جداريات فلسطنية تُخلد ذكرى شهدائها في مدينة دورا (فيديو)
رام الله - دنيا الوطن- رنا شحاتيت
يوظف الفنان التشكيلي يوسف كتلو منذ سنوات النحت في الفن لتخليد أفكار وأشخاص يرى من الأهمية نقل أسمائهم للجيل القادم ، من خلال هذا الفن بنحت جداريات تخص شخصيات وطنية أو ثقافية .
تحدث كتلو لدنيا الوطن "أن دورا تحوي على أكثر من من جدارية ، وأن كل جدارية تناولت أشخاص محددين ، لهم أثر تركوا في الثقافة الفلسطينية".
يُتابع من هؤلاء"محمود درويش والتي كانت السباقة في الجداريات ، وأقيمت لتخليد ذكراه".
ومنهم ماجد أبوشرار وقد تحدث د سمير النمورة رئيس بلدية دورا ، أن هذه الجدارية جاءت لتخليد ذكرى الشهيد ابن مدينة دورا والذي كان يحمل تاريخ مشرف للشعب الفلسطيني" ، وهو أحد أعلام الثورة العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح .
يتحدث كتلو أن إنشاء هذه الجداريات استغرق أربع سنوات ، وقد تم البناء بالتسلسل ، في البداية كانت بتكريم الشاعر محمود درويش ، ومن ثم ماجد أبوشرار ، ثم جدارية غسان كنفاني ، ثم جدارية باجس أبو عطوان".
وأضاف كتلو " أن هذه الجداريات تساهم في تجميل البلد ، وخلق واقع ثقافي بصري للمشاهد في المدينة ".
ونوه النمورة " أنه سيتم إنشاء جداريتين باسم " الحلم الفلسطيني" والتي ستكون كتحفة فنية في مدنية دورا".
وأضاف والسادسة ستكون جدارية " ياسر عرفات"وهي الأضخم في الوطن ، والتي يتم إنشائها خلال الأشهر القادمة بتنفيذ الفنان يوسف كتلو .
". وأوضح كتلو " أن العمل الجداري يتم مناقشته وأخذ الرموز من خلال دراسة معمقة للشخص المراد عمل الجدارية باسمه قبل تنفيذها
يوظف الفنان التشكيلي يوسف كتلو منذ سنوات النحت في الفن لتخليد أفكار وأشخاص يرى من الأهمية نقل أسمائهم للجيل القادم ، من خلال هذا الفن بنحت جداريات تخص شخصيات وطنية أو ثقافية .
تحدث كتلو لدنيا الوطن "أن دورا تحوي على أكثر من من جدارية ، وأن كل جدارية تناولت أشخاص محددين ، لهم أثر تركوا في الثقافة الفلسطينية".
يُتابع من هؤلاء"محمود درويش والتي كانت السباقة في الجداريات ، وأقيمت لتخليد ذكراه".
ومنهم ماجد أبوشرار وقد تحدث د سمير النمورة رئيس بلدية دورا ، أن هذه الجدارية جاءت لتخليد ذكرى الشهيد ابن مدينة دورا والذي كان يحمل تاريخ مشرف للشعب الفلسطيني" ، وهو أحد أعلام الثورة العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح .
يتحدث كتلو أن إنشاء هذه الجداريات استغرق أربع سنوات ، وقد تم البناء بالتسلسل ، في البداية كانت بتكريم الشاعر محمود درويش ، ومن ثم ماجد أبوشرار ، ثم جدارية غسان كنفاني ، ثم جدارية باجس أبو عطوان".
وأضاف كتلو " أن هذه الجداريات تساهم في تجميل البلد ، وخلق واقع ثقافي بصري للمشاهد في المدينة ".
ونوه النمورة " أنه سيتم إنشاء جداريتين باسم " الحلم الفلسطيني" والتي ستكون كتحفة فنية في مدنية دورا".
وأضاف والسادسة ستكون جدارية " ياسر عرفات"وهي الأضخم في الوطن ، والتي يتم إنشائها خلال الأشهر القادمة بتنفيذ الفنان يوسف كتلو .
". وأوضح كتلو " أن العمل الجداري يتم مناقشته وأخذ الرموز من خلال دراسة معمقة للشخص المراد عمل الجدارية باسمه قبل تنفيذها
