"ناشطون يطلقون حملة "أنقذوا مخيم اليرموك من الإبادة" وسط استمرار الاشتباكات فيه لليوم الثامن على التوالي"

"ناشطون يطلقون حملة "أنقذوا مخيم اليرموك من الإبادة" وسط استمرار الاشتباكات فيه لليوم الثامن على التوالي"
رام الله - دنيا الوطن
أطلق ناشطون فلسطينيون حملة الكترونية تحت عنوان "أنقذوا مخيم اليرموك من الإبادة" تخاطب منظمة هيومان رايتس ووتش للمطالبة بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، وذلك أثر الاشتباكات العنيفة التي اندلعت منذ أسبوعين بين جبهة النصرة من جهة وتنظيم "داعش" من جهة أخرى.

وشدد الناشطون في حملتهم التي أطلقوها على شبكة آفاز لحملات المجتمع الدولي على ضرورة التحرك لإنقاذ مخيم اليرموك، حيث يعيش آلاف العائلات ضمن مساحة 2 كيلو متر مربع تحت الحصار منذ (1034) يوماً وبدون ماء منذ (583) يوم والتحرك العاجل لإنقاذ مدنيين معرضين للإبادة داخل المخيم وبأمس الحاجة للحماية الدولية لإنقاذهم الآن وقبل فوات الأوان.

وفي السياق أطلق ناشطون على موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك) ه شتاغ حمل عنوان ‫#‏مخيم_اليرموك_يحترق وذلك للتضامن مع أهالي اليرموك وللمطالبة بوقف الأعمال القتالية فيه، وفتح ممر أمن للمدنيين وإدخال الدواء والطعام إلى المخيم.

هذا وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد أصدرت بياناً صحفياً، حذرت فيه من حدوث كارثة انسانية جديدة في مخيم اليرموك بسبب ما يتعرض له من محاولات محمومة من قبل تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" وجبهة النصرة للسيطرة وبسط النفوذ على المخيم عسكرياً، وما يترافق مع ذلك من أعمال قصف وقنص وانتهاكات وتدمير للممتلكات العامة والخاصة داخل المخيم، كما دعت مجموعة إلى التدخل السريع والفوري من كل الأطراف لوقف الأعمال القتالية وتحييد المدنيين واجلائهم إلى مناطق أكثر أمناً داخل المخيم، وفك الحصار عن المخيم والسماح بدخول المساعدات والطواقم الطبية والإنسانية لتقديم الإغاثة العاجلة للاجئين داخل المخيم.

ميدانياً في مخيم اليرموك، تستمر المواجهات بين تنظيم الدولة وجبهة النصرة لليوم الثامن على التوالي وعلى عدة محاور وخاصة محور مسبح الباسل، وقالت الأنباء الواردة من المخيم أن تنظيم الدولة قصف بقذائف الهاون مناطق سيطرة جبهة النصرة في حين قامت الأخيرة بهجوم على حاجز العروبة التابع لتنظيم الدولة، وسُمعت أصوات انفجارات واشتباكات عنيفة في تلك المنطقة، كما شهدت نقاط التماس بين جبهة النصرة والجيش النظامي ومجموعاته الموالية اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

يأتي ذلك وسط مناشدات بفتح الطريق للمدنيين وتحييدهم عن الصراع الدائر في المخيم، وضرورة ادخال المواد الطبية والغذائية لأبناء المخيم المحاصرين، وايقاف القتال واستهداف ممتلكات المدنيين بالحرق والتدمير بعدما تعرضت للسرقة منذ بداية نزوح الأهالي عن بيوتها.

يذكر أن مجموعات جبهة النصرة كانت قد سهلت لتنظيم داعش اقتحام اليرموك والسيطرة عليه، وذلك مطلع شهر إبريل – نيسان في العام الماضي، فيما يستمر حصار الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة على المخيم لليوم (1034) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (1095) يوماً، والماء لـ (584) يوماً على التوالي، عدد ضحايا الحصار (186) ضحية.

وفي الشمال السوري تعرض مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات النظام السوري، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجموعات المعارضة السورية المسلحة وقوات الجيش النظامي، حيث يحاول الأخير استعادة سيطرته على المخيم.

التعليقات