مؤتمر حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية والدور الاردني في المحافظة عليها
رام الله - دنيا الوطن
شاركت هيئة المرابطين في القدس في مؤتمر أقامته جمعية القدس الخيرية في عمان لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف الاسبوع المنصرم ، تحت رعاية رئيس مجلس الأعيان الاردني فيصل الفايز
وقد حضر اللقاء سعادة النائب في البرلمان الاردني يحيى السعود، والسيد يوسف مخيمر رئيس هيئة المرابطين في القدس الشريف ، وسيادة المطران عطاالله حنا - رئيس أساقفة سبسطية الروم الارثوذكس- ،والأستاذة سلوى هديب - وكيل وزارة شؤون القدس في السلطة الفلسطينية- ، والسيد خليل التفكجي - مدير الخرائط ونظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية- .
وقد افتتح المؤتمر العين نايف القاضي بأن موقف الهاشميين والأردنيين تجاه القضية الفلسطينية لم يكن وليد اليوم. وأن هناك تلاحم صادق ونضال مشترك بين الشعبين ؛ كما أشاد بجهود الحكومة الاردنية ووقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني ضد اعتداءات الحكومة الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والدينية في القدس الشريف.
بعد ذلك ، ألقى السيد يوسف مخيمر - رئيس هيئة المرابطين في القدس- كلمة اشار فيها الى خطورة الاقتحامات اليومية التي يقوم بها المستوطنون لباحات المسجد الاقصى ، حيث أدت هذه الممارسات الاستفزازية الى تقسيم المسجد الاقصى زمانياً ومكانياً بحيث حُددت ساعات الصباح لدخول اليهود ، إضافة إلى ومنع المسلمين من أداء فريضة الصلاة خلال تواجد المستوطنين في المسجد الأقصى ؛ الامر الذي أدى بدوره إلى اندلاع هبة القدس في اكتوبر الماضي .
وطالب مخيمر في كلمته بوضع حد للتدخل الاسرائيلي المتزايد في صلاحيات الأوقاف الأردنية ، والتي تتمثل بمنع الترميم والبناء في المسجد الأقصى والتحكم بالدخول والخروج منه، وحرية عمل موظفيه ، وتقييد الحرية بالتوجه للمدينة المقدسة للعبادة .
وتطرق ايضا الى استمرار الاحتلال الاسرائيلي باحتجاز جثامين 10 شهداء مقدسيين ، مخالفاً للمواثيق الانسانية والشرائع السماوية ؛ حيث لازالت جثامين الشهداء موجودة في ثلاجات الاحتلال أو في مقابر الارقام .
وطالب مخيمر في نهاية كلمته الدول العربية بتكثيف جهودها لوقف المخططات الاستيطانية التي تهدف الى تغيير الوجه التاريخي والثقافي للمدينة المقدسة .
وتحدث المطران عطاالله حنا - رئيس أساقفة سبسطية الروم الارثوذكس- في كلمته عن الوحدة الإسلامية والمسيحية في القدس ، وعن الاعتداءات الإسرائيلية بحق المسلمين واغلاق المسجد الاقصى، ومضايقة المسيحيين في اعيادهم ، والعربده الإسرائيلية في ظل انشغال العالم العربي بالنزاعات الداخلية ؛ حيثُ أكد المطران حنا على أن القدس بوصلة الشعوب العربية ، ويجب التحرك لوقف الممارسات الاسرائيلية الرامية لتهويدها .
وبدورها أشارت الاستاذة سلوى هديب - وكيل وزارة شؤون القدس في السلطة الفلسطينية- الى معاناة المرأة الفلسطينية في القدس ؛ إذ يستمر الاحتلال بإبعاد مجموعة من النساء المرابطات عن المسجد الأقصى بأوامر عسكرية ضمن ما يسمى بالقائمة السوداء .
والقت هديب من خلال احصائيات توثق اعداد الشهداء والاسرى من النساء الضوء على الانتهاكات اليومية الصارخة التي يقوم بها الاحتلال بحق النساء الفلسطينيات بشكل عام والمقدسيات على وجه الخصوص ، من دهم للمنازل وترويع الامهات والاطفال إضافة الى المعاملة القاسية التي يمارسها الاحتلال في التحقيق اتجاه الاطفال القُصّر والنساء ، وتصفية الجرحى من الاطفال والاعدامات الميدانية في الشوارع.
كما واختتم المؤتمر بكلمة السيد خليل التفكجي - مدير الخرائط ونظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية- ، التي تحدث خلالها عن واقع المقدسيين تحت الاحتلال الاسرائيلي من عام 1967م حتى اليوم ، والذي يتمثل بمصادرة الاراضي وأشار الى أن المقدسيين اليوم يمتلكون 13% فقط من اراضي القدس . وعن خطه 2020 التي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية والتي تعني أنه في العام 2020 سيتم تفريغ مدينة القدس من أهلها العرب مسلميهم ومسحييهم, وهذا استوجب على إسرائيل الانخراط في مخطط تم تنفيذه على مراحل تقوم مؤسسات الكيان الإسرائيلي بالعمل عليه على الأرض؛ لتهجير المزيد من الفلسطينيين ومصادرة المزيد من الاراضي .
وتطرق ايضا الى التمييز العنصري ضد المقدسيين بما يتعلق برخص البناء وعن مصادرة حق المقدسيين في السكن والبناء وتحدث ايضا عن منطقه" ي1" وطبيعة المخططات الإسرائيلية فيها .
يذكر أن من الفعاليات التي اشتملها المؤتمر معرض يضم صوراً لمدينة القدس ،للمصور المقدسي عوض عوض ؛ جسد فيها معاناة الشعب الفلسطيني ونضالاته من أجل التحرر .
