اريحا : شجرة السدر..كنز طبيعي من الغذاء والدواء

اريحا : شجرة السدر..كنز طبيعي من الغذاء والدواء
رام الله - دنيا الوطن - محمد جواد
شجرة السدر من الاشجار التي تتميز بها منطقة الاغوار لتاقلمها مع طبيعة المنطقة المناخية ،و لها الكثير من الفوائد للطبيعة والانسان والحيوان على حد سواء رغم شوكها الدامي وهي تضفي على البرية مزيداً من التألق، وتنب في الاغوار عشرات الاشجار من السدر، تتفاوت في أعمارها وأحجامها وجمالها ، مشكلة مصدر قوت وطعام للكثير من الطيور والحيوانات ومصدر غذاء للنحل.

و يعود تاريخ شجرة السدر للاف السنين، أعطتها صلابتها قدرة على البقاء في مواجهة الطبيعة وإفرازاتها، كما أنها من أكثر أنواع الاشجار عمرا ، وتكون اشجار السدر مكتظة بالثمار في مواسم انتاجها لكنها متفاوتة في الحجم والشكل والصلابة.
ويقول سكان الاغوار ان حبات دومها “نبقها” الحلوة دواء لأمراض عدة، وان ثمار شجرة السدر غذاء للنحل وسكن له”،بل ويعتبر عسلها من أطيب العسل، يشفي الامراض ويضرب به المثل.

فيما يرى اخرون ان ورق السدر هو ورق لشجر يسمي بمصر شجر النبق، وقد ذكر اسمه في القرآن الكريم حين تحدث رب العزة سبحانه عن سدرة المنتهى وقد وردت في السنه النبويه مدي فائدة ورق السدر في علاج السحر فالسدر من اشجار الجنة يتفيأ تحتها اهل اليمين حيث قال تعالى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود.

كما تستخدم الأوراق المهروسة أو المطحونة كمادة لتنظيف الجسم أو الشعر، ويقال إن الشعر المغسول بهذه الأوراق يصبح ناعما ولامعا جدا. كما يستخدم مهروس الأوراق في عمل خلطات لعلاج المفاصل المتورمة والمؤلمة.كما يستخدم منقوع ورق السدر كعلاج طبعي للكثير من الامراض خاصة التهابات المجاري البولية والالتهابات الصدرية كمقوي للجسم.