رئيس تحرير عدن الغد يوضح دور هادي والاصلاح ومن وراء التفجيرات بعدن

رام الله - دنيا الوطن
وصف الزميل فتحي بن لزرق, رئيس تحرير صحيفة عدن الغد الجنوبية الأهلية المستقلة، قرارات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالمربكة للوضع والمعرقلة للعملية التنموية والتقدم الأمني والخدمي الجاري اليوم في عدن بمساهمة دول التحالف العربي وخاصة الامارات التي قال انها قدمت الكثير على مستوى أكثر من صعيد امني وخدمي وتلقى احتراما وتقديرا كبيرا من قبل الأهالي بالجنوب وعدن خصوصا.

في حين أكد أن المطلوب اليوم في اليمن يتمثل في عدم اعادة انتاج قيادات الانظمة السابقة سواء لنظام صالح او حزب الاصلاح،وأكد بن لزرق -في حديث متلفز امس الخميس مع برنامج هذا المساء على قناة سكاي نيوزعربية- على ضرورة خلق وجوه جديدة كحال الواجهة القيادية اليوم بعدن والتي قال أنها تحمل حقيقة التغيير والبناء والتجديد، وان الناس باليمن يسعون اليوم الى تغيير حقيقي خاصة بالشمال، معبترا أن اي تغيير حقيقي يمكن التجاوب والاستجابة له من قبل الشعب اليمني وخاصة بالشمال.ووفق مارصده موقع مراقبون برس الاخباري فقد أكد بن لزرق أن حزب الاصلاح خرج من عباءة حزب المؤتمر بقيادة صالح ومارس اقصاء ضد القوى الاخرى بعد ثورة الشباب،وسيطر على السلطة بشكل كامل بعد الثورة واستثمر الثورة وركبها واستخدمها كحصان طروادة، في حين غاب أي دور له في الجنوب عند مواجهة الحوثيين، وكذلك عند اسقاط ميليشياتهم للمحافظات الشمالية.

وكشف بن لزرق عن تخوف الاصلاح من ابعاد نجاح المحافظات الجنوبية وانعكاس ذلك على الاهالي بشمال اليمن سواء في اب أوتعز أوبقية مناطق اليمن الاخرى، وبالتالي فهو يتحرك وفقا لمصالحه في ان لاتستقر المناطق المحررة بغية ارسال رسالة لاهالي شمال اليمن بفشل التحالف العربي في تأمين وتطوير تلك المناطق التي سيطر عليها بالجنوب وغيرها، وأوضح ان الاصلاح يرى ان ليس من صالحه اقتناع الاهالي بضرورة نقل تجربة التحالف بالجنوب الى بقية المحافظات اليمنية الاخرى الخاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية لتلاقي مصالحه مع حزب صالح والحوثيين. واتهم بن لزرق حزب الاصلاح باللجوء الى الجماعات المتطرفة والتفجيرات والعمليات الانتحارية لخلخلة الاوضاع بعدن والجنوب والمناطق المحررة.

وقال رئيس تحرير عدن الغد ان كل الجماعات الارهابية التي تنشط اليوم في الاعمال التخريبية والتفجيرات الانتحارية بعدن هي جماعات اما تابعة لصالح و الحوثيين اولها علاقات وثيقة الارتباط بحزب الاصلاح.مؤكدا بالمناسبة أن الاوضاع الامنية بعدن، افضل بكثير من الاشهر الماضية وهناك تحسن بشكل كبير ومستمر رغم المساعي والمحاولات المستمرة لارباك المشهد بالعمليات الانتحارية التخريبية الهادفة الى تصوير عدن والجنوب على انه بؤرة للارهاب وبالتالي تسخدم هذه الجماعات كاوراق سياسية في اي مفاوضات لضمان عودة محركيها سواء حزب الاصلاح والمؤتمر والحوثيين الى واجهة السلطة من جديد.