شاركت هيئة المرابطين في القدس في مؤتمر أقامته جمعية القدس الخيرية في عمان لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف الاسبوع المنصرم ، تحت رعاية رئيس مجلس الأعيان الاردني فيصل الفايز
وقد حضر اللقاء سعادة النائب في البرلمان الاردني يحيى السعود، والسيد يوسف مخيمر رئيس هيئة المرابطين في القدس الشريف ، وسيادة المطران عطاالله حنا - رئيس أساقفة سبسطية الروم الارثوذكس- ،والأستاذة سلوى هديب - وكيل وزارة شؤون القدس في السلطة الفلسطينية- ، والسيد خليل التفكجي - مدير الخرائط ونظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية- .
وقد افتتح المؤتمر العين نايف القاضي بأن موقف الهاشميين والأردنيين تجاه القضية الفلسطينية لم يكن وليد اليوم. وأن هناك تلاحم صادق ونضال مشترك بين الشعبين ؛ كما أشاد بجهود الحكومة الاردنية ووقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني ضد اعتداءات الحكومة الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والدينية في القدس الشريف.
بعد ذلك ، ألقى السيد يوسف مخيمر - رئيس هيئة المرابطين في القدس- كلمة اشار فيها الى خطورة الاقتحامات اليومية التي يقوم بها المستوطنون لباحات المسجد الاقصى ، حيث أدت هذه الممارسات الاستفزازية الى تقسيم المسجد الاقصى زمانياً ومكانياً بحيث حُددت ساعات الصباح لدخول اليهود ، إضافة إلى ومنع المسلمين من أداء فريضة الصلاة خلال تواجد المستوطنين في المسجد الأقصى ؛ الامر الذي أدى بدوره إلى اندلاع هبة القدس في اكتوبر الماضي .
وطالب مخيمر في كلمته بوضع حد للتدخل الاسرائيلي المتزايد في صلاحيات الأوقاف الأردنية ، والتي تتمثل بمنع الترميم والبناء في المسجد الأقصى والتحكم بالدخول والخروج منه، وحرية عمل موظفيه ، وتقييد الحرية بالتوجه للمدينة المقدسة للعبادة .
وتطرق ايضا الى استمرار الاحتلال الاسرائيلي باحتجاز جثامين 10 شهداء مقدسيين ، مخالفاً للمواثيق الانسانية والشرائع السماوية ؛ حيث لازالت جثامين الشهداء موجودة في ثلاجات الاحتلال أو في مقابر الارقام .
وطالب مخيمر في نهاية كلمته الدول العربية بتكثيف جهودها لوقف المخططات الاستيطانية التي تهدف الى تغيير الوجه التاريخي والثقافي للمدينة المقدسة .
وتحدث المطران عطاالله حنا - رئيس أساقفة سبسطية الروم الارثوذكس- في كلمته عن الوحدة الإسلامية والمسيحية في القدس ، وعن الاعتداءات الإسرائيلية بحق المسلمين واغلاق المسجد الاقصى، ومضايقة المسيحيين في اعيادهم ، والعربده الإسرائيلية في ظل انشغال العالم العربي بالنزاعات الداخلية ؛ حيثُ أكد المطران حنا على أن القدس بوصلة الشعوب العربية ، ويجب التحرك لوقف الممارسات الاسرائيلية الرامية لتهويدها .
وبدورها أشارت الاستاذة سلوى هديب - وكيل وزارة شؤون القدس في السلطة الفلسطينية- الى معاناة المرأة الفلسطينية في القدس ؛ إذ يستمر الاحتلال بإبعاد مجموعة من النساء المرابطات عن المسجد الأقصى بأوامر عسكرية ضمن ما يسمى بالقائمة السوداء .
والقت هديب من خلال احصائيات توثق اعداد الشهداء والاسرى من النساء الضوء على الانتهاكات اليومية الصارخة التي يقوم بها الاحتلال بحق النساء الفلسطينيات بشكل عام والمقدسيات على وجه الخصوص ، من دهم للمنازل وترويع الامهات والاطفال إضافة الى المعاملة القاسية التي يمارسها الاحتلال في التحقيق اتجاه الاطفال القُصّر والنساء ، وتصفية الجرحى من الاطفال والاعدامات الميدانية في الشوارع.
كما واختتم المؤتمر بكلمة السيد خليل التفكجي - مدير الخرائط ونظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية- ، التي تحدث خلالها عن واقع المقدسيين تحت الاحتلال الاسرائيلي من عام 1967م حتى اليوم ، والذي يتمثل بمصادرة الاراضي وأشار الى أن المقدسيين اليوم يمتلكون 13% فقط من اراضي القدس . وعن خطه 2020 التي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية والتي تعني أنه في العام 2020 سيتم تفريغ مدينة القدس من أهلها العرب مسلميهم ومسحييهم, وهذا استوجب على إسرائيل الانخراط في مخطط تم تنفيذه على مراحل تقوم مؤسسات الكيان الإسرائيلي بالعمل عليه على الأرض؛ لتهجير المزيد من الفلسطينيين ومصادرة المزيد من الاراضي .
وتطرق ايضا الى التمييز العنصري ضد المقدسيين بما يتعلق برخص البناء وعن مصادرة حق المقدسيين في السكن والبناء وتحدث ايضا عن منطقه" ي1" وطبيعة المخططات الإسرائيلية فيها .
يذكر أن من الفعاليات التي اشتملها المؤتمر معرض يضم صوراً لمدينة القدس ،للمصور المقدسي عوض عوض ؛ جسد فيها معاناة الشعب الفلسطيني ونضالاته من أجل التحرر .
