عاجل

  • وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ناقش مقترحات مع نظراء إقليميين والمبعوث ويتكوف لبحث التهدئة في المنطقة

  • وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: كنا قلقين من أن طهران ستسعى للحصول على تنازلات كبيرة لو أسرت

  • وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: كنا قلقين من أن طهران ستسعى للحصول على تنازلات كبيرة لو أسرت

  • سقوط شظايا صاروخية في عكا وانفجارات صاروخية ضخمة تهز الجليل الأعلى

  • الدفاع المدني فى خانيونس: طواقمنا تهرع لوجود حريق بعدد من خيام النازحين بمخيم الاقصى بمنطقة الاسراء 2

  • الدفاع المدني فى خانيونس: طواقمنا تهرع لوجود حريق بعدد من خيام النازحين بمخيم الاقصى بمنطقة الاسراء 2

  • يديعوت أحرونوت: إجلاء العاملين في مطار بن غوريون بعد انبعاث دخان من طرد كبير مجهول

  • يديعوت أحرونوت: إجلاء العاملين في مطار بن غوريون بعد انبعاث دخان من طرد كبير مجهول

  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: انتهاء الحادث في شمال إسرائيل والسماح بمغادرة الملاجئ في جميع المناطق

  • وسائل إعلام إسرائيلية: دوي انفجارات قوية جدا في حيفا ومنطقة الكريوت

  • وكالة تسنيم: إطلاق دفعة صواريخ إيرانية باتجاه الأراضي المحتلة

اصطحاب "الجوّال" للحمّام : عادة أم مرض نفسي ؟

اصطحاب "الجوّال" للحمّام : عادة أم مرض نفسي ؟
خاص دنيا الوطن
من محمد الدهشان

الكثير من العادات المستحدثه دخلت إلى عالمنا العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص في العشر سنوات الأخيرة، لتستشري بين الأوساط الشبابية دون مخزون ثقافي وحضاري يتناسب معها. 

هذا التطور التكنولوجي صُنف بالمرض الرقمي أوالإدمان الرقمي في حال برزت الأعراض والتي تكمن في تعطل التواصل الإجتماعي بين الشخص والمحيط الخاص به بشكل مباشر، حيث يصبح المدمن بعيداً عن العالم الواقعي ويدخل للعالم الإفتراضي دون مبالاة بما حوله بحسب أخصائيين نفسيين. 

كثير من الأهالي والشباب لاحظو أفعالاً غريبة ظهرت بالتزامن مع هذا التطور التكنولوجي وظهور مواقع التواصل الاجتماعي كان أبرزها اصطحاب بعض الشباب للهواتف الذكية معهم أينما حلو في كل تفاصيل حياتهم حتى وصلت لإصطحابهم تلك الهواتف إلى داخل دورات المياة " الحمامات " .

أعدت " دنيا الوطن " بعض المقابلات مع مجموعة من الشباب والفتيات من رواد مواقع التواصل الإجتماعي لمعرفة سبب إصطحابهم لأجهزتهم الخلوية في كل مكان بما فيها دورة المياة " الحمام".

"م.ر" علل اصطحابه لهاتفه النقال إلى داخل الحمام قائلاً:" أنا من الأشخاص الذين يصطحبون هاتفهم داخل الحمام، فمجرد أن أقوم بالدخول للحمام أدخل لتصفح الإنترنت ومشاهد مواقع التواصل الاجتماعي كنوع من أنوع التسلية ".

من جانب أخر علق "ك.د" على اصطحاب هاتفه أينما ذهب قائلا في العديد من المرات أصطحب هاتفي داخل الحمام وذلك لارتباطي في محادثة معينة أريد أن أكلمها وصادف أني أريد الذهاب إلى الحمام أو أكون في حالة انسجام في أحد الألعاب وأصطحبه معي لدرجة أن العام الفائت إصحبته في جولة سباحة دون قصد وتعطل الهاتف بسبب تلك الفعلة".

وفي حوار مع أحد الفتيات والتي أصرت على أن الهاتف يعتبر سر من الأسرار واحد مقتنياتها الخاصة ولذلك تتخوف من عبث أي شخص به والإطلاع على محتواه حتى لو كان احد أفراد العائلة .

 أشارت في حديثها مع "دنيا الوطن " أنها حتى اوقات الإستحمام يكون الهاتف موجود معها داخل الحمام باعتباره ملكاً شخصيا وسراً من أسرارها رغم خلوه من أي محظورات أو بيانات مخلة أو شي يغضب الله على حد تعبيرها.

أحد المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي دوّن في تعليق ساخراً على تلك الظاهرة قائلا " سئمنا من قراءتنا للإرشادات على علب الشامبو أثناء تواجدنا في الحمام الان أصبح بالإمكان أن تقرأ شي أخر في الحمام بعيّداً عن علب الشامبو ".

وبالاتصال مع الدكتور النفسي عبد الله العايدي والذي شرح لدنيا الوطن الأسباب النفسية التي يمكن أن تدفع الكثيرين لمثل هذا التصرف قائلا:"مرت هذه الحالات علينا كأطباء نفسين وظهرت في السنوات القليلة الماضية تصنيفات نفسية وتم إدراجها تحت بند الأمراض النفسية.

وأشار في حديثه يمكن لنا كأطباء نفسين تصنيف المرض الرقمي أوالإدمان الرقمي في حال برزت الأعراض والتي تكمن في تعطل التواصل الإجتماعي بين الشخص والمحيط الخاص به بشكل مباشر، حيث يصبح المدمن بعيداً عن العالم الواقعي ويدخل للعالم الإفتراضي دون مبالاة بما حوله.

وأكد العايدي أن الطب النفسي صنف المرض وأعراضه وسبب الإصابة به حيث يعتبر الجلوس أمام التكنولوجيا الرقمية لأكثر من 8 ساعات يومية يدخل الإنسان في مرحلة الإدمان الرقمي وتحويله لإنسان معلق بذلك العالم الإفتراضي .

وشدد العايدي على ضرورة متابعة الأطفال والجيل الناشئ الجديد لكثرة إطلاعهم على الإختراعات الرقمية بأشكالها من الهواتف الذكية لشاشة التفاز لأجهزة الكمبيوتر معللاً ذلك بأن جميع ما ذكر يدخل في مرحلة الإدمان بعد متابعتها لأوقات طويلة خلال اليوم.

وعن طرق العلاج أشار في مداخلته أن المدمن الرقمي يمكن علاجه وفق برامج سلوكي ثم الدخول في برنامج توعوي إرشادي للخروج من حالة الإدمان الرقمي .