية حول ذلك قبل الذهاب لاستئناف مباحثات الدوحة".
وأوضح أن حركة حماس تقوم بإلقاء الاتهام على الأخرين وتحميل المسؤولية للأخرين وكأن حماس خالية الطرف وقدمت كل الحلول أو الإجابات المطلوبة منها.
وأردف " لا نريد أن ندخل في التلاون أو القاء التهم هنالك إجابات مازلنا ننتظرها منذ الجولة الأولى وبخط عريض حركة فتح موقفها واضح من تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات وهذا جوهر الاتفاق الذي ننظر أن يتبلور بشكل نهائي".
وأشار أن موافقة حركة حماس على الذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية يعني إتمام المصالحة بالشكل المطلوب وبعد ذلك تقوم حكومة الوحدة بحل القضايا العالقة كملف الموظفين والمعبر والكهرباء على حد تعبيره.
