بالفيديو.. "قنب" تجتاز محنتها بالتحدي وتطالب "التربية والتعليم" مؤاءمة المناهج لذوي الإعاقة السمعية
طولكرم ـ خاص دنيا الوطن ـ همسه التايه
تمكنت الفتاه حسنية قنب (24) عاما من سكان مدينة طولكرم ورغم إعاقتها السمعية أن تجتاز محنتها بالتحدي والإنتصار لحلمها لتصبح معلمة في ذات المدرسة التي أكسبتها ومنذ نعومة أظفارها لغة التواصل بالإشارة للتعبير عن ذاتها.
ورغم إصرار حسنية على المضي نحو هدفها بالوصول إلى أعلى درجات التعليم وإجتياز كافة المراحل الدراسية، إلى أن عدم مواءمة المناهج الدراسية مع حالة ذوي الإعاقة السمعية، وقف حجر عثرة أمام إكمال مسيرتها التعليمة وتحقيق طموحها .
وحول ذلك قالت الفتاه حسنية قنب وبلغة الإشارة والتي قامت بترجمتها الأساتذة سناء الطويل مديرة مدرسة الصم والبكم لمراسلة دنيا الوطن في طولكرم:" واجهتني مشكلة كبيرة في مرحلة الثانوية العامة، فكوني من ذوي الإعاقة السمعية لم أستطع التواصل مع معلمة اللغة العربية والتربية الإسلامية خاصة وأنها ليس لديها إلمام بلغة الإشارة .".
وأضافت:" مش سامعتها ... كيف بدي أفهم عليها وأتواصل معها.. ولأجل ذلك لم أنجح رغم حبي للتعلم ". مطالبة وزارة التربية والتعليم ضرورة الإلتفاف إلى فئة ذوي الإعاقة والعمل على دعمهم والإهتمام بهم وبخاصة ذوي الإعاقة السمعية ومواءمة المناهج بشكل يراعي حالتهم الصحية.
وطالبت وزارة التربية والتعليم بضرورة العمل على إيجاد أشخاص من ذوي الإختصاص بلغة الإشارة في كافة المدارس من أجل القيام بترجمة الكتب المدرسية لذوي الإعاقة السمعية . مؤكدة أن هذا المطلب حق لها ولكافة نظرائها .
ولأنها تهوى العلم والتعلم إلتحقت قنب بمدرستها لتكون إحدى معلماتها المتطوعات اللاتي يعملن بالمجان بعد أن كانت إحدى طالباتها منذ العام 1998م حيث تشعر بالسعادة كونها صماء وتقوم بإكساب الطلبة لغة الإشارة لإكسابهم المهارة والتواصل والتفاعل مع المحيطين.
وتقول قنب:" من حقي الحصول على الوظيفة"، مشيرة إلى دعم والدتها ووالدتها لها لإكمال تعليمها والإندماج في المجتمع رغم إعاقتها السمعية.
بدورها، أثنت المعلمة سناء الطويل مديرة مدرسة الصم والبكم والتابعة لجمعية قاقون الخيرية في طولكرم على أداء الفتاة القنب مؤكدة على تميزها منذ بداية إلتحاقها بالمدرسة .
وتقول الطويل:" إضطر أهل الفتاة القنب إرسالها إلى قلقيلية لعدم وجود مدرسة تعنى بالصم والبكم ولكن مع افتتاح مدرستنا في العام 1998 إنضمت القنب لنا لتصبح إحدى طالباتنا المتميزات حتى الصف السادس ، ونظرا لإمكانياتنا المتواضعة في تلك الفترة لم تستطع إكمال مسيرتها التعليمية معنا وقامت بالإلتحاق بالمدارس الحكومية حتى مرحلة الثانوية العامة ".
وأضافت:" كونها من ذوي الإعاقة السمعية واجهتها مشاكل بالمواد الدراسية التي تعتمد على السمع والحفظ في مرحلة التوجيهي لعدم وجود متخصصين بلغة الإشارة بالمدارس، حيث أثر ذلك سلبا عليها وللأسف لم تتمكن من إجتياز مرحلة التوجيهي".
وأشارت إلى دعم مدرسة الصم والبكم للفتاة القنب ولنظرائها من ذوي الإعاقة السمعية، داعية وزارة التربية والتعليم تحمل مسؤولياتهم تجاه حالات ذوي الإعاقة وتحديدا السمعية كونهم يعتمدون على الملاحظة والعمل على توفير متخصصين بلغة الإشارة في المدارس بالإضافة إلى مواءمة المناهج الدراسية مع حالتهم الصحية.
وأضافت مديرة مدرسة الصم والبكم:" حسنية هي إحدى طالباتنا اللاتي أضفن للمدرسة بتميزهن، حيث أن وجودها كمعلمة متطوعة منذ ثلاث سنوات، شكل حالة خاصة ونموذج محفز للطلاب والطالبات ، وتأكيد على أن الإعاقة لا تلغي الطاقة". مشيرة إلى أنها لا تزال تعمل كمعلمة متطوعة نظرا للظروف المادية التي تعيشها المدرسة والجمعية بشكل عام.
وتأمل الفتاة القنب ومن خلال دنيا الوطن إيصال رسالتها للجهات المعنية ولوزارة التربية والتعليم لأخذ مطالبها باسم نظرائها من ذوي الإعاقة السمعية على محمل الجد، وأن تتمكن في القريب العاجل من تحقيق طموحها وإجتياز امتحان الثانوية العامة وإكمال مسيرتها التعليمية .


