طرح مبادرة جديدة كخطوة لإنهاء الانقسام .. القيادي التاريخي أحمدعبدالرحمن:الانتخابات لن تحقق المعجزة وتنهي الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة فتح والناطق باسمها سابقا احمد عبد الرحمن انه يجب اعادة النظر في موضوعات وقضايا المصالحة الوطنية خاصة بعد سبع سنوات من الجهود المضنية والصادقة، مستطردا: " ولكن بقي الانقسام ولم نستعيد الوحدة الوطنية والمصالحة المرجوة ".
وأضاف في حديثه : " هناك العامل الجغرافي الذي توظفه اسرائيل ضد المصالحة، فعلينا أن نتذكر أن التشكيل الاول لحكومة الوفاق او التوفيق او التوافق قد نجح في تحييد العامل الجغرافي بسبب التأييد العالمي لهذه الحكومة وخاصة من اوروبا وامريكا"، لافتا إلى أنه قد ذهبت الحكومة الى غزة رغم انف نتنياهو وصراخه ضد حركة فتح وضد السطة الوطنية التي كما ادعى تذهب الى حماس الارهابية وترفض المفاوضات مع اسرائيل على حد قوله.
وأضاف: " نحن نرفض اعتبار حماس جماعة ارهابية بل حركة وطنية ضد الاحتلال الاسرائيلي لوطننا فلسطين، أما ادعاء اسرائيل حول رفضنا التفاوض فالعالم كله يشهد ان اسرائيل ترفض الانسحاب وتبني المستوطنات كل يوم، وقد وصلني هذا التصريح على لسان نتنياهو يقول فيه ان حرية عمل الجيش الاسرائيلي في مناطق "أ" امر مقدس وبعده وصل تصريح اخر للمتطرف نفتالي بينيت يقول فيه لا يوجد شئ اسمه خط اخضر وقد توسعت في كشف القناع عن وجه نتنياهووحكومته وان كان هدفي في الحقيقة ان اتقدم برؤيا سياسية تبتعد عن المطروح حاليا وان اتفقت في الهدف المرجو والمطلوب وطنيا وعربيا وحتى عالميا ".
وأوضح انه في هذا المجال القيادي عبدالرحمن الذي شارك بإعداد ورقة تفاهمات القاهرة التي تستند عليها حركتي فتح وحماس حتى الان "اقول ان تركيا وقطر تتلاعب بورقة حماس ضد مصر واما اسرائيل فتتلاعب بورقة حماس ضد دولة فلسطين"، متابعا: " وكما يعرف الجميع فكلما ضغط المجتمع الدولي من أجل انهاء اخر احتلال في التاريخ تتذرع اسرائيل بالانقسام وتقول لا توجد شرعية فلسطينية وهذا الموقف هو استغلال للانقسام.
في سياق متصل بين عبد الرحمن وهو قيادي تاريخي في حركة فتح ورافق أبو عمار طيلة فترة الثورة أنه يجب الاعتراف بأن حماس لاتوافق في شروط المصالحة على الالتزام باجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد ستة اشهر بعد هذه المتغيرات الاقليمية وخاصة سقوط حكومة الاخوان في تونس وكذلك في مصر واعتقد ان حماس اخذت تدرك حتى لو متاخرة استحالة بقاء هذا الوضع الشاذ في غزة ضد اهلنا هناك".
وأكد القيادي في حركة فتح أنه لا يرى حاجة لسرد التقارير الدولية حول اكبر سجن في التاريخ والذي يسمى قطاع غزة وعدم موافقة حماس على اجراء الانتخابات ينبع من قناعتها بانها لن تحصل على الاغلبية في اية انتخابات دون ان يعني ذلك انه يمكن تجاوز حماس في اي شأن وطني ، مضيفا: " ولهذا أرى عدم التطرق مطلقا لقضية الانتخابات وفي حالتنا الراهنة فالانتخابات الديمقراطية لن تحقق معجزة المصالحة وانهاء الانقسام ولهذا فالمطلوب تشكيل جبهة وطنية تضم حماس والجهاد الى جانب حركة فتح وباقي فصائل العمل الوطني دون اقصاء اي فصيل او اطار عمل وطني ".
ولفت إلى أنه يجب أن يكون واضحا أن حكومة التوافق أو حكومة الجبهة الوطنية تنفذ البرامج المختلفة التي تقرها قيادة الجبهة الوطنية وربما بعد المصالحة وتصفية ما علق في النفوس من تداعيات الانقسام ورواسبه يمكن التفكيربالحياة الديمقراطية .
