رداً على مبادرة أحمد عبدالرحمن .. فتح وحماس :لسنا بحاجة لمبادرات جديدة .. الديمقراطية والشعبية: يُمكن ولكن !

رداً على مبادرة أحمد عبدالرحمن .. فتح وحماس :لسنا بحاجة لمبادرات جديدة .. الديمقراطية والشعبية: يُمكن ولكن !
رام الله - خاص دنيا الوطن
بعد غياب طويل، ظهر القيادي الفلسطيني البارز أحمد عبد الرحمن للإعلان عن مبادرة وخطة جديدة من أجل المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام تتضمن تشكيل جبهة وطنية شاملة من أجل الخروج من الوضع السياسي الراهن. 

وبالرغم من بقاء حالة الانقسام أمراَ مستعصى القضاء عليه خلال السنوات التسع الماضية بالرغم من الاتفاقيات العديدة التي وقعت فتح وحماس عليها ابتداء من اتفاق مكة مروراً باتفاق صنعاء والقاهرة والدوحة وإعلان الشاطئ إلا أن عبد الرحمن قدم مبادرة جديدة لحل هذه الأزمة. 

من جانبه يقول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح امين مقبول يجب أي خطة او مشروع ان تكون قائمة على المصالحة اساسا وعلى وحدة الصف الفلسطيني والا كيف يمكن تشكيل جبهة وطنية في ظل حالة الانقسام واختلاف وبالتالي مع الاحترام لتلك المقترحات الاساس هو انجاز المصالحة وتوحيد المؤسسات والعمل الفلسطيني في إطار واحد. 

ويضيف مقبول :" لا اعتقد ان تشكيل جبهة وطنية كفيل بحل الاشكالات القائمة هناك اشكالات لها علاقة بالحكومة والحدود لوحدة المؤسسات بالانقسام لا تحلها الجبة الوطنية الفلسطينية من مختلف الفصائل بل تشكيل وحدة وطنية على اساس التفاهم والمصالحة هو الحل". 

ويري بأن الانتخابات تأتي في سياق المصالحة والعودة الى الشعب ليقرر من يمثله والانتخابات تأتي احدى الخطوات الهامة بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، فهي ليست الحل السحري لكل القضايا بل ان الحل يبدا بتشكيل حكومة وحدة وطنية وانهاء الانقسام والتفاهم على ل القضايا وبالتالي الانتخابات كخطوة هامة في سياق تثبيت النظام السياسي الفلسطيني  

بدوره قال القيادي في حركة حماس والنائب عنها في المجلس التشريعي يحيي موسى أن الفلسطينيين ليسوا بحاجة الى مبادرات جديدة فالساحة الفلسطينية بحاجة الى تطبيق ما تم التوافق عليه، متابعاً: " اي اتفاق جديد على الساحة الفلسطينية فهو بحاجة الى حوارات ومشاريع وأمور كثيرة فنحن لا نريد أن نبدأ من الصفر

وأضاف في حديثه لـ "دنيا الوطن" : " الساحة الفلسطينية الأن أصبحت بلا مشروع تحرري كل فصيل له رؤيته ومشروعه الخاص ، فنحن بحاجة الى أن نبدأ حوار لبنائه مجددا مع انهاء الحالة القائمة وتبني جبهات ومواثيق ثابتة". 

وأشار الى أننا بحاجة الى بنية توفرها جميع اطراف المصالحة لتحقيقها عدا ذلك فكل الامور تكون مفتوحة ، مؤكدا ان الانتخابات ليست الوصفة السحرية لكن هي من ستضع أسس واضحة للنظام الفلسطيني  

من جهته قال طلال أبو ظريفة حول طرح المبادرة الجديدة من قبل القيادي في حركة فتح أحمد عبد الرحمن :" أن الوضع الفلسطيني لا يتطلب المزيد من المبادرات بقدر ما يتطلب ان تنفذ والتوقيع عليها ، ولكن المعضلة من ازالة العقبات من طريق المصالحة هي ادارة ملف المصالحة بالعملية الثنائية التي بكل مرة تصل الى طريق مسدود وتوصد الابواب بفعل سياسات لدى الطرفين كلها تنصب حول مصالح فئوية ولذلك لا يمكن اخراج المصالحة الا من دائرة الاستعصائات والعقبات الا بحوار وطني شامل يشارك فيه الكل الوطني الفلسطيني من خلال عقد الاطار القيادي المؤقت الذي يجب ان يدعى أو من خلال حوار وطني. 

أما القيادي في حركة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول فيري أنه يجب بحث الاقتراح في اطار اجتماع الكل الوطني والوصول الى موقف موحد ، قائلا: " ولكن نحن ما زلنا حتى الان نصر على اعادة بناء المؤسسة الفلسطينية ككل ، من خلال الاتفاق على برنامج سياسي يشكل قاسم مشترك وينطلق من الطابع التحرري الوطني والديمقراطي للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي ، ومن ثم بناء المؤسسة على اساس انتخابات ديمقراطية تعكس توازن القوى الفلسطينية وتوفر الشراكة الجادة بالتقرير بكل ما يتعلق بالشأن الوطني ". 

واضاف: "اي اقتراحات ممكن ان تعالج مؤقتا حالة الانقسام الفلسطيني من المهم بحثها في اطار الكل الوطني حتى يكون هناك موقف موحد ويؤسس لإعادة بناء كل مكونات النظام الفلسطيني على اساس ديمقراطي .