اللواء أركان حرب ناجي شهود: مناهج التربية والتعليم ليست حجة قانونية يستند إليها في ترسيم الحدود بين مصر والسعودية
رام الله - دنيا الوطن
قال اللواء أركان حرب ناجي شهود، إن الجدل المثار حول
جزيرتي تيران وصنافير غير منطقي دون تناوله بالمنهج العلمي والرجوع للخبراء والقانونيين.
وأضاف خلال حواره للحياة اليوم، مع الإعلامي تامر أمين،
"مصر كانت تشرف على قطاع غزة وهذا لا يعني ملكيتنا للقطاع، وإن إدارة أي دولة أو إشرافها على جزر أو إقليمي لا يعني ملكيتها لها."
وتابع اللواء أركان حرب ناجي شهود: محمد علي كان لديه
مشروع طموح لإنشاء امبراطورية وأوروبا والغرب حجمته ومنعته من ذلك.. مشيرا إلى أن بن جوريون عام 1933 قال عن منطقة أم الرشراش "إيلات" إذا ملكنا هذه المنطقة ستتسع دولة اسرائيل، كما أن دولة اسرائيل تم إعلانها عام 48 وكانت تنوي السيطرة على جزيرتي تيران وصنافير، وخوفا على الجزيرتين المملكة العربية السعودية طلبت من مصر حمايتهما.
وأشار إلى أن حكومة النحاس باشا عرضت مسألة حماية
الجزيرتين على البرلمان حسب طلب المملكة السعودية، كما أن السعودية تقدمت بطلب للأمم التحدة عام 57 حول ملكيتها للجزيرتين بحماية مصرية.
وأضاف اللواء ناجي شهود "اطلعت على خطاب من عصمت
عبدالمجيد لوزير الخارجية السعودية وقتها بأن جزيرتي تيران وصنافير سعودية."
وأوضح أنه كان يجب على مجلس التنسيق المصري السعودي
إدارة قضية الجزيرتين بشكل أفضل من ذلك.. مشيرا إلى أن المجلس التنسيقي يلعب دورمهم في توثيق العلاقات بين القاهرة والرياض.
وأكد اللواء ناجي شهود، أن القانون الدولي يحدد الحدود
البحرية بين الدول وهو ما يتفق على مصر والسعودية، فهو من خط 22 إلى خليج العقبة بداية نقطة ترسيخ الحدود بين مصر والسعودية.
وتابع قائلا: 12 من أفراد الأمن المصري مع ضابط مسؤول
المسؤول عنهم تقوم بتأمين تيران بالإضافة للقوات الدولية، وإن مصر ليست دولة طامعة وإعادة الجزيرتين للسعودية دليل على شموخ الدولة المصرية، كما أن مصر دولة شجاعة ومؤسساته محترمة وتعيد الحق لأصحابه.
وتعليقا على خرائط جزيرتي "تيران وصنافير" في الكتب المدرسية، قال اللواء أركان حرب ناجي شهود إن مناهج التربية والتعليم ليست حجة قانونية يستند إليها في ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية.
كمان تيران وصنافير في المنطقة "ج" منزوعة السلاح حسب اتفاقية كامب ديفيد، وإن القوات المتعددة الجنسيات هي المسؤولية عن الجزيرتين والعلامة ج بخليج العقبة.
وأشار إلى أن الجسر البري بين مصر والسعودية سيربط
بين آسيا وأفريقيا وسيعبر المنطقة المحيطة بها ويغير من طبيعتها الجيوسياسية كما سيوفر فرص العمل.. مضيفا "ليس من مصلحتنا ولا من مصلحة اسرائيل إلى اندلاع حروب أخرى، وقد آن الأوان أن نطلع الشعب المصري على كل مشاكلنا الحدودية وليس لدينا ما نخفيه، وإن خبراء مصر القانونيين نجحوا في استعادة طابا بالقانون الدولي.
قال اللواء أركان حرب ناجي شهود، إن الجدل المثار حول
جزيرتي تيران وصنافير غير منطقي دون تناوله بالمنهج العلمي والرجوع للخبراء والقانونيين.
وأضاف خلال حواره للحياة اليوم، مع الإعلامي تامر أمين،
"مصر كانت تشرف على قطاع غزة وهذا لا يعني ملكيتنا للقطاع، وإن إدارة أي دولة أو إشرافها على جزر أو إقليمي لا يعني ملكيتها لها."
وتابع اللواء أركان حرب ناجي شهود: محمد علي كان لديه
مشروع طموح لإنشاء امبراطورية وأوروبا والغرب حجمته ومنعته من ذلك.. مشيرا إلى أن بن جوريون عام 1933 قال عن منطقة أم الرشراش "إيلات" إذا ملكنا هذه المنطقة ستتسع دولة اسرائيل، كما أن دولة اسرائيل تم إعلانها عام 48 وكانت تنوي السيطرة على جزيرتي تيران وصنافير، وخوفا على الجزيرتين المملكة العربية السعودية طلبت من مصر حمايتهما.
وأشار إلى أن حكومة النحاس باشا عرضت مسألة حماية
الجزيرتين على البرلمان حسب طلب المملكة السعودية، كما أن السعودية تقدمت بطلب للأمم التحدة عام 57 حول ملكيتها للجزيرتين بحماية مصرية.
وأضاف اللواء ناجي شهود "اطلعت على خطاب من عصمت
عبدالمجيد لوزير الخارجية السعودية وقتها بأن جزيرتي تيران وصنافير سعودية."
وأوضح أنه كان يجب على مجلس التنسيق المصري السعودي
إدارة قضية الجزيرتين بشكل أفضل من ذلك.. مشيرا إلى أن المجلس التنسيقي يلعب دورمهم في توثيق العلاقات بين القاهرة والرياض.
وأكد اللواء ناجي شهود، أن القانون الدولي يحدد الحدود
البحرية بين الدول وهو ما يتفق على مصر والسعودية، فهو من خط 22 إلى خليج العقبة بداية نقطة ترسيخ الحدود بين مصر والسعودية.
وتابع قائلا: 12 من أفراد الأمن المصري مع ضابط مسؤول
المسؤول عنهم تقوم بتأمين تيران بالإضافة للقوات الدولية، وإن مصر ليست دولة طامعة وإعادة الجزيرتين للسعودية دليل على شموخ الدولة المصرية، كما أن مصر دولة شجاعة ومؤسساته محترمة وتعيد الحق لأصحابه.
وتعليقا على خرائط جزيرتي "تيران وصنافير" في الكتب المدرسية، قال اللواء أركان حرب ناجي شهود إن مناهج التربية والتعليم ليست حجة قانونية يستند إليها في ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية.
كمان تيران وصنافير في المنطقة "ج" منزوعة السلاح حسب اتفاقية كامب ديفيد، وإن القوات المتعددة الجنسيات هي المسؤولية عن الجزيرتين والعلامة ج بخليج العقبة.
وأشار إلى أن الجسر البري بين مصر والسعودية سيربط
بين آسيا وأفريقيا وسيعبر المنطقة المحيطة بها ويغير من طبيعتها الجيوسياسية كما سيوفر فرص العمل.. مضيفا "ليس من مصلحتنا ولا من مصلحة اسرائيل إلى اندلاع حروب أخرى، وقد آن الأوان أن نطلع الشعب المصري على كل مشاكلنا الحدودية وليس لدينا ما نخفيه، وإن خبراء مصر القانونيين نجحوا في استعادة طابا بالقانون الدولي.

التعليقات