مؤتمر سياسي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة
رام الله - دنيا الوطن
اكد سياسيون ومحللون على اهمية الحراك الشعبي في الضغط على الاطراف المعطلة للمصالحة الوطنية
وشدد المتحدثون في كلمات لهم خلال مؤتمر نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة على ضرورة اشراك الكل الوطني في الحوارات الجارية وعدم اقتصارها على حركة حماس وفتح.
وحضر المؤتمر الذي جاء بالشراكة مع مؤسسة الوف بالمة السويدية بعنوان " الوضع الفلسطيني الراهن و المستجدات على الساحة الفلسطينية سبل تذليل العقبات أمام تحقيق المصالحة بعد جلسات الحوار " بحضور ومشاركة ممثلي القوى الوطنية والإسلامية وشخصيات رسمية وكتاب و صحفيين و وجهاء ومدراء مؤسسات مجتمع مدني و مهتمين .
اكد سياسيون ومحللون على اهمية الحراك الشعبي في الضغط على الاطراف المعطلة للمصالحة الوطنية
وشدد المتحدثون في كلمات لهم خلال مؤتمر نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة على ضرورة اشراك الكل الوطني في الحوارات الجارية وعدم اقتصارها على حركة حماس وفتح.
وحضر المؤتمر الذي جاء بالشراكة مع مؤسسة الوف بالمة السويدية بعنوان " الوضع الفلسطيني الراهن و المستجدات على الساحة الفلسطينية سبل تذليل العقبات أمام تحقيق المصالحة بعد جلسات الحوار " بحضور ومشاركة ممثلي القوى الوطنية والإسلامية وشخصيات رسمية وكتاب و صحفيين و وجهاء ومدراء مؤسسات مجتمع مدني و مهتمين .
وفي كلمة له قال محمد النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان الانقسام لا يزال يلقي بظلاله السلبية على الحياة اليومية الفلسطينية.
وأكد ان الجميع يتحمل مسؤولية استمرار الوضع على ما هو عليه وعدم تحقيق الوحدة وعدم تحقيق الاهداف الوطنية المشروعة من اقامة الدولة والعودة وتلبية طموح وحلم الشهداء.
وقال ان المشكلة تكمن في بعض القيادات لأنه لا يزال يحتضن القيادات التي ساهمت بالانقسام، مؤكداً ان القصور يأتي من الجميع.انت
وانتقد الصمت المريب من قبل معظم الفصائل على الكثير من القضايا التي تهم المواطنين وخصوصاً قضية الكهرباء وغيرها.
وأضاف النحال انه لا يوجد نية وإرادة حقيقية من قبل حركة حماس لتحقيق المصالحة، مستعرضاً بالعديد من التصريحات لقادة حماس والتي تتنصل من موضوع المصالحة وتسليم القطاع للحكومة.
وقال اننا بحاجة الى حكومة وحدة وطنية تتحمل تفاصيل المصالحة بما فيما المصالحة المجتمعية لانه لا يجوز القفز عن الدماء التي سالت خلال الانقسام.
وشدد على ضرورة ان يتوافق الجميع على حكومة وحدة لستة اشهر تجهز وتحضر لانتخابات شاملة وتقوم باعادة ترتيب
البيت الفلسطيني.
وطالب بحراك شعبي جامع يخرج لينهي الانقسام ويضغط على الطرف المعطل وتعريته.
من جانبه قال طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان الحركة الوطنية بكل مكوناتها فشلت سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وتجلت مظاهر هذا الفشل خلال العشر سنوات الماضية.
وأضاف ان الخلافات بدأت منذ انطلاق الثورة ولكن لم تصل هذه الخلافات لحد الانقسام.
وانتقد تمترس بعض الفصائل خلف مواقفها الخاطئة دون الالتفات للإستراتيجية الوطنية الفلسطينية.
وقال ان سلطة حماس بغزة فشلت وكذلك حكومة التوافق فشلت لعدم تحقيقها الحد الادنى من الحياة الكريمة للمواطنين.
وانتقد عدم تطبيق اتفاق القاهرة التي توافق عليه الجميع تقريباً، متسائلاً عن الاسباب التي تمنع تطبيقه الان.
ودعا الى حل وطني شامل بعيداً عن الثنائية التي فشلت في تحقيق الوحدة منتقداً اصرار حماس على تنفيذ الاتفاق رزمة واحدة رغم فشلها.
