عودة أزمة الكهرباء إلى قطاع غزة مرة أخرى
رام الله - دنيا الوطن - ريهام أبو حسنين
عادت أزمة الكهرباء مرة أخرى لتشغل كافة القطاعات والمواطنين في قطاع غزة الذين اصبحوا يسابقون الوقت للقيام بالأعمال المفروضة عليهم، والتي تحتاج الي الكهرباء.
حيث تعمل شركة الكهرباء بمحافظات غزة على قطع الكهرباء لمدة تتجاوز الـ 20 ساعة في اليوم مقابل 4 ساعات وصل، وفي وقت الأحيان تعلن الشركة عن العودة لجدول 8 ساعات وصل مقابل مثلهم قطع أو 12 وصل مقابل 6 قطع وهذه الجداول التي اعتاد عليها سكان قطاع غزة، ولكن المُعلن غير المُطبق فالواقع يُثبت أنّ في كل مرة تكذب شركة الكهرباء وتقطع الكهرباء أكثر بكثير من وصلها.
وأكد نائب سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل خلال تصريح صحفي، أن وزارة المالية في حكومة الوفاق هي من سبب في تعميق أزمة الكهرباء في قطاع غزة، ووصولها إلى ما صلت إليه وذلك من خلال مواصلة فرض ضريبة "البلو" على الوقود الوارد لمحطة التوليد رغم وجود قرار بإلغائها من مجلس الوزراء الفلسطيني .
كما حذرت وزارة الصحة من تفاقم الاوضاع الصحية في قطاع غزة جراء انقطاع التيار الكهربائي، والتي تعتمد في جل أعمالها علي الكهرباء .
وقال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة مدحت عباس خلال مؤتمر صحفي، عقده أمس الاثنين في المجمع: "إن المرضى في المشافي والمنازل وفي مراكز الرعاية الأولية يتعرضون لمعاناة كبيرة بسبب عدم توفر التيار الكهربائي، وهم يتعرضون لخطر كبير بسبب شح الوقود وقطع غيار المولدات الكهربائية التي تعتمد عليها المشافي عند انقطاع التيار الكهربائي، ما يؤدي إلى تفاقم معاناتهم داخل أقسام العمليات والعنايات المركزية، وحضانات الأطفال، ومحطات الأكسجين، وأقسام غسيل الكلى".
كما أثر انقطاع الكهرباء علي النظام التعليمي، حيث تقول طالبة الاعلام والعلاقات العامة مها أبو مدين " عندما يطلب مني بحث في الجامعة أتأخر في تسلميه نتيجة لعدم توفر الكهرباء "
وتضيف :"حاسوبي الشخصي شحنه يكفي لأربع ساعات عمل ويحتاج الي إعادة شحن لإنجاز أعمالي الجامعية، التي تعتمد جلها علي الانترنت ولا توجد كهرباء لكي أقوم بشحنه "
واكملت "أمي تتورط في اعمالها المنزلية التي تعتمد علي الكهرباء بشكل كامل كالغسيل والخبز وغيرها، كما لدينا معمل طوب يعتمد علي الكهرباء بشكل كامل واذا توقفت الكهرباء، تفسد خلطات الطوب " .
في حين يوضح "أبو محمد" (48 عاما) صاحب مطبعة، أنّ استمرار انقطاع التيار الكهربائي تسبب في توقف عمله، الأمر الذي دفعه الى اعادة ترميم موتور قديم ودفع الكثير من النفقات كالبنزين والتصليح وما الى ذلك لاستمرار عمله، مشيراً الى أن ماكينات التصوير لا تعمل إلاّ على الكهرباء، وحالياً فإنها معدومة بشكل متعمد، وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سبباً في استمرار الأزمة وتعذيب المواطنين".
وما زالت محطة الكهرباء متوقفة عن العمل منذ يوم الجمعة بسبب توقف إعفاء الحكومة لضريبة "البلو" على وقود كهرباء غزة، ونفاذ الوقود الاحتياطي لدى الشركة.
ويذكر أن محطة توليد الكهرباء هي الوحيدة في قطاع غزة، وتعاني من سوء البنية التحتية والانقطاع المستمر للخطوط المغذية من الجانب المصري والإسرائيلي.
