حركة حماس في غزة تغلق مقر مؤسسة نرويجية تحارب الاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين تغلق وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة مقر المجلس النرويجي للاجئين، بحجة عدم تقديم كشوفات بمرتبات موظفيها من أجل فرض ضريبة دخل عليهم، وهو ما يتعارض مع سياسة المؤسسة الدولية التي تباشر اعمالها حول العالم من خلال العشرات من المقرات، ومنها مقر القدس حيث تنشط المؤسسة في المدافعة عن حقوق المقدسيين في البقاء في بيوتهم وتقوم بتوكيل محاميين للترافع عنهم والغاء اومر الهدم الصادرة بحقهم من سلطات الاحتلال، كما تقوم المؤسسة النرويجية بتوفير كافة انواع الدعم لسكان القدس البدو من مضايقات الاحتلال ومحاولة طردهم من اراضيهم.
وفي قطاع غزة للمؤسسة النرويجية دور اساسي في عملية الاعمار والتنسيق بين المؤسسات الدولية المختلفة من اجل التسريع بعملية إعادة الاعمار ، كما انه كان من المقرر ان يتم خلال العام الحالي توزيع مساعدات نقدية لما يقارب من الف عائلة من المتضرين من الحرب التي دارت بين الحركة وإسرائيل عام ٢٠١٤.
وان استمرار الحركة بالتضييق على المؤسسات الدولية ومنها المجلس النرويجي قد يؤدي الى فقد العديد من المساعدات التي تقدمها هذة المؤسسات للمواطنين الذين هم بٱمس الحاجة لها، ويهدد بفقد العديد من الوظائف حيث يعمل في المجلس ٩٠ موظف فلسطيني ، ٦٠ منهم من قطاع غزة و ١٠ موظفين دوليين وتقدر ميزانيها للعام الحالي في فلسطين ٢٠ مليون دولار امريكي، مهددة في ظل تضيقات حركة حماس، حيث انه في حال اسمرار المضايقات سيتم تحويل الدعم الى الاجئيين السوريين في كل من الاردن وتركيا حيث ينشط المجلس النرويجي في تقديم المساعدات لهم.
للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين تغلق وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة مقر المجلس النرويجي للاجئين، بحجة عدم تقديم كشوفات بمرتبات موظفيها من أجل فرض ضريبة دخل عليهم، وهو ما يتعارض مع سياسة المؤسسة الدولية التي تباشر اعمالها حول العالم من خلال العشرات من المقرات، ومنها مقر القدس حيث تنشط المؤسسة في المدافعة عن حقوق المقدسيين في البقاء في بيوتهم وتقوم بتوكيل محاميين للترافع عنهم والغاء اومر الهدم الصادرة بحقهم من سلطات الاحتلال، كما تقوم المؤسسة النرويجية بتوفير كافة انواع الدعم لسكان القدس البدو من مضايقات الاحتلال ومحاولة طردهم من اراضيهم.
وفي قطاع غزة للمؤسسة النرويجية دور اساسي في عملية الاعمار والتنسيق بين المؤسسات الدولية المختلفة من اجل التسريع بعملية إعادة الاعمار ، كما انه كان من المقرر ان يتم خلال العام الحالي توزيع مساعدات نقدية لما يقارب من الف عائلة من المتضرين من الحرب التي دارت بين الحركة وإسرائيل عام ٢٠١٤.
وان استمرار الحركة بالتضييق على المؤسسات الدولية ومنها المجلس النرويجي قد يؤدي الى فقد العديد من المساعدات التي تقدمها هذة المؤسسات للمواطنين الذين هم بٱمس الحاجة لها، ويهدد بفقد العديد من الوظائف حيث يعمل في المجلس ٩٠ موظف فلسطيني ، ٦٠ منهم من قطاع غزة و ١٠ موظفين دوليين وتقدر ميزانيها للعام الحالي في فلسطين ٢٠ مليون دولار امريكي، مهددة في ظل تضيقات حركة حماس، حيث انه في حال اسمرار المضايقات سيتم تحويل الدعم الى الاجئيين السوريين في كل من الاردن وتركيا حيث ينشط المجلس النرويجي في تقديم المساعدات لهم.