تمكنت الفتاه حسنية قنب (24) عاما من سكان مدينة طولكرم ورغم إعاقتها السمعية أن تجتاز محنتها بالتحدي والإنتصار لحلمها لتصبح معلمة في ذات المدرسة التي أكسبتها ومنذ نعومة أظفارها لغة التواصل بالإشارة للتعبير عن ذاتها.
ورغم إصرار حسنية على المضي نحو هدفها بالوصول إلى أعلى درجات التعليم وإجتياز كافة المراحل الدراسية، إلى أن عدم مواءمة المناهج الدراسية مع حالة ذوي الإعاقة السمعية، وقف حجر عثرة أمام إكمال مسيرتها التعليمة وتحقيق طموحها .
وحول ذلك قالت الفتاه حسنية قنب وبلغة الإشارة والتي قامت بترجمتها الأساتذة سناء الطويل مديرة مدرسة الصم والبكم لمراسلة دنيا الوطن في طولكرم:" واجهتني مشكلة كبيرة في مرحلة الثانوية العامة، فكوني من ذوي الإعاقة السمعية لم أستطع التواصل مع معلمة اللغة العربية والتربية الإسلامية خاصة وأنها ليس لديها إلمام بلغة الإشارة .".
وأضافت:" مش سامعتها ... كيف بدي أفهم عليها وأتواصل معها.. ولأجل ذلك لم أنجح رغم حبي للتعلم ". مطالبة وزارة التربية والتعليم ضرورة الإلتفاف إلى فئة ذوي الإعاقة والعمل على دعمهم والإهتمام بهم وبخاصة ذوي الإعاقة السمعية ومواءمة المناهج بشكل يراعي حالتهم الصحية.
وطالبت وزارة التربية والتعليم بضرورة العمل على إيجاد أشخاص من ذوي الإختصاص بلغة الإشارة في كافة المدارس من أجل القيام بترجمة الكتب المدرسية لذوي الإعاقة السمعية . مؤكدة أن هذا المطلب حق لها ولكافة نظرائها .
ولأنها تهوى العلم والتعلم إلتحقت قنب بمدرستها لتكون إحدى معلماتها المتطوعات اللاتي يعملن بالمجان بعد أن كانت إحدى طالباتها منذ العام 1998م حيث تشعر بالسعادة كونها صماء وتقوم بإكساب الطلبة لغة الإشارة لإكسابهم المهارة والتواصل والتفاعل مع المحيطين.
وتقول قنب:" من حقي الحصول على الوظيفة"، مشيرة إلى دعم والدتها ووالدتها لها لإكمال تعليمها والإندماج في المجتمع رغم إعاقتها السمعية.
بدورها، أثنت المعلمة سناء الطويل مديرة مدرسة الصم والبكم والتابعة لجمعية قاقون الخيرية في طولكرم على أداء الفتاة القنب مؤكدة على تميزها منذ بداية إلتحاقها بالمدرسة .
وتقول الطويل:" إضطر أهل الفتاة القنب إرسالها إلى قلقيلية لعدم وجود مدرسة تعنى بالصم والبكم ولكن مع افتتاح مدرستنا في العام 1998 إنضمت القنب لنا لتصبح إحدى طالباتنا المتميزات حتى الصف السادس ، ونظرا لإمكانياتنا المتواضعة في تلك الفترة لم تستطع إكمال مسيرتها التعليمية معنا وقامت بالإلتحاق بالمدارس الحكومية حتى مرحلة الثانوية العامة ".
وأضافت:" كونها من ذوي الإعاقة السمعية واجهتها مشاكل بالمواد الدراسية التي تعتمد على السمع والحفظ في مرحلة التوجيهي لعدم وجود متخصصين بلغة الإشارة بالمدارس، حيث أثر ذلك سلبا عليها وللأسف لم تتمكن من إجتياز مرحلة التوجيهي".
وأشارت إلى دعم مدرسة الصم والبكم للفتاة القنب ولنظرائها من ذوي الإعاقة السمعية، داعية وزارة التربية والتعليم تحمل مسؤولياتهم تجاه حالات ذوي الإعاقة وتحديدا السمعية كونهم يعتمدون على الملاحظة والعمل على توفير متخصصين بلغة الإشارة في المدارس بالإضافة إلى مواءمة المناهج الدراسية مع حالتهم الصحية.
وأضافت مديرة مدرسة الصم والبكم:" حسنية هي إحدى طالباتنا اللاتي أضفن للمدرسة بتميزهن، حيث أن وجودها كمعلمة متطوعة منذ ثلاث سنوات، شكل حالة خاصة ونموذج محفز للطلاب والطالبات ، وتأكيد على أن الإعاقة لا تلغي الطاقة". مشيرة إلى أنها لا تزال تعمل كمعلمة متطوعة نظرا للظروف المادية التي تعيشها المدرسة والجمعية بشكل عام.
وتأمل الفتاة القنب ومن خلال دنيا الوطن إيصال رسالتها للجهات المعنية ولوزارة التربية والتعليم لأخذ مطالبها باسم نظرائها من ذوي الإعاقة السمعية على محمل الجد، وأن تتمكن في القريب العاجل من تحقيق طموحها وإجتياز امتحان الثانوية العامة وإكمال مسيرتها التعليمية .



