تسو نامي 2016....سينهي تسو نامي الانقسام ؟!
بقلم الاستاذ الدكتور رياض العيلة
هل تتذكرون... أن قطاع غزة لا يزال يعيش على أنغام تسونامي...منذ عام 2007....2008/2009...2010...2012...2014 وأخيرا سيشهد يوم 15 من شهر ابريل 2016 تسونامي جديد ...حيث تناولت وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والشبكة العنكبوتية...الدعاية الخبيثة حول تسو نامي قادم على قطاع غزة يوم الجمعة القادم الساعة الحدوث الساعة السادسة والنصف صباحا... هذا اليوم سيشهد قطاع غزة وشماله تسونامي...مد البحر المتوسط على الشاطئ الفلسطيني...الذي تحرصه مخيمات اللاجئين من مخيم جباليا شمالا ومرورا بمخيم الشاطئ ودير البلح وخان يونس وصولا الى مخيمات رفح....سيؤدي الى التهام هذه المخيمات وبالتالي سيرتاح مستوطنو الارض الفلسطينية من عودة اللاجئين الى ديارهم وبيوتهم التي لازالت جاثمة على أرضهم...وسيلبى حُلم يتسحاق رابين رئيس حكومة الاحتلال الذي قتل على يد مستوطن متطرف في تل أبيب...عندما أقلق جنرالات الحجارة في انتفاضة الحجارة عام 1987.... حياته ومنامه... وعبر عن ذلك بقوله "أتمنى أن أصحو يوما وأرى غزة غارقة في البحر"...وقتل رابين ولم تغرق غزة...والآن تخرج التحذيرات الاسرائيلية من حدوث تسو نامي على غزة...وكذلك على المدن الفلسطينية المحتلة اسدود وعسقلان المجدل...ويضعوا اللوحات الارشادية على مختلف الطرقات لكيفية النجاة والحروب من تسو نامي وزلزال البحر...ومن قدر الله سبحانه وتعالى.
لقد اشارت التجارب العلمية ونتائجها وتحليلات خبراء الجغرافيا والجيولوجيا والزلازل أنه لغاية تاريخه لم تصل الدول المتقدمة ولا مختبرات قياس الزلازل الى تصنيع جهاز يقيس ويحدد تاريخ ويوم وساعة وقوع التسونامي أو الزلزال...وإلا لما حدث تسو نامي اليابان ومن قبله اندونيسيا ومن بعده أعاصير وزلازل أمريكا...فهل هناك جهاز حديث لم يكشف عنه الكيان الاسرائيلي...ليعلنوا أن تسو نامي وتوقع حدوث زلزال بقوة 6.1 على مقياس ريختر وارتفاع لأمواج البحر لتصل ارتفاعات عالية ؟!!.. فهذه الدقة في تحديد توقيت تسونامي لم تحصل من قبل ونقول كما قال الخبراء أن التبوء بوقوع هزة أرضية في يوم محدد وبقوة محددة غير وارد لأن العلم في مجال الزلازل لم يتوصل الى معرفة مكان وموعد وقوة الزلزال..علما ان التسونامي مجموعة من الامواج العاتية تنشأ من جراء تحرك مساحة كبيرة من المياه... وكذلك ينشأ من الزلزال والتحركات الكبيرة سواء على سطح المياه أو تحتها مما يؤدي الى انهيارات أرضية.... ونؤكد أن التحديد الدقيق للوقت واليوم والتاريخ لا يعلمه إلا الله...وأن معرفة البشر بهذه الدقة تشير إلى أن مسببها وفاعلها هو الانسان...وهنا بيت القصيد !!!.... وإلا لكان من الممكن ان تنجو ألاف الانفس في اليابان واندونيسيا وأمريكا...ولكن من خلال التحليلات السياسية العلمية نستطيع القول أنه بالعودة الى الايام السابقة وبالتحديد بتاريخ 10 مارس من العام الجاري وكما كشفت عنها وسائل إعلام الكيان الاسرائيلي والامريكي أن فريقا من الخبراء والمهندسين العسكريين في دولة الاحتلال بالتعاون مع فريق من الخبراء الامريكيين على تطوير منظومة جديدة تسمى قبة ما تحت الأرض بتكلفة 240 مليون دولار والتي ستسمح بالكشف وتدمير الانفاق...وكانت نكتة التسونامي الذي أخذ ابناء قطاع غزة يتداولها :
أولا : ان تسو نامي ستريح الاسرائيليون من مخيمات القطاع...مخيمات نبع الثورة...مخيمات امتداد الثورة...مخيمات احتياط الثورة... والثورة مستمرة...حتى استكمال التحرير...والعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة...
