(فيديو) : الحداءة مهنة تكاد تندثر .. ورثها أبا عن جد : "حنونة " أقدم حادي خيول في غزة
غزة ـ دنيا الوطن ـ هاني ابو رزق
تصوير محمود اللوح
يجلس الحاج أكرم حنونة في الاربعينات من عمره ساعات طوال امام محله الذي يختص بحدو الخيول بمنطقة "المشاهرة" شمالي قطاع غزة ,منتظرا اي احد من الزبائن القلائل المارين حوله من أجل حدو حصانه أو حماره بينما يقوم ابن شقيقه اسماعيل بترتيب الادوات الخاصة بالحدأة كل في مكانها .
فلا صوت صهيل او حتى نهيق يرشد المارين الى منطقة المشاهرة ان هناك محلا يختص بحدو الخيول، ففي ظل التقدم التكنولوجي وانتشار وسائل النقل الحديثة اصبحت مهنة حذو الخبول مندثرة وسط اشتكاء من اصحابها الذين تركوها شيئا فشيئا مع مرور الزمن .
وبعد دقائق من الانتظار لطاقم "دنيا الوطن" اتى رجل على متن عربة يجرها حصان لينتفض حنونة من جلسته متجها نحوه, لينزل بيديه تجاه حافر الحصان ممسكا بالمطرقة لينظفه من الاوساخ والاتربة, ويقول : تعتبر مهنة حدو الخيول في قطاع غزة من المهن الازلية التي كان اصحابها يتسابقون من اجل افتتاح محال لها وتعلم المهنة وتوريثها لأبنائهم , فتعلمت هذه المهنة عن والدي الذي ورثها عن والده قبل اكثر من 25 عاما لكن زبائنها اندثروا في الفترة الحالية.
واضاف وهو يعقد قدم الحصان بالحبال تجنبا لتحريكها :"هناك العديد من العوامل التي ادت الى اندثار هذه المهنة اولها التقدم في وسائل النقل الحديثة حيث اصبح الناس يعتمدون في نقل اغراضهم على "التكتك " كونه اسرع في عملية النقل, اضافه الى الوضع الاقتصادي المتردي لكثير من اصحاب الخيول حيث اصبحوا يحدون خيولهم بأنفسهم لتوفير المبلغ الذي يدفعونه لنا .
واشار الى انه كان قديما يحصل طيلة اليوم الواحد على 150 شيكلا اما الان فلا يتجاوز المبلغ 40 شيكلا, موضحا ان المكان الذي يعمل فيه مضى عليه اكثر من 30 عاما, مبينا ان الادوات المستخدمة في عملية الحداءة غالية الثمن من اسياخ اللحام والمسامير والمدم المستخدمة في عملية الحدو غالي الثمن مقارنة بالماضي , مبينا انه يستخدم المطرقة والمسامير و"الدمم" , منوها الى ان الحصان يحتاج الى حدو حافره مرة كل شهر حفاظا على عدم انزلاقه وثباته على الارض اضافه الى الحفاظ عليه من الاصابة بالأمراض
"دنيا الوطن" تجولت على العديد من اصحاب محلات الحداءة القلائل فاشتكوا من ضعف الاقبال على محالهم مقارنة بالماضي , بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية لكثير من اصحاب الخيول, اضافة الى فئة اخرى قامت ببيع خيولها وشراء "التكتك " كونه اسرع في عملية النقل .
تصوير محمود اللوح
يجلس الحاج أكرم حنونة في الاربعينات من عمره ساعات طوال امام محله الذي يختص بحدو الخيول بمنطقة "المشاهرة" شمالي قطاع غزة ,منتظرا اي احد من الزبائن القلائل المارين حوله من أجل حدو حصانه أو حماره بينما يقوم ابن شقيقه اسماعيل بترتيب الادوات الخاصة بالحدأة كل في مكانها .
فلا صوت صهيل او حتى نهيق يرشد المارين الى منطقة المشاهرة ان هناك محلا يختص بحدو الخيول، ففي ظل التقدم التكنولوجي وانتشار وسائل النقل الحديثة اصبحت مهنة حذو الخبول مندثرة وسط اشتكاء من اصحابها الذين تركوها شيئا فشيئا مع مرور الزمن .
وبعد دقائق من الانتظار لطاقم "دنيا الوطن" اتى رجل على متن عربة يجرها حصان لينتفض حنونة من جلسته متجها نحوه, لينزل بيديه تجاه حافر الحصان ممسكا بالمطرقة لينظفه من الاوساخ والاتربة, ويقول : تعتبر مهنة حدو الخيول في قطاع غزة من المهن الازلية التي كان اصحابها يتسابقون من اجل افتتاح محال لها وتعلم المهنة وتوريثها لأبنائهم , فتعلمت هذه المهنة عن والدي الذي ورثها عن والده قبل اكثر من 25 عاما لكن زبائنها اندثروا في الفترة الحالية.
واضاف وهو يعقد قدم الحصان بالحبال تجنبا لتحريكها :"هناك العديد من العوامل التي ادت الى اندثار هذه المهنة اولها التقدم في وسائل النقل الحديثة حيث اصبح الناس يعتمدون في نقل اغراضهم على "التكتك " كونه اسرع في عملية النقل, اضافه الى الوضع الاقتصادي المتردي لكثير من اصحاب الخيول حيث اصبحوا يحدون خيولهم بأنفسهم لتوفير المبلغ الذي يدفعونه لنا .
واشار الى انه كان قديما يحصل طيلة اليوم الواحد على 150 شيكلا اما الان فلا يتجاوز المبلغ 40 شيكلا, موضحا ان المكان الذي يعمل فيه مضى عليه اكثر من 30 عاما, مبينا ان الادوات المستخدمة في عملية الحداءة غالية الثمن من اسياخ اللحام والمسامير والمدم المستخدمة في عملية الحدو غالي الثمن مقارنة بالماضي , مبينا انه يستخدم المطرقة والمسامير و"الدمم" , منوها الى ان الحصان يحتاج الى حدو حافره مرة كل شهر حفاظا على عدم انزلاقه وثباته على الارض اضافه الى الحفاظ عليه من الاصابة بالأمراض
"دنيا الوطن" تجولت على العديد من اصحاب محلات الحداءة القلائل فاشتكوا من ضعف الاقبال على محالهم مقارنة بالماضي , بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية لكثير من اصحاب الخيول, اضافة الى فئة اخرى قامت ببيع خيولها وشراء "التكتك " كونه اسرع في عملية النقل .
