تحت رعاية محافظ رام الله ووزارة شؤون المرأة..مفوضية رام الله ومديرية الزراعة يخرجان دورة لـ 33 سيدة في جمعية اللد الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لرام الله والبيرة، وتحت رعاية محافظ رام الله والبيرة، ووزارة شؤون المرأة، احتفالاً بتخريج دورة تصنيع غذائي لـ 33 سيدة وفتاة في جمعية اللد الوطنية، وذلك بالشراكة والتعاون مع مديرية الزراعة.
وحضر الاحتفال المفوض السياسي والوطني ناصر نمر، والمستشار جميل الهدمي ممثلاً عن عطوفة محافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ووكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، والمهندس سمير سمارة مدير زراعة رام الله والبيرة، وناصر رمانة رئيس جمعية اللد الوطنية وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وعدد من كادر المفوضية ومديرية الزراعة.
وبدئ الاحتفال بالنشيد الوطني الفلسطيني وتلاوة الفاتحة على أرواح شهدائنا، ثم تلته كلمة ترحيبية القاها رئيس الجمعية ناصر رمانة، الذي أثنى على جهود مفوضية رام الله ومديرية الزراعة على جهودهما في انجاز هذه الدورة المهمة، التي تندرج في إطار تمكين المرأة اقتصادياً، مؤكداً أن الجمعية لن تألو جهداً في سبيل تطوير وضع المرأة واقامة الانشطة والمشاريع التي تسهم في دعمها.
وألقى المستشار جميل الهدمي كلمة المحافظة، أكد على أهمية هذه الدورات في تعزيز قدرات المرأة الفلسطينية وخاصة اننا نواجه ظروفاً صعبة تتطلب بذل الجهود من أجل توفير أسس الصمود على الأرض، مؤكداً ان المرأة الفلسطينية أبدعت في كل المجالات وهي شريك أصيل في مسيرة النضال والبناء الوطني الفلسطيني جنباً الى جنب مع الرجل في كافة الميادين في بناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وألقى المفوض السياسي ناصر نمر كلمة التوجيه السياسي أكد خلالها على أن هذه الدورة تعبر عن مضامين عديدة أولها ترسيخ الشراكة بين المؤسسات المختلفة لخدمة المجتمع بالاضافة الى ما تحققه من فائدة للمستفيدات، معتبراً ان انجاز هذه الدورة يصب في إطار تعزيز صمود شعبنا على أرضه، والتصنيع الغذائي ليس مجرد تعليم فن الطبخ بل هو أكثر من ذلك بكثير فهو يخلق حالة من القدرة في الاعتماد على الذات في توفير الاحتياجات المنزلية، وهو ما تتطلبه حالتنا الفلسطينية، مستذكراً أن الاقتصاد المنزلي كان له اسهاماً كبيراً في صمود شعبنا خلال الانتفاضة الأولى، حيث تمكن من توفير الاحتياجات المنزلية امام حالات الحصار الطويلة التي كان يتعرض.
وأعرب المفوض السياسي عن شكره لجمعية اللد الوطنية على احتضانها هذه الدورة وللشركاء، كما أثنى على دور محافظة رام الله وعلى رأسها الدكتورة ليلى غنام تكرس جهوداً كبيرة من أجل تعزيز دور المرأة وحماية حقوقها، كما ثمن جهود وزارة شؤون المرأة التي تحمل أمانة ومسؤولية حماية حقوق المرأة ونشر الوعي بين فئات المجتمع المختلفة بهذه الحقوق.
من جهته ألقى وكيل وزارة المرأة كلمة تطرق فيها الى أهمية اعطاء المرأة حقوقها وفي نفس الوقت توفير كافة الوسائل والامكانيات من أجل تقدمها والارتقاء بدورها المهم والذي يتساوي تماماً مع دور الرجل بل يفوقه في كثير من الأحيان، مؤكداً ان وزارة شؤون المرأة تسعى مع كافة القطاعات المجتمعية لمساعدة المرأة في أخذ دورها الطبيعي سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي دون تمييز باعتبارها امرأة، بل ان صفة امرأة يجب أن تكون دائماً عنواناً للاحترام والتقدير لأن المرأة الفلسطينية تحمل رسالة عظيمة ويقع على كاهلها الكثير من المسؤوليات الاجتماعية والوطنية.
وأثنى على الجهود التي تبذلها مفوضية رام الله ومديرية الزراعة لعقد مثل هذه الدورات التي تندرج في إطار تمكين المرأة اقتصادياً.
كما تحدث المهندس سمير سمارة مدير زراعة رام الله عن دور وزارة الزراعة في تشجيع وعقد مثل هذه الدورات، مؤكداً ان سياسة الوزارة تقوم على التواصل مع القطاعات المجتمعية المختلفة وخاصة المرأة لإفادتها بما تملك الوزارة من اختصاصات مختلفة في مجال التصنيع الغذائي والزراعة والفلاحة وتصنيع المواد المختلفة التي توفر بديلاً مناسباً للمواد المصنعة تجارياً، معرباً عن تقديره للشراكة مع مفوضية رام الله والتوجيه السياسي في اعداد الدورات المناسبة والتي انجز منها العديد خلال الفترات السابقة.