ثانيا : ان المنطقة الحدودية مع قطاع غزة ستشهد انفجارات في باطن الأرض من فعل الانسان لتجريب السلاح الجديد.... والذي سيؤدي إلى ما يطلق عليه تسو نامي من صنع الانسان...
ثالثا: عندما أعلن رئيس حكومة الاحتلال عن وجود مفاوضات بوسيط لمعرفة مصير الجنود الاسرائيليون المأسورين لدى المقاومة والنفي من طرفها...بسبب التسونامي البشري سيؤدي إلى نقل الجنود الاسرى من أماكن تواجدهم وبالتالي رصدهم من خلال الاقمار الصناعية والطائرات بدون طيار( الزنانة ) المنتشرة في سماء قطاع غزة....
رابعا : ربما هذا التسونامي سيؤدي الى وضع حد لتسو نامي الانقسام؟!!
وأخيرا وليس بآخر... نطرح التساؤل التالي...لماذا لم تعلن حالة الطوارئ في الدول المحيطة والقريبة من التسونامي المتوقع من نقطة الزلازل في البحر ؟ ولماذا أعلنت حالة الطوارئ فقط في مدينتي اسدود والمجدل المحاذية لقطاع غزة ؟ سؤال سيجيب عنه يوم الجمعة القادم وهو التاريخ المحدد لحدوث التسونامي...والذي سيؤكد أنه من صنع البشر .... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون... صدق قول الكريم
هل تتذكرون... أن قطاع غزة لا يزال يعيش على أنغام تسونامي...منذ عام 2007....2008/2009...2010...2012...2014 وأخيرا سيشهد يوم 15 من شهر ابريل 2016 تسونامي جديد ...حيث تناولت وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والشبكة العنكبوتية...الدعاية الخبيثة حول تسو نامي قادم على قطاع غزة يوم الجمعة القادم الساعة الحدوث الساعة السادسة والنصف صباحا... هذا اليوم سيشهد قطاع غزة وشماله تسونامي...مد البحر المتوسط على الشاطئ الفلسطيني...الذي تحرصه مخيمات اللاجئين من مخيم جباليا شمالا ومرورا بمخيم الشاطئ ودير البلح وخان يونس وصولا الى مخيمات رفح....سيؤدي الى التهام هذه المخيمات وبالتالي سيرتاح مستوطنو الارض الفلسطينية من عودة اللاجئين الى ديارهم وبيوتهم التي لازالت جاثمة على أرضهم...وسيلبى حُلم يتسحاق رابين رئيس حكومة الاحتلال الذي قتل على يد مستوطن متطرف في تل أبيب...عندما أقلق جنرالات الحجارة في انتفاضة الحجارة عام 1987.... حياته ومنامه... وعبر عن ذلك بقوله "أتمنى أن أصحو يوما وأرى غزة غارقة في البحر"...وقتل رابين ولم تغرق غزة...والآن تخرج التحذيرات الاسرائيلية من حدوث تسو نامي على غزة...وكذلك على المدن الفلسطينية المحتلة اسدود وعسقلان المجدل...ويضعوا اللوحات الارشادية على مختلف الطرقات لكيفية النجاة والحروب من تسو نامي وزلزال البحر...ومن قدر الله سبحانه وتعالى.
