مركز الميزان يستنكر اعتقال الطفل أبو فول ومنع محاميه من لقائه ويطالب بالإفراج الفوري عنه
رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل حدود الفصل الشرقية، عند حوالي الساعة 7:10 من صباح يوم الخميس الموافق 07/04/2016، الطفل: عمر عبد الباري العبد أبو فول (17 عاماً)، وذلك عند اقترابه من السياج الحدودي شرقي منطقة أبو صفية الحدودية شمال شرق جباليا في محافظة شمال غزة. وأفادت والدته المركز بأنه خرج إلى صلاة الفجر ولم يعد للمنزل، وعند حوالي الساعة 11:00 من صباح الخميس نفسه تلقت اتصالاً من شخص عرّف نفسه بأنه ضابط في الجيش الإسرائيلي، أبلغها بأن عمر معتقل لديهم في سجن عسقلان، وسوف يعرض على المحاكمة الاثنين الموافق 11/4/2016، يذكر أن سلطات الاحتلال رفضت السماح للمحامي بحضور جلسة تمديد احتجاز الطفل، الذي ينتهي وفقاً لقرار المحكمة يوم الأربعاء الموافق 13/04/2016. والجدير ذكره أن المعتقل من سكان مشروع بيت لاهيا في شمال قطاع
غزة، وهو طالب في التعليم المهني بكلية الصناعة باتحاد الكنائس في غزة.
هذا وتابع محامو مركز الميزان لحقوق الإنسان قضية اعتقال أبو فول منذ اللحظات الأول إلا أن محامي المركز منع من زيارة المعتقل منذ اعتقاله حتي صدور هذا البيان، ويخشى المركز أن يكون الطفل أبو فول قد تعرض للتعذيب الجسدي و/أو النفسي، خلال هذه الفترة وأن اعترافات انتزعت منه تحت التعذيب
مركز الميزان يؤكد على أن ما قامت به قوات الاحتلال بحق الطفل أبو فول يشكل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان ولاسيما اتفاقية حقوق الطفل، التي تحظر تعريض الأطفال للاعتقال والاحتجاز التعسفي أو ترويعهم وتخويفهم أو إخضاعهم للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية والمهينة، وتضمن للطفل الحق في تلقي المساعدة القانونية بسرعة وذلك وفقاً لنص المادة (37) من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد الاعتقالات التعسفية بحق الأطفال الفلسطينيين، وممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين
الفلسطينيين، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية للسكان المدنيين ولاسيما الأطفال أمام تصاعد أعمال القتل والاعتقالات التعسفية بحقهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل حدود الفصل الشرقية، عند حوالي الساعة 7:10 من صباح يوم الخميس الموافق 07/04/2016، الطفل: عمر عبد الباري العبد أبو فول (17 عاماً)، وذلك عند اقترابه من السياج الحدودي شرقي منطقة أبو صفية الحدودية شمال شرق جباليا في محافظة شمال غزة. وأفادت والدته المركز بأنه خرج إلى صلاة الفجر ولم يعد للمنزل، وعند حوالي الساعة 11:00 من صباح الخميس نفسه تلقت اتصالاً من شخص عرّف نفسه بأنه ضابط في الجيش الإسرائيلي، أبلغها بأن عمر معتقل لديهم في سجن عسقلان، وسوف يعرض على المحاكمة الاثنين الموافق 11/4/2016، يذكر أن سلطات الاحتلال رفضت السماح للمحامي بحضور جلسة تمديد احتجاز الطفل، الذي ينتهي وفقاً لقرار المحكمة يوم الأربعاء الموافق 13/04/2016. والجدير ذكره أن المعتقل من سكان مشروع بيت لاهيا في شمال قطاع
غزة، وهو طالب في التعليم المهني بكلية الصناعة باتحاد الكنائس في غزة.
هذا وتابع محامو مركز الميزان لحقوق الإنسان قضية اعتقال أبو فول منذ اللحظات الأول إلا أن محامي المركز منع من زيارة المعتقل منذ اعتقاله حتي صدور هذا البيان، ويخشى المركز أن يكون الطفل أبو فول قد تعرض للتعذيب الجسدي و/أو النفسي، خلال هذه الفترة وأن اعترافات انتزعت منه تحت التعذيب
مركز الميزان يؤكد على أن ما قامت به قوات الاحتلال بحق الطفل أبو فول يشكل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان ولاسيما اتفاقية حقوق الطفل، التي تحظر تعريض الأطفال للاعتقال والاحتجاز التعسفي أو ترويعهم وتخويفهم أو إخضاعهم للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية والمهينة، وتضمن للطفل الحق في تلقي المساعدة القانونية بسرعة وذلك وفقاً لنص المادة (37) من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن استنكاره الشديد لاستمرار وتصاعد الاعتقالات التعسفية بحق الأطفال الفلسطينيين، وممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين
الفلسطينيين، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية للسكان المدنيين ولاسيما الأطفال أمام تصاعد أعمال القتل والاعتقالات التعسفية بحقهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات