يوم دراسي حول قضية الأسرى يوصي بضرورة العمل الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية وتفعيل دور السفارات في الخارج
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أوصي اليوم الدراسي الذي نظمته أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا أمس الأربعاء بالتعاون مع هيئة شئون الأسري والمحريين بغزة حول قضية الأسري وذلك ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني علي ضرورة العمل الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مما سيكون له انعكاسات ايجابية على صعيد الحركة الأسيرة والأسرى المحررين.
ودعا إلي ضرورة أن يقوم الأسرى المحررون ضمن صفقة وفاء الأحرار بأدوارهم الوطنية المنوطة بهم لبناء مجتمع ديمقراطي حر تسوده ثقافة التسامح والتكافل والتضامن والتعايش والتفاعل بدلاً من ثقافة النزاع والكره والسيطرة مطالبا الحكومة بضرورة توفير الأمن والمسكن والتعليم والصحة والعمل والحياة الكريمة ووسائل التكنولوجيا المناسبة لكافة الأسرى المحررين دون تمييز حسب انتمائهم الحزبي.
وشدد المشاركون علي ضرورة تطوير إستراتيجية ترويجية فلسطينية تتناسب مع محنة الأسر القاسية والمتغيرات الإقليمية والدولية وأن يكون لدى السلطة رؤية مرحلية وإستراتيجية خاصة بالأسرى توازن بين الاحتياجات الآنية المرحلية الملحة للأسير والهدف الاستراتيجي بتحريره من سجون الاحتلال.
وأكد علي ضرورة سرعة الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال المتورطين في قتل وتصفية الأسرى وفضح الممارسات الإسرائيلية داخل السجون وإشراك جميع الأحزاب السياسية والتنسيق الكامل معها من أجل رفع كفاءة الأداء الفلسطيني العام خاصة بما يتعلق بقضية الأسرى.
كما طالب بضرورة إثراء المناهج الدراسية بموضوعات تتناول قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية لتعريف الطالب عن قرب بمعاناتهم وحقهم الأصيل في الحرية والكرامة وضرورة مخاطبة المؤسسات الصحية الدولية المعنية للقيام بدورها في متابعة الأوضاع الصحية للأسرى داخل السجون وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم إضافة إلي أهمية تفعيل دور السفارات، والممثليات، والبعثات الدبلوماسية في الخارج من أجل تسويق قضية الأسرى في المحيط الدولي
أوصي اليوم الدراسي الذي نظمته أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا أمس الأربعاء بالتعاون مع هيئة شئون الأسري والمحريين بغزة حول قضية الأسري وذلك ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني علي ضرورة العمل الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مما سيكون له انعكاسات ايجابية على صعيد الحركة الأسيرة والأسرى المحررين.
ودعا إلي ضرورة أن يقوم الأسرى المحررون ضمن صفقة وفاء الأحرار بأدوارهم الوطنية المنوطة بهم لبناء مجتمع ديمقراطي حر تسوده ثقافة التسامح والتكافل والتضامن والتعايش والتفاعل بدلاً من ثقافة النزاع والكره والسيطرة مطالبا الحكومة بضرورة توفير الأمن والمسكن والتعليم والصحة والعمل والحياة الكريمة ووسائل التكنولوجيا المناسبة لكافة الأسرى المحررين دون تمييز حسب انتمائهم الحزبي.
وشدد المشاركون علي ضرورة تطوير إستراتيجية ترويجية فلسطينية تتناسب مع محنة الأسر القاسية والمتغيرات الإقليمية والدولية وأن يكون لدى السلطة رؤية مرحلية وإستراتيجية خاصة بالأسرى توازن بين الاحتياجات الآنية المرحلية الملحة للأسير والهدف الاستراتيجي بتحريره من سجون الاحتلال.
وأكد علي ضرورة سرعة الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال المتورطين في قتل وتصفية الأسرى وفضح الممارسات الإسرائيلية داخل السجون وإشراك جميع الأحزاب السياسية والتنسيق الكامل معها من أجل رفع كفاءة الأداء الفلسطيني العام خاصة بما يتعلق بقضية الأسرى.
كما طالب بضرورة إثراء المناهج الدراسية بموضوعات تتناول قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية لتعريف الطالب عن قرب بمعاناتهم وحقهم الأصيل في الحرية والكرامة وضرورة مخاطبة المؤسسات الصحية الدولية المعنية للقيام بدورها في متابعة الأوضاع الصحية للأسرى داخل السجون وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم إضافة إلي أهمية تفعيل دور السفارات، والممثليات، والبعثات الدبلوماسية في الخارج من أجل تسويق قضية الأسرى في المحيط الدولي
