حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تُحيي يوم الاسير و تؤكد على مواصلة اسناد صمود الاسرى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية يوم الاسير الفلسطيني بلقاء خصصته للحديث عن معاناة الاسرى في السجون الاسرائيلية و كيفية تعزيز صمودهم في وجه هذه السياسة التعسفية بحضور لفيف من قادة و ممثلي فصائل العمل الوطني و الاسلامي و شخصيات اعتبارية و ممثلي مؤسسات اهلية و أسرى محررين و ذويهم و ممثلي لجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية و قيادة المبادرة الوطنية و كوادرها و مناصريها .
و ألقى كلمة المبادرة الوطنية الفلسطينية منسقها في محافظة خانيونس اسماعيل ابو جزر الذي بدوره اكد على ضرورة مواصلة النضال في شتى المحافل للانتصار لقضية الاسرى و توفير كل ما يلزم لدعمهم و اسنادهم و تعزيز صمودهم في جه الغطرسة و الصلف الذي تمارسه ما يسمى بمصلحة السجون الاسرائيلية بغطاء و قرار سياسي من حكومة اليمين المتطرفة ، داعيا لمزيد من الالتفاف الوطني و الجماهيري حول قضيتهم و نضالهم العادل مستذكرا الاسرى الابطال الذين سجلوا بأمعائهم الخاوية اروع النماذج في التصدي للبطش و التنكيل و وقفاتهم الشجاعة في الدفاع عن كرامتهم و انسانيتهم التي لطالما حاول الاحتلال امتهانها و النيل منها .
و دعا أبو جزر لضرورة تطبيق المصالحة و استعادة الوحدة وفاء لأسرانا البواسل الذين بادروا لإطلاق وثيقة الوفاق الوطني كأساس لاتفاقات المصالحة ، معربا عن امله ان تتحقق بأسرع وقت ممكن و بما يمكن شعبنا الفلسطيني من مواجهة الاخطار المحدقة و الانتصار اكثر لقضية الاسرى و يعزز اسنادهم على طريق اطلاق سراجهم و نيلهم الحرية مشيدا بالنموذج الوحدوي الذي تجسده لجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية و التي نأت بنفسها و تجاوزت حالة الانقسام و ظلت متماسكة لتناضل دفاعا عن الاسرى و وفاء لتضحياتهم .
و في سياق متصل اكدت المحامية ميرفت النحال مديرة وحدة المساعدة القانونية في مركز الميزان لحقوق الانسان على ان اسرائيل بممارساتها التعسفية كالإهمال الطبي و العزل الانفرادي و حرمان الاسرى الفلسطينيين في سجونها من ابسط حقوقهم تنهتك بهذه الممارسات قواعد القانون الدولي و المواثيق الدولية ذات الصلة مبينة حجم الانعكاسات السلبية المترتبة على حياة الاسرى جراء هذه السياسات القمعية و التعسفية ، داعية الى ضرورة مضاعفة الجهود المبذولة على صعيد الدفاع عنهم عبر تفعيل قضيتهم و نضالهم المطلبي في المحافل الدولية و كشف زيف الحقائق التي تحاول اسرائيل تضليل الرأي العام العالمي بها ، مؤكدة على الدور المهم الذي تضطلع به مؤسسات حقوق الانسان في سياق الدفاع عن اسرانا في سجون الاحتلال بالتوازي مع مختلف اشكال التضامن التي تقوم بها كافة الفعاليات الرسمية و الاهلية و الشعبية .
و في ذات السياق وجّه المناضل بسام حسونة عبر كلمته باسم لجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية التحيات للأسرى القابعين في سجون الاحتلال مؤكدا على ان كافة مكونات اللجنة و امكانيتها تكرس دائما لدعم و اسناد الاسرى و تقف الى جانبهم في معارك الكرامة التي يخوضونها مؤكدا حرص الجميع داخلها على تجنب الخلافات السياسية و تجاوز حالة الانقسام بما يضمن تشكيل اوسع حالة تضامن داعمة و مؤيدة للاسرى و نضالاتهم مستذكرا قائمة طويلة من ابرز قيادات الحركة الاسيرة الذين جسدوا نماذج عظيمة في الصمود و التحدي لالة البطش و التنكيل الاحتلالية و اضاف حسونة قائلا ان هذا الصمود بحاجة ماسة لمزيد من الوحدة و التماسك و التلاحم و الاصطفاف جنبا الى جنب كي لا يتركوا الاسرى وحدهم في مواجهة السجان الذي لم يتوان في الامعان بزيادة معاناتهم .
و قبل اختتام اللقاء الذي ادار عرافته المبادر " محمود صرصور " جرى تكريم عدد من مناضلي و كوادر المبادرة الوطنية الفلسطينية الذين أمضوا فترات مختلفة في سجون الاحتلال و معتقلاته بالإضافة لتكريمها للجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية تقديرا و اعتزازا بدورهم في الدفاع عن الاسرى و قضيتهم العادلة و اهدتهم " درع الوفاء و الحرية " .


أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية يوم الاسير الفلسطيني بلقاء خصصته للحديث عن معاناة الاسرى في السجون الاسرائيلية و كيفية تعزيز صمودهم في وجه هذه السياسة التعسفية بحضور لفيف من قادة و ممثلي فصائل العمل الوطني و الاسلامي و شخصيات اعتبارية و ممثلي مؤسسات اهلية و أسرى محررين و ذويهم و ممثلي لجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية و قيادة المبادرة الوطنية و كوادرها و مناصريها .
و ألقى كلمة المبادرة الوطنية الفلسطينية منسقها في محافظة خانيونس اسماعيل ابو جزر الذي بدوره اكد على ضرورة مواصلة النضال في شتى المحافل للانتصار لقضية الاسرى و توفير كل ما يلزم لدعمهم و اسنادهم و تعزيز صمودهم في جه الغطرسة و الصلف الذي تمارسه ما يسمى بمصلحة السجون الاسرائيلية بغطاء و قرار سياسي من حكومة اليمين المتطرفة ، داعيا لمزيد من الالتفاف الوطني و الجماهيري حول قضيتهم و نضالهم العادل مستذكرا الاسرى الابطال الذين سجلوا بأمعائهم الخاوية اروع النماذج في التصدي للبطش و التنكيل و وقفاتهم الشجاعة في الدفاع عن كرامتهم و انسانيتهم التي لطالما حاول الاحتلال امتهانها و النيل منها .
و دعا أبو جزر لضرورة تطبيق المصالحة و استعادة الوحدة وفاء لأسرانا البواسل الذين بادروا لإطلاق وثيقة الوفاق الوطني كأساس لاتفاقات المصالحة ، معربا عن امله ان تتحقق بأسرع وقت ممكن و بما يمكن شعبنا الفلسطيني من مواجهة الاخطار المحدقة و الانتصار اكثر لقضية الاسرى و يعزز اسنادهم على طريق اطلاق سراجهم و نيلهم الحرية مشيدا بالنموذج الوحدوي الذي تجسده لجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية و التي نأت بنفسها و تجاوزت حالة الانقسام و ظلت متماسكة لتناضل دفاعا عن الاسرى و وفاء لتضحياتهم .
و في سياق متصل اكدت المحامية ميرفت النحال مديرة وحدة المساعدة القانونية في مركز الميزان لحقوق الانسان على ان اسرائيل بممارساتها التعسفية كالإهمال الطبي و العزل الانفرادي و حرمان الاسرى الفلسطينيين في سجونها من ابسط حقوقهم تنهتك بهذه الممارسات قواعد القانون الدولي و المواثيق الدولية ذات الصلة مبينة حجم الانعكاسات السلبية المترتبة على حياة الاسرى جراء هذه السياسات القمعية و التعسفية ، داعية الى ضرورة مضاعفة الجهود المبذولة على صعيد الدفاع عنهم عبر تفعيل قضيتهم و نضالهم المطلبي في المحافل الدولية و كشف زيف الحقائق التي تحاول اسرائيل تضليل الرأي العام العالمي بها ، مؤكدة على الدور المهم الذي تضطلع به مؤسسات حقوق الانسان في سياق الدفاع عن اسرانا في سجون الاحتلال بالتوازي مع مختلف اشكال التضامن التي تقوم بها كافة الفعاليات الرسمية و الاهلية و الشعبية .
و في ذات السياق وجّه المناضل بسام حسونة عبر كلمته باسم لجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية التحيات للأسرى القابعين في سجون الاحتلال مؤكدا على ان كافة مكونات اللجنة و امكانيتها تكرس دائما لدعم و اسناد الاسرى و تقف الى جانبهم في معارك الكرامة التي يخوضونها مؤكدا حرص الجميع داخلها على تجنب الخلافات السياسية و تجاوز حالة الانقسام بما يضمن تشكيل اوسع حالة تضامن داعمة و مؤيدة للاسرى و نضالاتهم مستذكرا قائمة طويلة من ابرز قيادات الحركة الاسيرة الذين جسدوا نماذج عظيمة في الصمود و التحدي لالة البطش و التنكيل الاحتلالية و اضاف حسونة قائلا ان هذا الصمود بحاجة ماسة لمزيد من الوحدة و التماسك و التلاحم و الاصطفاف جنبا الى جنب كي لا يتركوا الاسرى وحدهم في مواجهة السجان الذي لم يتوان في الامعان بزيادة معاناتهم .
و قبل اختتام اللقاء الذي ادار عرافته المبادر " محمود صرصور " جرى تكريم عدد من مناضلي و كوادر المبادرة الوطنية الفلسطينية الذين أمضوا فترات مختلفة في سجون الاحتلال و معتقلاته بالإضافة لتكريمها للجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية تقديرا و اعتزازا بدورهم في الدفاع عن الاسرى و قضيتهم العادلة و اهدتهم " درع الوفاء و الحرية " .



التعليقات