ضمن مشروع يدا بيد ضد اعتداءات المستوطنين"بيالارا" تنفذ 42 لقاء في ست قرى بثلاث محافظات

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، عقد  42 لقاء تدريبيا ضمن مشروع  يدا بيد ضد اعتداءات المستوطنين "لجان الحراسة"؛ الذي تنفذه الهيئة في ست قرى بثلاث محافظات مختلفة هي: بيتين وسنجل في رام الله ودوما وعوريف في نابلس وكفر الديك ودير استيا في سلفيت ويأتي هذا المشروع بتمويل من سكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي، حيث بلغ مجموع الساعات التدريبية أكثر من 144 ساعة على مدار أقل من شهر في الفترة الواقعة بين 19-3 وحتى 10-4.

يشار إلى أن مجموعة من المؤسسات الشريكة قامت بتنفيذ هذه التدريبات وهي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني، والارتباط العسكري الفلسطيني، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والارتباط المدني الفلسطيني إضافة إلى طاقم التدريب الإعلامي في "بيالارا"، وكانت المؤسسات قد قدمت تدريبات متخصصة وفق برامج عملها لما فيه خدمة للقرى المذكورة، وبما يلزم أعضاء لجان الحراسة وفق المفاهيم والمعايير التي يجب أن تتوفر في الأعضاء المشاركون.

وركزت التدريبات التي قدمتها جمعية الهلال الأحمر على محور القيادة وأساسيات الإسعافات الأولية في التعامل مع الإصابات والجروح والإنعاش الرئوي إضافة إلى الدعم النفسي للأهالي في حالات الاعتداء، كما ركز الدفاع المدني على آليات التعامل مع الحرائق المختلفة والسيطرة عليها باستخدام الإطفائية اليدوية وإجراءات السلامة العامة في المنازل التي تتعرض للاعتداءات، وشرح الارتباط العسكري والمدني طرق التواصل المباشر والسريع في حال حدوث أي طارئ وأهمية تقديم الشكاوي وآلياتها في حالات الترهيب ومصادرة الأراضي والاعتداء على الممتلكات والأرواح حيث زودوهم بأرقام المكاتب والطواريء.

وركزت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان على التعريف بمفهوم حقوق الإنسان وأهمية التوثيق والرصد وكتابة التقارير عند حدوث أي انتهاك للحقوق المدنية للمواطن الفلسطيني ومراسلة المؤسسات الحكومية والحقوقية والإعلامية المحلية والعالمية ذات الصلة ومراعاة الإجراءات الوقائية لمنع حدوث الانتهاكات أو التخفيف من حدتها كالتواجد الميداني وإبلاغ الجهات المختصة بأسرع وقت ممكن وإعطاء أولوية للتوثيق المرئي، كما تناول التدريب الذي قاده طاقم "بيالارا" أهمية الإعلام في نقل الواقع والحقيقة للرأي العام من خلال خلق آليات للإتصال والتواصل عبر نقل الأخبار بشكل سريع باستخدام الوسائل الإلكترونية المتاحة كالهواتف الذكية التي تساعد على نقل الأخبار والوقائع وفق منظومة الإعلام الجديد الذي بات يعرف بصحافة الهواتف الذكية.

وقال أنس النبالي؛ منسق المشروع من "بيالارا": قمنا بالتنسيق مع المجالس المحلية والبلديات في القرى المشاركة لتأسيس هذه اللجان خصوصا عقب الأحداث الدامية التي قام بها المستوطنون في مناطق عديدة من الضفة الغربية، وفق ما بات يعرف بجماعات تدفيع الثمن التي يقودها مجموعة من المتطرفين بحق المواطنين". ويهدف هذا المشروع إلى تأهيل مجموعات من الشباب والشابات ليمثلوا جرس إنذار للأهالي في حالات الاعتداء المباشر وغير المباشر، وسيتم تزويد هذه اللجان بمجموعة من الاحتياجات الأساسية التي تساعد في الحد والتخفيف من المخاطر وستشتمل على  حقائب الإسعافات الأولية والإطفائيات اليدوية ومصابيح الكهرباء اليدوية ومكبرات الصوت وغيرها من أجهزة الإنذار إضافة إلى اللباس الشتوي وغيرها من المستلزمات، يشار إلى المشروع سيستمر حتى نهاية العام وهو بادرة فريدة لتأسيس هذه اللجان وليس الاعتماد على الجهود الفردية للقرى التي تتعرض للاعتداءات.