تيسير التميمي يوجه نداء عاجلاً إلى مؤتمر القمة الإسلامي

رام الله - دنيا الوطن
وجه اليوم قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس نداء عاجلاً من رحاب مدينة القدس المباركة إلى مؤتمر القمة الذي تعقده منظمة التعاون الإسلامي اليوم في مدينة إستانبول بتركيا باتخاذ خطوات عاجلة وجادّة لنصرة القضية الفلسطينية العادلة ولحماية شعبها ومقدساتها من جرائم الاحتلال الإسرائيلي الذي انتهك ضدها كل الحُرُمات الأخلاقية والإنسانية وتجاوز كل الاتفاقيات والتشريعات الدولية ، فقد أنشئت هذه المنظمة ابتداء لحماية القدس وإنقاذ المسجد الأقصى المبارك من براثن الاحتلال .
وناشد سماحته قادة الأمة المشاركين في هذا المؤتمر أن تكون مواقفهم هذه المرة بمستوى خطورة المؤامرات والمخططات التي تهدد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ، فهو يتعرض يومياً للاقتحامات الصهيونية المتواصلة من قبل الجماعات والشخصيات الدينية والسياسية والعسكرية اليهودية على نطاق واسع جداً ، ولم تتوقف الحفريات تحت أساساته وفي محيطه ، ويتعرض لعمليات التهويد بكل الصور تمهيداً لفرض الهيمنة الكاملة عليه ثم هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه ، موضحاً الإجراءات التعسفية التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية الغاشمة بعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وبمنع المصلين الفلسطينيين دخولها والصلاة في المسجد الأقصى المبارك ، وبفرض التقسيم فيه بين الفلسطينيين واليهود على الرغم من كونه مسجداً إسلامياً خالصاً وأنه لا حق فيه لليهود بتاتاً ، وبما تقوم به من الإعدامات اليومية وجرائم التطهير العرقي التي ترتكبها ضد أهلها الشرعيين ، وبهدم بيوتهم ومصادرة أراضيهم لإقامة البؤر الاستيطانية عليها .
وطالب الدكتور التميمي ملوك ورؤساء الأمة إصدار قرارات عملية مؤثرة للضغط على إسرائيل ومن يساندها لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وعلى مقدساته ، بتأمين الدعم الاقتصادي الذي يعزز صمود أهل القدس ، فهم يعانون التضييق في معيشتهم والمحاربة في أرزاقهم ولقمة عيشهم بهدف تهجيرهم القسري من مدينتهم لتغيير هويتها العربية والإسلامية ، وبإلزام جميع الدول الأعضاء بقطع علاقاتها مع إسرائيل على جميع الأصعدة ، فهذه العلاقات هي التي تقوي سلطات الاحتلال في كل إجراءاتها التعسفية ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة وشعبها ومقدساتها وهي في مأمن من الانتقاد أو الشجب والاستنكار .