وفي نهاية الاحتفال جرى توزيع الشهادات على الخريجات، كما كرم مجلس إدارة الجمعية المفوض السياسي ومدير الزراعة، والمهندسة الاء السيد، بلوحات مطرزة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لرام الله والبيرة، وتحت رعاية محافظ رام الله والبيرة، ووزارة شؤون المرأة، احتفالاً بتخريج دورة تصنيع غذائي لـ 33 سيدة وفتاة في جمعية اللد الوطنية، وذلك بالشراكة والتعاون مع مديرية الزراعة.
وحضر الاحتفال المفوض السياسي والوطني ناصر نمر، والمستشار جميل الهدمي ممثلاً عن عطوفة محافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ووكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، والمهندس سمير سمارة مدير زراعة رام الله والبيرة، وناصر رمانة رئيس جمعية اللد الوطنية وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وعدد من كادر المفوضية ومديرية الزراعة.
وبدئ الاحتفال بالنشيد الوطني الفلسطيني وتلاوة الفاتحة على أرواح شهدائنا، ثم تلته كلمة ترحيبية القاها رئيس الجمعية ناصر رمانة، الذي أثنى على جهود مفوضية رام الله ومديرية الزراعة على جهودهما في انجاز هذه الدورة المهمة، التي تندرج في إطار تمكين المرأة اقتصادياً، مؤكداً أن الجمعية لن تألو جهداً في سبيل تطوير وضع المرأة واقامة الانشطة والمشاريع التي تسهم في دعمها.
وألقى المستشار جميل الهدمي كلمة المحافظة، أكد على أهمية هذه الدورات في تعزيز قدرات المرأة الفلسطينية وخاصة اننا نواجه ظروفاً صعبة تتطلب بذل الجهود من أجل توفير أسس الصمود على الأرض، مؤكداً ان المرأة الفلسطينية أبدعت في كل المجالات وهي شريك أصيل في مسيرة النضال والبناء الوطني الفلسطيني جنباً الى جنب مع الرجل في كافة الميادين في بناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وألقى المفوض السياسي ناصر نمر كلمة التوجيه السياسي أكد خلالها على أن هذه الدورة تعبر عن مضامين عديدة أولها ترسيخ الشراكة بين المؤسسات المختلفة لخدمة المجتمع بالاضافة الى ما تحققه من فائدة للمستفيدات، معتبراً ان انجاز هذه الدورة يصب في إطار تعزيز صمود شعبنا على أرضه، والتصنيع الغذائي ليس مجرد تعليم فن الطبخ بل هو أكثر من ذلك بكثير فهو يخلق حالة من القدرة في الاعتماد على الذات في توفير الاحتياجات المنزلية، وهو ما تتطلبه حالتنا الفلسطينية، مستذكراً أن الاقتصاد المنزلي كان له اسهاماً كبيراً في صمود شعبنا خلال الانتفاضة الأولى، حيث تمكن من توفير الاحتياجات المنزلية امام حالات الحصار الطويلة التي كان يتعرض.
وأعرب المفوض السياسي عن شكره لجمعية اللد الوطنية على احتضانها هذه الدورة وللشركاء، كما أثنى على دور محافظة رام الله وعلى رأسها الدكتورة ليلى غنام تكرس جهوداً كبيرة من أجل تعزيز دور المرأة وحماية حقوقها، كما ثمن جهود وزارة شؤون المرأة التي تحمل أمانة ومسؤولية حماية حقوق المرأة ونشر الوعي بين فئات المجتمع المختلفة بهذه الحقوق.
من جهته ألقى وكيل وزارة المرأة كلمة تطرق فيها الى أهمية اعطاء المرأة حقوقها وفي نفس الوقت توفير كافة الوسائل والامكانيات من أجل تقدمها والارتقاء بدورها المهم والذي يتساوي تماماً مع دور الرجل بل يفوقه في كثير من الأحيان، مؤكداً ان وزارة شؤون المرأة تسعى مع كافة القطاعات المجتمعية لمساعدة المرأة في أخذ دورها الطبيعي سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي دون تمييز باعتبارها امرأة، بل ان صفة امرأة يجب أن تكون دائماً عنواناً للاحترام والتقدير لأن المرأة الفلسطينية تحمل رسالة عظيمة ويقع على كاهلها الكثير من المسؤوليات الاجتماعية والوطنية.
وأثنى على الجهود التي تبذلها مفوضية رام الله ومديرية الزراعة لعقد مثل هذه الدورات التي تندرج في إطار تمكين المرأة اقتصادياً.
كما تحدث المهندس سمير سمارة مدير زراعة رام الله عن دور وزارة الزراعة في تشجيع وعقد مثل هذه الدورات، مؤكداً ان سياسة الوزارة تقوم على التواصل مع القطاعات المجتمعية المختلفة وخاصة المرأة لإفادتها بما تملك الوزارة من اختصاصات مختلفة في مجال التصنيع الغذائي والزراعة والفلاحة وتصنيع المواد المختلفة التي توفر بديلاً مناسباً للمواد المصنعة تجارياً، معرباً عن تقديره للشراكة مع مفوضية رام الله والتوجيه السياسي في اعداد الدورات المناسبة والتي انجز منها العديد خلال الفترات السابقة.
وفي نهاية الاحتفال جرى توزيع الشهادات على الخريجات، كما كرم مجلس إدارة الجمعية المفوض السياسي ومدير الزراعة، والمهندسة الاء السيد، بلوحات مطرزة.
