خلال يوم دراسي .. التأكيد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وايجاد استراتيجية وطنية لخدمة قضية الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
أوصى باحثون مشاركون على ضرورة العمل الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية ، وتطويراستراتيجية وطنية ترويجية تتناسب مع محنة الأسر القاسية التي يعيشها اسرانا داخل سجون الاحتلال ، والعمل على سرعة الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة مجرمي الاحتلال المتورطين في قتل وتعذيب الأسرى .
وجاء ذلك خلال يوم دراسي نظمته وزارة الأسرى والمحررين بالتعاون مع أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا بمشاركة العديد من الباحثين لعرض نتائج دراسات وتوصيات خاصة مرتبطة بالأسرى داخل سجون الاحتلال، وذلك بالتزامن مع
فعاليات يوم الأسير الفلسطيني .
أوصى باحثون مشاركون على ضرورة العمل الجاد لتحقيق الوحدة الوطنية ، وتطويراستراتيجية وطنية ترويجية تتناسب مع محنة الأسر القاسية التي يعيشها اسرانا داخل سجون الاحتلال ، والعمل على سرعة الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة مجرمي الاحتلال المتورطين في قتل وتعذيب الأسرى .
وجاء ذلك خلال يوم دراسي نظمته وزارة الأسرى والمحررين بالتعاون مع أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا بمشاركة العديد من الباحثين لعرض نتائج دراسات وتوصيات خاصة مرتبطة بالأسرى داخل سجون الاحتلال، وذلك بالتزامن مع
فعاليات يوم الأسير الفلسطيني .
واكد وكيل وزارة الأسرى والمحررين بهاء المدهون على أهمية البحث العلمي الذي يقدم لخدمة قضية الأسرى وقضايا شعبنا المختلفة ، مؤكداً على ان معاناة اسرانا داخل سجون الاحتلال تستوجب من الجميع بذل المزيد من الجهود من اجل خدمة القضية
واكد المدهون ان قضية الاسرى هي انسانية بالدرجة الاولى وتحمل العديد من الابعاد التي ينبغي لا نغفل عنها ونتركها خصاصة في معركة كي الوعي التي يحاول الاحتلال ممارستها على الاسرى في المحافل القانونية الدولية ، مؤكداً أن الأسرى بحاجة الى كل جهد وفعل ودراسة تساهم في التخفيف من معاناتهم.
بدوره أوضح محمد المدهون رئيس اكاديمية الادارة والسياسة على اهمية توحيد الجهود جميعاً بما يخدم قضية الاسرى و الحفاظ على هذا الملف الوطني الهام واعطاءه الاولوية فيما يتعلق بالعمل السياسي والاكاديمي ، مشدداً على اهمية البحث العلمي الجدى في تناول القضايا الوطنية التي من شأنها أن تقدم التوصيات والنتائج المهمة التي تساهم في تحقيق أفضل يخفف من معاناة للأسرى الفلسطينيين .
وقدم الباحث زياد عبد الجواد نتائج بحثه بعنوان "دور برامج التنمية البشرية في رفع كفاءات الأسرى المحررين في صفقة وفاء الاحرار 2011، وخلصت الدراسة الى ضرورة توفير برامج تنمية شاملة تشمل الأمن والمسكن والتعليم والصحة والحياة الكريمة مناسبة لكافة الاسرى والمحررين دون تميز حسب انتمائهم الحزبي.
واستعرضت الباحثة إيمان النخالة نتائج بحثها المتعلق بعمليات تبادل الاسرى العربية منذ العام 1985م وحتى العام 2011 ، مشددة على ضرورة ايجاد استراتيجية وطنية شاملة تساهم في الافراج عن كافة الاسرى .
وشارك الباحث معاذ الحاج احمد في ورقة بحثية بعنوان " الاستراتيجية الفلسطينية لمعالجة قضية الاسرى " واوصى بضرورة اشراك جميع الاحزاب السياسية للتنسيق الكامل معها من اجل رفع كفاءة الأداء الفلسطيني العام بما يتعلق بقضية الاسرى وسرعة الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب بالإضافة إلى أهمية تفعيل دور السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج.
واكد المدهون ان قضية الاسرى هي انسانية بالدرجة الاولى وتحمل العديد من الابعاد التي ينبغي لا نغفل عنها ونتركها خصاصة في معركة كي الوعي التي يحاول الاحتلال ممارستها على الاسرى في المحافل القانونية الدولية ، مؤكداً أن الأسرى بحاجة الى كل جهد وفعل ودراسة تساهم في التخفيف من معاناتهم.
بدوره أوضح محمد المدهون رئيس اكاديمية الادارة والسياسة على اهمية توحيد الجهود جميعاً بما يخدم قضية الاسرى و الحفاظ على هذا الملف الوطني الهام واعطاءه الاولوية فيما يتعلق بالعمل السياسي والاكاديمي ، مشدداً على اهمية البحث العلمي الجدى في تناول القضايا الوطنية التي من شأنها أن تقدم التوصيات والنتائج المهمة التي تساهم في تحقيق أفضل يخفف من معاناة للأسرى الفلسطينيين .
وقدم الباحث زياد عبد الجواد نتائج بحثه بعنوان "دور برامج التنمية البشرية في رفع كفاءات الأسرى المحررين في صفقة وفاء الاحرار 2011، وخلصت الدراسة الى ضرورة توفير برامج تنمية شاملة تشمل الأمن والمسكن والتعليم والصحة والحياة الكريمة مناسبة لكافة الاسرى والمحررين دون تميز حسب انتمائهم الحزبي.
واستعرضت الباحثة إيمان النخالة نتائج بحثها المتعلق بعمليات تبادل الاسرى العربية منذ العام 1985م وحتى العام 2011 ، مشددة على ضرورة ايجاد استراتيجية وطنية شاملة تساهم في الافراج عن كافة الاسرى .
وشارك الباحث معاذ الحاج احمد في ورقة بحثية بعنوان " الاستراتيجية الفلسطينية لمعالجة قضية الاسرى " واوصى بضرورة اشراك جميع الاحزاب السياسية للتنسيق الكامل معها من اجل رفع كفاءة الأداء الفلسطيني العام بما يتعلق بقضية الاسرى وسرعة الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب بالإضافة إلى أهمية تفعيل دور السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج.

التعليقات