لقد اشارت التجارب العلمية ونتائجها وتحليلات خبراء الجغرافيا والجيولوجيا والزلازل أنه لغاية تاريخه لم تصل الدول المتقدمة ولا مختبرات قياس الزلازل الى تصنيع جهاز يقيس ويحدد تاريخ ويوم وساعة وقوع التسونامي أو الزلزال...وإلا لما حدث تسو نامي اليابان ومن قبله اندونيسيا ومن بعده أعاصير وزلازل أمريكا...فهل هناك جهاز حديث لم يكشف عنه الكيان الاسرائيلي...ليعلنوا أن تسو نامي وتوقع حدوث زلزال بقوة 6.1 على مقياس ريختر وارتفاع لأمواج البحر لتصل ارتفاعات عالية ؟!!.. فهذه الدقة في تحديد توقيت تسونامي لم تحصل من قبل ونقول كما قال الخبراء أن التبوء بوقوع هزة أرضية في يوم محدد وبقوة محددة غير وارد لأن العلم في مجال الزلازل لم يتوصل الى معرفة مكان وموعد وقوة الزلزال..علما ان التسونامي مجموعة من الامواج العاتية تنشأ من جراء تحرك مساحة كبيرة من المياه... وكذلك ينشأ من الزلزال والتحركات الكبيرة سواء على سطح المياه أو تحتها مما يؤدي الى انهيارات أرضية.... ونؤكد أن التحديد الدقيق للوقت واليوم والتاريخ لا يعلمه إلا الله...وأن معرفة البشر بهذه الدقة تشير إلى أن مسببها وفاعلها هو الانسان...وهنا بيت القصيد !!!.... وإلا لكان من الممكن ان تنجو ألاف الانفس في اليابان واندونيسيا وأمريكا...ولكن من خلال التحليلات السياسية العلمية نستطيع القول أنه بالعودة الى الايام السابقة وبالتحديد بتاريخ 10 مارس من العام الجاري وكما كشفت عنها وسائل إعلام الكيان الاسرائيلي والامريكي أن فريقا من الخبراء والمهندسين العسكريين في دولة الاحتلال بالتعاون مع فريق من الخبراء الامريكيين على تطوير منظومة جديدة تسمى قبة ما تحت الأرض بتكلفة 240 مليون دولار والتي ستسمح بالكشف وتدمير الانفاق...وكانت نكتة التسونامي الذي أخذ ابناء قطاع غزة يتداولها :
أولا : ان تسو نامي ستريح الاسرائيليون من مخيمات القطاع...مخيمات نبع الثورة...مخيمات امتداد الثورة...مخيمات احتياط الثورة... والثورة مستمرة...حتى استكمال التحرير...والعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة...
ثانيا : ان المنطقة الحدودية مع قطاع غزة ستشهد انفجارات في باطن الأرض من فعل الانسان لتجريب السلاح الجديد.... والذي سيؤدي إلى ما يطلق عليه تسو نامي من صنع الانسان...
ثالثا: عندما أعلن رئيس حكومة الاحتلال عن وجود مفاوضات بوسيط لمعرفة مصير الجنود الاسرائيليون المأسورين لدى المقاومة والنفي من طرفها...بسبب التسونامي البشري سيؤدي إلى نقل الجنود الاسرى من أماكن تواجدهم وبالتالي رصدهم من خلال الاقمار الصناعية والطائرات بدون طيار( الزنانة ) المنتشرة في سماء قطاع غزة....
رابعا : ربما هذا التسونامي سيؤدي الى وضع حد لتسو نامي الانقسام؟!!
وأخيرا وليس بآخر... نطرح التساؤل التالي...لماذا لم تعلن حالة الطوارئ في الدول المحيطة والقريبة من التسونامي المتوقع من نقطة الزلازل في البحر ؟ ولماذا أعلنت حالة الطوارئ فقط في مدينتي اسدود والمجدل المحاذية لقطاع غزة ؟ سؤال سيجيب عنه يوم الجمعة القادم وهو التاريخ المحدد لحدوث التسونامي...والذي سيؤكد أنه من صنع البشر .... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون... صدق قول الكريم
