عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مناقشة رسالة ماجستير للباحث الفلسطيني خالد كمال هنية بعنوان " السياسة الخارجية التركية تجاه السعودية"

رام الله - دنيا الوطن

 في ظل ولادة التحالف التركي السعودي الحالي، وفي نظرة واقعية ومتفاعلة مع متغيرات الإقليم تواصل أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا طرح عناوين دراسات مهمة وجديرة بالبحث حيث حصل الباحث الفلسطيني خالد كمال هنية علي درجة الماجستير في تخصص الدبلوماسية والعلاقات الدولية من أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا -عن رسالته الموسومة بعنوان "السياسة الخارجية التركية تجاه السعودية"

نوقشت في جامعة الأقصى بغزة يوم الاثنين 11 أبريل 2016 رسالة ماجستير مقدمة من الباحث خالد كمال هنية بحضور عدد كبير من النخب الوطنية والأكاديمية والباحثين والمهتمين.

تناولت هذه الدراسة: "السياسة الخارجية التركية تجاه المملكة العربية السعودية" خلال الفترة الواقعة ما بين عامي (2002-2015.) وتكمن مشكلة هذه الدراسة في صعود حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم، والذي شكل تحول واضح في سياستها تجاه المنطقة العربية، لاسيما السعودية الأمر الذي دفعها للبحث عن مكاسب أكبر تؤهلها لدور إقليمي في الساحة الدولية.

وقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى الأسس والأدوات والمحددات والأهداف في سياستها الخارجية تجاه المملكة العربية السعودية، وكيف عملت تركيا على تحقيقها. كما وركزت على أبعاد السياسة التركية تجاه المملكة العربية السعودية وكيف رسمت هذه الأبعاد لتعزيز التوجه، تجاه المملكة.

وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن وصول حزب العدالة والتنمية للحكم، شكل متغيراً مهماً في التقارب التركي السعودي، والذي يعد البعد الاقتصادي ذو أهمية كبيرة، في التقارب التركي السعودي، وأن ثورات الربيع العربي شكلت حالة فتور بين تركيا والسعودية، إلى أن جاءت فترة الملك سلمان عام(2015،) لتعمل على استعادة التقارب التركي السعودي بصورة كبيرة، وأوصت الدراسة بتعزيز التحالف الجديد من خلال إيضاح أهدافه، وتشكيل منطقة عمليات مشتركة للدول المشاركة، وتعزيز الترسانة العسكرية، بحيث يضاهي الأحلاف الدولية، ولاسيما حلف الشمال الأطلسي، فلو قدرت الإمكانات التركية السعودية، فإنها تستطيع تنفيذ ذلك، حيث إن تركيا ثاني أكبر قوة في حلف الشمال الأطلسي. وأوصت كذلك المملكة العربية السعودية، من إعادة صياغة حجم الإنفاق العسكري بطريقة ترشد الاستهلاك، وتحقق التطوير في الصناعات العسكرية كماً ونوعاً، ويمكن تحقيق ذلك من خلال استقدام الخبرات والمهرة والمختصين، من أجل تعزيز الصناعات المحلية.

وجدير بالذكر أنه قد تشكلت لجنة الحكم والمناقشة من الدكتور إبراهيم حبيب أستاذ الأمن القومي في أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا (مشرفاً ورئيساً)، والدكتور أحمد جواد الوادية أستاذ العلوم السياسية والنائب الأكاديمي – اكاديمية الادارة والسياسة (مناقشا داخلياً)، والأستاذ الدكتور عبد الناصر سرور أستاذ التاريخ والعلوم السياسية في جامعة الأقصى (مناقشاً خارجياً).

وأشادت لجنة الحكم والمناقشة بالدراسة التي أعدها الباحث وبالنتائج والتوصيات التي خرجت بها وأكدت اللجنة على أهمية الدراسة في مجال العلاقات الدولية.