عادت أزمة الكهرباء مرة أخرى لتشغل كافة القطاعات والمواطنين في قطاع غزة الذين اصبحوا يسابقون الوقت للقيام بالأعمال المفروضة عليهم، والتي تحتاج الي الكهرباء.
حيث تعمل شركة الكهرباء بمحافظات غزة على قطع الكهرباء لمدة تتجاوز الـ 20 ساعة في اليوم مقابل 4 ساعات وصل، وفي وقت الأحيان تعلن الشركة عن العودة لجدول 8 ساعات وصل مقابل مثلهم قطع أو 12 وصل مقابل 6 قطع وهذه الجداول التي اعتاد عليها سكان قطاع غزة، ولكن المُعلن غير المُطبق فالواقع يُثبت أنّ في كل مرة تكذب شركة الكهرباء وتقطع الكهرباء أكثر بكثير من وصلها.
وأكد نائب سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل خلال تصريح صحفي، أن وزارة المالية في حكومة الوفاق هي من سبب في تعميق أزمة الكهرباء في قطاع غزة، ووصولها إلى ما صلت إليه وذلك من خلال مواصلة فرض ضريبة "البلو" على الوقود الوارد لمحطة التوليد رغم وجود قرار بإلغائها من مجلس الوزراء الفلسطيني .
كما حذرت وزارة الصحة من تفاقم الاوضاع الصحية في قطاع غزة جراء انقطاع التيار الكهربائي، والتي تعتمد في جل أعمالها علي الكهرباء .
وقال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة مدحت عباس خلال مؤتمر صحفي، عقده أمس الاثنين في المجمع: "إن المرضى في المشافي والمنازل وفي مراكز الرعاية الأولية يتعرضون لمعاناة كبيرة بسبب عدم توفر التيار الكهربائي، وهم يتعرضون لخطر كبير بسبب شح الوقود وقطع غيار المولدات الكهربائية التي تعتمد عليها المشافي عند انقطاع التيار الكهربائي، ما يؤدي إلى تفاقم معاناتهم داخل أقسام العمليات والعنايات المركزية، وحضانات الأطفال، ومحطات الأكسجين، وأقسام غسيل الكلى".
كما أثر انقطاع الكهرباء علي النظام التعليمي، حيث تقول طالبة الاعلام والعلاقات العامة مها أبو مدين " عندما يطلب مني بحث في الجامعة أتأخر في تسلميه نتيجة لعدم توفر الكهرباء "
وتضيف :"حاسوبي الشخصي شحنه يكفي لأربع ساعات عمل ويحتاج الي إعادة شحن لإنجاز أعمالي الجامعية، التي تعتمد جلها علي الانترنت ولا توجد كهرباء لكي أقوم بشحنه "
واكملت "أمي تتورط في اعمالها المنزلية التي تعتمد علي الكهرباء بشكل كامل كالغسيل والخبز وغيرها، كما لدينا معمل طوب يعتمد علي الكهرباء بشكل كامل واذا توقفت الكهرباء، تفسد خلطات الطوب " .
في حين يوضح "أبو محمد" (48 عاما) صاحب مطبعة، أنّ استمرار انقطاع التيار الكهربائي تسبب في توقف عمله، الأمر الذي دفعه الى اعادة ترميم موتور قديم ودفع الكثير من النفقات كالبنزين والتصليح وما الى ذلك لاستمرار عمله، مشيراً الى أن ماكينات التصوير لا تعمل إلاّ على الكهرباء، وحالياً فإنها معدومة بشكل متعمد، وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سبباً في استمرار الأزمة وتعذيب المواطنين".
وما زالت محطة الكهرباء متوقفة عن العمل منذ يوم الجمعة بسبب توقف إعفاء الحكومة لضريبة "البلو" على وقود كهرباء غزة، ونفاذ الوقود الاحتياطي لدى الشركة.
ويذكر أن محطة توليد الكهرباء هي الوحيدة في قطاع غزة، وتعاني من سوء البنية التحتية والانقطاع المستمر للخطوط المغذية من الجانب المصري والإسرائيلي.