وقلل من اهمية حوارات الدوحة الاخيرة بين حركتي فتح وحماس مضيفاً انها لم تفض الى أي نتائج، داعياً من يريد انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الى دعم مصر التي تبذل جهوداً كبيرة في
هذا الاطار.
وشدد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر للانتخابات وتعمل على تحسين الواقع والحياة اليومية.
وانتقد أبو ظريفة الحديث المتصاعد عن حلول اقليمية لمنافذ وممرات لغزة، مقللاً في الوقت ذاته من اهميتها وجديتها.
بدوره قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، ان هناك اجماع فلسطيني ان الانقسام لا يحقق الا المصالح الاسرائيلية وحتى اطراف الانقسام لا يريدونه ولكنهم لا يعملوا شيئاً لانهائه.
واشار الى ان كل الجهود التي بذلت لانهاء الانقسام لم تبحث عن الاسباب الحقيقية لهذا الانقسام، وكل الجهد كله كان ينصب على ادارة الانقسام وحتى الاتفاقيات التي وقعت كانت قائمة على
مبدأ المحاصصة.
وقال ان جميع الاتفاقات التي وقعت لانهاء الانقسام لم تتضمن أي بند يحقق المصلحة الوطنية العليا وكانت فقط من اجل الاعلام فقط.
واضاف انه يتوجب اشراك الجميع ويكون لهم بصمة ورأي يسمع في رسم الحاضر والمستقبل الفلسطيني وبدون، معبراً عن تشاءومه من نتائج حوارات الدوحة وفي احسن حالاتها ستسفر عن ومبتور وقاسي.
ويعتقد ان المصالحة الوطنية عليها فيتو اسرائيلي واميركي وحتى عربي، مؤكداً ان المخرج الوحيد من هذا الواقع المرير هو بالحوار الشامل وليس بالحوارات الثنائية وارضاء اطراف معينة.
وهاجم حبيب اتفاقية اوسلوا واعتبرها بالكارثة التي تسببت في كل المشاكل التي يعاني منها الوطن الان.
من جهته قال الوزيرعماد الفالوجي رئيس مركز ادم لحوار الحضارات ان لا يجوز ان تبقى سياسة القذف والتشهير والتجريح بحق الفصيلين حماس وفتح الذين يمثلان السواد الاعظم من الشعب الفلسطيني.
ودعا الغالبية الصامتة ال التحرك وترتيب الصفوف حتى تسمع القياديات والتي تعرف الحقيقة اكثر من غيرها.
وقال ان قيادات فتح وحماس يعرفون اكثر من غيرهم الواقع والمخاطر الكامنة وهم يعترفوا بالفشل.
وقال ان المشكلة ليست في هذه القيادات بل في الصمت الرهيب الذي يخيم على الشارع وغياب الحراك الشعبي الحقيقي الذي يدفعهم للخروج من هذا الواقع.
وتوقع تحقيق المصالحة في القريب العاجل وقال "انها قادمة وقريبة"، مؤكداً انه في اخر جولة في قطر تم الاتفاق على جميع القضايا ولم يتبق الا الاتفاق على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وانتقد التطرف بالانتقاد والتجريم والتجريح عند انتقاد حركتي حماس وفتح، متوقعاً ان ينتهي الانقسام خلال الفترة القريبة القادم
وأكد ان الجميع يتحمل مسؤولية استمرار الوضع على ما هو عليه وعدم تحقيق الوحدة وعدم تحقيق الاهداف الوطنية المشروعة من اقامة الدولة والعودة وتلبية طموح وحلم الشهداء.
وقال ان المشكلة تكمن في بعض القيادات لأنه لا يزال يحتضن القيادات التي ساهمت بالانقسام، مؤكداً ان القصور يأتي من الجميع.انت
وانتقد الصمت المريب من قبل معظم الفصائل على الكثير من القضايا التي تهم المواطنين وخصوصاً قضية الكهرباء وغيرها.
وأضاف النحال انه لا يوجد نية وإرادة حقيقية من قبل حركة حماس لتحقيق المصالحة، مستعرضاً بالعديد من التصريحات لقادة حماس والتي تتنصل من موضوع المصالحة وتسليم القطاع للحكومة.
وقال اننا بحاجة الى حكومة وحدة وطنية تتحمل تفاصيل المصالحة بما فيما المصالحة المجتمعية لانه لا يجوز القفز عن الدماء التي سالت خلال الانقسام.
وشدد على ضرورة ان يتوافق الجميع على حكومة وحدة لستة اشهر تجهز وتحضر لانتخابات شاملة وتقوم باعادة ترتيب
البيت الفلسطيني.
وطالب بحراك شعبي جامع يخرج لينهي الانقسام ويضغط على الطرف المعطل وتعريته.
من جانبه قال طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان الحركة الوطنية بكل مكوناتها فشلت سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وتجلت مظاهر هذا الفشل خلال العشر سنوات الماضية.
وأضاف ان الخلافات بدأت منذ انطلاق الثورة ولكن لم تصل هذه الخلافات لحد الانقسام.
وانتقد تمترس بعض الفصائل خلف مواقفها الخاطئة دون الالتفات للإستراتيجية الوطنية الفلسطينية.
وقال ان سلطة حماس بغزة فشلت وكذلك حكومة التوافق فشلت لعدم تحقيقها الحد الادنى من الحياة الكريمة للمواطنين.
وانتقد عدم تطبيق اتفاق القاهرة التي توافق عليه الجميع تقريباً، متسائلاً عن الاسباب التي تمنع تطبيقه الان.
ودعا الى حل وطني شامل بعيداً عن الثنائية التي فشلت في تحقيق الوحدة منتقداً اصرار حماس على تنفيذ الاتفاق رزمة واحدة رغم فشلها.
وقلل من اهمية حوارات الدوحة الاخيرة بين حركتي فتح وحماس مضيفاً انها لم تفض الى أي نتائج، داعياً من يريد انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الى دعم مصر التي تبذل جهوداً كبيرة في
هذا الاطار.
وشدد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر للانتخابات وتعمل على تحسين الواقع والحياة اليومية.
وانتقد أبو ظريفة الحديث المتصاعد عن حلول اقليمية لمنافذ وممرات لغزة، مقللاً في الوقت ذاته من اهميتها وجديتها.
بدوره قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، ان هناك اجماع فلسطيني ان الانقسام لا يحقق الا المصالح الاسرائيلية وحتى اطراف الانقسام لا يريدونه ولكنهم لا يعملوا شيئاً لانهائه.
واشار الى ان كل الجهود التي بذلت لانهاء الانقسام لم تبحث عن الاسباب الحقيقية لهذا الانقسام، وكل الجهد كله كان ينصب على ادارة الانقسام وحتى الاتفاقيات التي وقعت كانت قائمة على
مبدأ المحاصصة.
وقال ان جميع الاتفاقات التي وقعت لانهاء الانقسام لم تتضمن أي بند يحقق المصلحة الوطنية العليا وكانت فقط من اجل الاعلام فقط.
واضاف انه يتوجب اشراك الجميع ويكون لهم بصمة ورأي يسمع في رسم الحاضر والمستقبل الفلسطيني وبدون، معبراً عن تشاءومه من نتائج حوارات الدوحة وفي احسن حالاتها ستسفر عن ومبتور وقاسي.
ويعتقد ان المصالحة الوطنية عليها فيتو اسرائيلي واميركي وحتى عربي، مؤكداً ان المخرج الوحيد من هذا الواقع المرير هو بالحوار الشامل وليس بالحوارات الثنائية وارضاء اطراف معينة.
وهاجم حبيب اتفاقية اوسلوا واعتبرها بالكارثة التي تسببت في كل المشاكل التي يعاني منها الوطن الان.
من جهته قال الوزيرعماد الفالوجي رئيس مركز ادم لحوار الحضارات ان لا يجوز ان تبقى سياسة القذف والتشهير والتجريح بحق الفصيلين حماس وفتح الذين يمثلان السواد الاعظم من الشعب الفلسطيني.
ودعا الغالبية الصامتة ال التحرك وترتيب الصفوف حتى تسمع القياديات والتي تعرف الحقيقة اكثر من غيرها.
وقال ان قيادات فتح وحماس يعرفون اكثر من غيرهم الواقع والمخاطر الكامنة وهم يعترفوا بالفشل.
وقال ان المشكلة ليست في هذه القيادات بل في الصمت الرهيب الذي يخيم على الشارع وغياب الحراك الشعبي الحقيقي الذي يدفعهم للخروج من هذا الواقع.
وتوقع تحقيق المصالحة في القريب العاجل وقال "انها قادمة وقريبة"، مؤكداً انه في اخر جولة في قطر تم الاتفاق على جميع القضايا ولم يتبق الا الاتفاق على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وانتقد التطرف بالانتقاد والتجريم والتجريح عند انتقاد حركتي حماس وفتح، متوقعاً ان ينتهي الانقسام خلال الفترة القريبة القادم
