اليمن:تصاعد المواجهات بمدينة تعز واصابة عشرات المدنيين..والمشترك يدين اعمال السطو والنهب

اليمن:تصاعد المواجهات بمدينة تعز واصابة عشرات المدنيين..والمشترك يدين اعمال السطو والنهب
رام الله - دنيا الوطن - حسام الخرباش
شنت مقاتلات التحالف غارات مكثفة على مواقع الحوثيين بمناطق متفرقة بتعز،واستهدفت مقاتلات التحالف منزل القيادي الحوثي بمنطقة مقبنة عبد العزيز المسعودي ونقطة للحوثيين قرب ادارة امن مديرية مقبنة،كما قصفت مقاتلات التحالف مواقع الحوثيين بجبل المنعم المطل على اربيعي غربي تعز،كما قصفت مقاتلات التحالف القصر الجمهوري وتبة سوفتيل شرقاً،وفي الوازعية جنوباً قصفت الطائرات عدد من مواقع الحوثيين.

وتصدى الجيش الوطني الموالي للرئيس هادي لهجوم نفذته قوات الرئيس السابق صالح وقوات الحوثيين بالجبهة الغربية لتعز، على السجن المركزي ومنطقة الزنوج والضباب،وبحسب مصادر في الجيش الوطني فقد حاولت قوات الرئيس السابق صالح والحوثيين السيطرة على عدد من المواقع وسط غطاء مدفعي مكثف وتصدت لهم القوات الموالية للرئيس هادي ووقع عدد من الاسرى بايدي قوات هادي اضافة الى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وفي الجبهات الجنوبية لمحافظة تعز،حاولت قوات موالية للحوثيين التسلل الى تل حبور بمنطقة الشقب التابعة لمديرية صبر الموادم وأحبطت قوات من اللواء٣٥الموالي للرئيس هادي تقدم الحوثيين واندلعت مواجهات عنيفة.

ياتي ذالك في ظل المحاولات المستمره للحوثيين في استعادة الشقب والتسلل الى مديرية المسراخ التي سيطر عليها اللواء٣٥ قبل حوالي شهر بعد معارك عنيفة.

اما مديرية حيفان،جنوبي تعز،فقد شهدت معارك وصفت بالعنيفة بعد محاولة قوات موالية للحوثيين التقدم نحو مواقع تتبع قوات اللواء٣٥الموالي للرئيس هادي بمنطقة الاعبوس.

وتشهد مديرية حيفان حالة من التدهور في الوضع الانساني والصحي منذ وصول المعارك اليها،حيث كانت تحتضن حوالي ٥٠الف نازح فروا من الصراع الدائر في تعز اليها واطر معظمهم للمغادرة نحو المجهول بعد وصول المعارك الى حيفان احدى اكثر المديريات المعروفة بالامن والسلام بمحافظة تعز.

وقالت مصادر باللواء٣٥الموالي للرئيس هادي بان اللواء قد عزز ونشر وحدات عسكرية على طول السلسلة الجبلية لمناطق الحجرية،وكثفت من انتشارها بمرتفعات التابعة لمديرية الشمايتين،وكذه بمنطقة الاحكوم التابعة لمديرية حيفان وعدد من المرتفعات الجنوبية لتعز تحسباً لاي هجوم ولتعزيز الدفاع.
ويعاني اللواء٣٥،من شحة الامكانيات وغياب الاسلحة الثقيلة في ظل تولية نطاق واسع الجبهات وتشرف عليه قوات نظامية ومدربة اعلنت وقوفها الى صف الرئيس هادي قبل حوالي عام وكانت نواة للمقاومة بمحافظة تعز.

الى ذالك اصيبت شابتين من اسرة واحدة
بجروح خطيرة اثر استهداف المنزل احد اقارب الشابتين كانت اسرتهما قد انتقلت اليه موقتاً بسبب القصف المكثف على منطقة ثعبات التي كانت تسكنها اسرة الشابتين.

وافادت مصادر محلية بان الشابة زينب عبده الامير وشقيقتها بسمة قد اصيبتا بجروح خطيرة، بعد اختراق قذيفة اطلقت من مواقع الحوثيين لاحدى غرف المنزل التابع لاحد اقارب الشابتين كانتا بداخل الغرفة،وبحسب المصادر فقد نقلت الشابتين الى المستشفى للعلاج.

وفي سياق متصل افادت مصادر طبية بمستشفى الثورة،اكبر مستشفيات تعز،بان المستشفى قد استقبل ١٩ حالة من المدنيين على مدى ثلاثة ايام اصيبوا بنيران الحرب،وبحسب المصادر فان امراة وطفل من بين الحالات.

هذا ويتواصل القصف المدفعي الذي تشنه القوات الموالية للحوثيين بمختلف الاسلحة الثقيلة على مدينة تعز ويخلف عدد كبير من الجرحى والقتلى من المدنيين.

وفي سياق اخر،دانت احزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز،الانفلات الامني بالمناطق التي تسيطر عليها القوات الموالية للرئيس هادي.

ورفضت احزاب اللقاء المشترك التبريرات والقصور الامني وحوادث السطو والنهب بحق الممتلكات الخاصة والعامة بالمناطق التي تسيطر عليها المقاومة والجيش الموالي للشرعية.
وطالبت ببذل المزيد من الجهد لحفظ الامن ومنع حدوث الاختلالات وتكثيف الجهود ليعم الاستقرار،مؤكدة بان الظرف الذي تمر به محافظة تعز صعب ويتطلب تكاتف الجميع لفرض سيادة الدولة