اليمن:خروقات جزئية لوقف اطلاق النار والامطار تخلق الفوضى وتقتل وتشرد المدنيين
رام الله - دنيا الوطن - حسام الخرباش
وقف اطلاق النار باليمن بين احتراق الامال احياناً واخماد نيران الامال المشتعله قبل مفاوضات الاطراف اليمنية بدولة الكويت.
كان الالتزام بوقف اطلاق النار واضح بعدد كبير من الجبهات يوم امس الاربعاء الا ان صاروخ بالستي اطلق من صنعاء الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للحوثيين الى مارب واعترضته الدفاعات الخاصة بالتحالف وتبعته غارات على الوية الصواريخ بصنعاء،كما تجددت المعارك بمنطقة نهم شرقي صنعاء .
وكانت نهم شهدت امس الاربعاء معارك ضارية بين قوات الجيش والمليشيات اسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطر فين بينهم أركان حرب اللواء 314 العميد ركن زيد الحوري.
وفي محافظة الجوف شمال شرقي اليمن،حدثت خروقات جزئية حيث دارت معارك بمديرية المتون ومنطقة الغيل وكذه خب الشعف وجبال المصلوب،بعد هدوء شهدته الجبهات بالجوف يوم امس .
اما محافظة تعز وسط اليمن،فقد شهدت هدوء ملحوظ بجبهاتها المتفرقة باستثناء الجبهة الغربية التي دارت فيها معارك وسط تبادل اتهامات حول الطرف الذي خرق الهدنة.
من جانب اخر،هطلت امطار غزيرة على معظم المحافظات اليمنية تسببت بخسائر بشرية واضرار مادية بمحافظات عدة.
وفي محافظة حجة شمالي غربي اليمن لقي١٢ مواطن مصرعهم بمديرية شرس، اثر السيول والانهيارات الصخرية كما تضررت العديد من الطرقات والاراضي الزراعية.
اما محافظة الحديدة،فقد قالت مصادر محلية بان اراضي زراعية تضررت جراء السيول في الوديان.
واشارت مصادر محلية بان السيول المتدفقة من وادي مور قد غمرت قرى مديرية الزاهر وسط نزوح للاهالي وغياب السلطات والمنظمات عن احتواء الكارثة.
وجنوبي اليمن،شهدت محافظة عدن امطار تسببت بفيضانات وجرف عشرات السيارات وتضرر عدد من المنازل،كما انقطع التيار الكهربائي الذي قالت السلطات بان انقطاعة ناجم عن التماس،ولقي مواطن مصرعه بمديرية الشيخ عثمان بصعقة كهربائية جراء التماس نجم عن هطول الامطار.
تاتي هذه الكارثة في ظل حرب تجاوزت مدتها العام بين القوات الموالية للحوثيين والقوات الموالية للرئيس هادي والتحالف،وعجزت سلطات هادي والحوثيين عن احتواء كارثة السيول والامطار وكانت الجهود التي بذلها السكان بالانقاذ والاخلاء مثمرة نوعاً ما.
ويغيب دور المنظمات والسلطات في نفس الوقت عن توفير مساكن للمواطنين الذين تضررت منازلهم بالسيول والفيضانات،وسط مناشدات للمنظمات بسرعة التدخل لمعالجة الاضرار واحتواء المتضررين.
وقف اطلاق النار باليمن بين احتراق الامال احياناً واخماد نيران الامال المشتعله قبل مفاوضات الاطراف اليمنية بدولة الكويت.
كان الالتزام بوقف اطلاق النار واضح بعدد كبير من الجبهات يوم امس الاربعاء الا ان صاروخ بالستي اطلق من صنعاء الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للحوثيين الى مارب واعترضته الدفاعات الخاصة بالتحالف وتبعته غارات على الوية الصواريخ بصنعاء،كما تجددت المعارك بمنطقة نهم شرقي صنعاء .
وكانت نهم شهدت امس الاربعاء معارك ضارية بين قوات الجيش والمليشيات اسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطر فين بينهم أركان حرب اللواء 314 العميد ركن زيد الحوري.
وفي محافظة الجوف شمال شرقي اليمن،حدثت خروقات جزئية حيث دارت معارك بمديرية المتون ومنطقة الغيل وكذه خب الشعف وجبال المصلوب،بعد هدوء شهدته الجبهات بالجوف يوم امس .
اما محافظة تعز وسط اليمن،فقد شهدت هدوء ملحوظ بجبهاتها المتفرقة باستثناء الجبهة الغربية التي دارت فيها معارك وسط تبادل اتهامات حول الطرف الذي خرق الهدنة.
من جانب اخر،هطلت امطار غزيرة على معظم المحافظات اليمنية تسببت بخسائر بشرية واضرار مادية بمحافظات عدة.
وفي محافظة حجة شمالي غربي اليمن لقي١٢ مواطن مصرعهم بمديرية شرس، اثر السيول والانهيارات الصخرية كما تضررت العديد من الطرقات والاراضي الزراعية.
اما محافظة الحديدة،فقد قالت مصادر محلية بان اراضي زراعية تضررت جراء السيول في الوديان.
واشارت مصادر محلية بان السيول المتدفقة من وادي مور قد غمرت قرى مديرية الزاهر وسط نزوح للاهالي وغياب السلطات والمنظمات عن احتواء الكارثة.
وجنوبي اليمن،شهدت محافظة عدن امطار تسببت بفيضانات وجرف عشرات السيارات وتضرر عدد من المنازل،كما انقطع التيار الكهربائي الذي قالت السلطات بان انقطاعة ناجم عن التماس،ولقي مواطن مصرعه بمديرية الشيخ عثمان بصعقة كهربائية جراء التماس نجم عن هطول الامطار.
تاتي هذه الكارثة في ظل حرب تجاوزت مدتها العام بين القوات الموالية للحوثيين والقوات الموالية للرئيس هادي والتحالف،وعجزت سلطات هادي والحوثيين عن احتواء كارثة السيول والامطار وكانت الجهود التي بذلها السكان بالانقاذ والاخلاء مثمرة نوعاً ما.
ويغيب دور المنظمات والسلطات في نفس الوقت عن توفير مساكن للمواطنين الذين تضررت منازلهم بالسيول والفيضانات،وسط مناشدات للمنظمات بسرعة التدخل لمعالجة الاضرار واحتواء المتضررين.
