جامعة الجنان في صيدا أطلقت مسابقة جماليات الخط العربي 2016

جامعة الجنان في صيدا أطلقت مسابقة جماليات الخط العربي 2016
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة الجنان في مقر فرعها في صيدا بالتعاون مع الشبكة المدرسية لصيدا والجوار، والمركز الثقافي الفرنسي في صيدا مسابقة" جماليات الخط العربي 2016". تمحورت حول ذكرى يوم الأرض في نصوص مخطوطة ولوحات حروفية.

مدرير جامعة الجنان في صيدا الدكتور عماد سيف الدين، أكد على أن هذه الخطوة التي تقوم بها الجامعة هي خطوة تعطي مساحة من الحرية للطلاب في الإبداع والتعبير عن شعورهم تجاه هذا اليوم، حيث يشارك في هذه المسابقة عدد كبير من الطلاب والطالبات الفلسطينيين واللبنانيين، ومن مدارس عدة في منطقة صيدا والجوار، وكذلك مدارس الأونروا.

نبيل بوّاب منسّق عام للشبكة المدرسيّة لصيدا والجوار، قال: إن هذا النّوع من الأنشطة هو من أفضل أنواعها، وهو من الأنشطة المتعددة والجميلة، فعندما يشارك الطلّاب من مختلف الأعمار، والمستويات، والمدارس ويختلطون بمسابقة تحت شعار واحد، فهذا جمال ليس بعده جمال، ونحن لا نشعر بأي اختلاف وخلاف، إنّما نشعر بالبيئة الواحدة، والحاضنة، لأنّ صيدا اشتهرت بأنّها مدينة للعلم، والحياة، والفرح، والموّدة والمحبّة في آنٍ واحد.

والفكرة بحد ذاتها فكرة جميلة جدّاً لجهة الخطّ العربي الذي يعبّرعن جمال خطّ الإنسان وشخصيّة الإنسان الجميل. إضافةً إلى ذلك، يسهم في إيصال الفكرة والموضوع، واللّوحات المتواجدة تكمل فكرة الخطّ العربي بزخرفاتها وجمالها، ويؤكّد الطّالب من مختلف المدارس أنّ التربيّة وحدها كافية لمزج الجوّ الاجتماعي والانصهار الوطني بعيداً عن الجوّ السياسي الذي دمّر البلد. التّربية وحدها هي الخلاص من هموم الوطن و مشاكله الكبرى. التّربية وحدها تصنع وطنًا وإنسانًا حقيقيًا. وأنا أهنّئ القيّمين على هذا النّشاط الذي يبلور شخصيّة التلميذ الحقيقيّة من حيث الإبداع الفنّي في الخطّ والرّسم.

كامل كزبر عضو في مجلس البلدية، وممثل رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، قال: في كلّ عام ننتظر هذا الحدث التّربوي الهام الذي تقيمه جامعة الجنان في صيدا، وخصوصاً بتعلّقه بعمق الكتابة، وعمق الخطّ العربي. هذه اللّغة التي بدأنا نحسّ بفقدانها شيئاً فشيئا، لذلك لا بدّ من العودة إلى اللّغة الأمّ، لغة القرءان الكريم، ولغة أهل الجنّة، وإلى الكتابة باللّغة العربيّة، فإعادة نشر هذه المهارة تعتبر قيمة إضافيّة من الحضارة الّتي يمكن زرعها من قبل أي مؤسسة تربويّة في أبنائنا ومستقبل أبنائنا، لذلك نحن في بلديّة صيدا دائماً ندعم مثل هذه الأنشطة، و نقدّم ما يمكننا تقديمه من أجل إنجاح هذه الأنشطة، وخصوصاً إذا كانت جامعة الجنان والشبكة المدرسيّة لصيدا والجوار هم من يقومون في مثل هذه الأنشطة، لأنّنا نعتبر أن هناك قيمة رابحة وقيمة إضافيّة نضيفها إلى أبناء مدينتنا، وأبناء بلدنا فشكراً لجامعة الجنان والشبكّة المدرسيّة لصيدا والجوار.

زونا وهبي من مدرسة الأفق الجديد، في الصف الثامن أساسي، قالت: جئت لأشارك في مسابقة الخطّ العربي، لأنّها بالنسبة لي هي تجربة، وهي لغتنا، وعلينا أن نحافظ على لغتنا لأنّها الأهم.

زاهر البزري عضو جمعيّة الفنّانين للرسم والتصوير، قال: أشارك كمحّكّم، نسبة كبيرة من الطّلّاب يبرزون مواهبهم بطريقة متطوّرة جدّاً وملفتة، مع العلم أن الوقت قصير وضيّق لذلك لا يمكنهم رسم لوحة كاملة مبدعة، ولكن الكثير من المواهب تبرز، خاصةً بقوّة التأليف بالفكرة والرسالة جرّاء هذا العمل كون عمل الغرافيتي، رسالة مرسومة وواضحة للمتلّقّي، فهناك أشياء ملفتة وفي الوقت نفسه فسحة للطلّاب لكي يبرزوا مواهبهم، ولكي يعبّروا عن أفكارهم، ونشكر جميع القيّمين على هذا النّشاط ونتمنّى استمراره لمناسبة أخرى.

صفاء بديع فنّانة تشكيليّة ومعلّمة في الرسم أحبّ هذا النّوع من المشاركات لأنّها تحفّز الطلّاب ليبرزوا أجمل ما لديهم وكيف يروا صيدا بوجهة نظرهم الفنيّة والمرحلة العمريّة الّتي يعيشون بها.

نونا جرادي من ثانويّة حكمت الصّبّاغ "ثانويّة البنات"، قالت: جئنا لنشارك في مسابقة الرّسم "الخط العربي" لأنّ اللّغة العربية هي لغتنا ولغة ثقافتنا الّتي لا نريد خسارتها.




التعليقات